وصول المنتخب السعودي لنهائيات بطولة كأس العالم للمرة السادسة حدث مفرح جدًا ليس بجديد، وفرحتنا مع كل تأهل هي الأخرى ليست بجديدة، حتى طموحاتنا كشعب ومسؤولين متكررة في نفس السياق وفق نص محفوظ تتجلى في محتواه كل الأمنيات بأن يقدم الأخضر مستوى “مشرفًا” في هذا المحفل العالمي.
مع كل تلك الطموحات لو رجعنا لذاكرتنا مع شريط سريع لخمس مشاركات وبحثنا بحثًا جادًا عن تلك الصور المشرفة للكرة السعودية هل تحققت في كلها أو بعضها أو أنها كانت “مخيبة” للآمال لوجدنا أنفسنا كمحبين و”منصفين” أمام عدة حقائق مهمة، ولعل أبرزها ما نفتخر به هي المشاركة الأولى للأخضر في أمريكا 1994 أما الأربع الأخريات فقد كانت اسمحوا لي إن وصفتها بمشاركات “اسمية”.
من المؤكد أن المقارنة بين الأولى وأخواتها الأربع مفقودة وأصدقكم القول إن مشاركتنا الأولى لم تتهيأ لها الأجواء المناسبة إلا في الخامسة وأراها الآن في السادسة، ونتطلع أن تكون هي أفضل من سابقاتها وهناك ما يجعلها تأخذ هذه الأفضلية وطموح نأمل أن يتحقق حتى وإن تمكن منتخبنا الحالي من تكرار إنجاز 94 على أقل تقدير بالوصول إلى دور 16.
ما دام أننا وصلنا إلى ثلاث مشاركات كانت فيها الأجواء، وأعني بذلك كعناصر جودة لاعبين وأجهزة إداريًا وفنيًا، فلماذا لم تحقق المشاركة الخامسة ما كان متوقعًا منها وكيف للاتحاد السعودي لكرة القدم بقيادة ياسر المسحل وإدارة المنتخب بقيادة حسين الصادق والجهاز الفني الذي يقوده المدرب الفرنسي رينارد “الاستفادة” من كل التجارب “الخمس” وبالذات الأخيرة؟
في الحقيقة تدل كل المؤشرات الواضحة أن الاستفادة تحققت في أهم ثلاثة عناصر مهمة وهي أولاً: الاستقرار الفني، وهو الأهم وهو الذي لم يتحقق في الغالبية العظمى للمشاركات الخمس السابقة ولأول مرة تحدث لهذا المنتخب مدرب استلم المنتخب من البداية حتى أهلنا ولم يُقال أو يستقيل وبالتالي فإن الطموح أكبر لإنجاز أفضل، أما ثانياً: الجو النفسي المعنوي، وثالثاً: العناصر، وذلك فيما يخص اللاعبين بعدم التدخل في اختيارات هي من “اختصاص” المدرب إلا إذا استثنينا اختيارات منتخب 94 لاعبين ومدربًا وذاك استثناء له ظروفه الخاصة والذي حقق نجاحًا مبهرًا وهو الذي لم يتحقق لمنتخب 2018.
مع كل تلك الطموحات لو رجعنا لذاكرتنا مع شريط سريع لخمس مشاركات وبحثنا بحثًا جادًا عن تلك الصور المشرفة للكرة السعودية هل تحققت في كلها أو بعضها أو أنها كانت “مخيبة” للآمال لوجدنا أنفسنا كمحبين و”منصفين” أمام عدة حقائق مهمة، ولعل أبرزها ما نفتخر به هي المشاركة الأولى للأخضر في أمريكا 1994 أما الأربع الأخريات فقد كانت اسمحوا لي إن وصفتها بمشاركات “اسمية”.
من المؤكد أن المقارنة بين الأولى وأخواتها الأربع مفقودة وأصدقكم القول إن مشاركتنا الأولى لم تتهيأ لها الأجواء المناسبة إلا في الخامسة وأراها الآن في السادسة، ونتطلع أن تكون هي أفضل من سابقاتها وهناك ما يجعلها تأخذ هذه الأفضلية وطموح نأمل أن يتحقق حتى وإن تمكن منتخبنا الحالي من تكرار إنجاز 94 على أقل تقدير بالوصول إلى دور 16.
ما دام أننا وصلنا إلى ثلاث مشاركات كانت فيها الأجواء، وأعني بذلك كعناصر جودة لاعبين وأجهزة إداريًا وفنيًا، فلماذا لم تحقق المشاركة الخامسة ما كان متوقعًا منها وكيف للاتحاد السعودي لكرة القدم بقيادة ياسر المسحل وإدارة المنتخب بقيادة حسين الصادق والجهاز الفني الذي يقوده المدرب الفرنسي رينارد “الاستفادة” من كل التجارب “الخمس” وبالذات الأخيرة؟
في الحقيقة تدل كل المؤشرات الواضحة أن الاستفادة تحققت في أهم ثلاثة عناصر مهمة وهي أولاً: الاستقرار الفني، وهو الأهم وهو الذي لم يتحقق في الغالبية العظمى للمشاركات الخمس السابقة ولأول مرة تحدث لهذا المنتخب مدرب استلم المنتخب من البداية حتى أهلنا ولم يُقال أو يستقيل وبالتالي فإن الطموح أكبر لإنجاز أفضل، أما ثانياً: الجو النفسي المعنوي، وثالثاً: العناصر، وذلك فيما يخص اللاعبين بعدم التدخل في اختيارات هي من “اختصاص” المدرب إلا إذا استثنينا اختيارات منتخب 94 لاعبين ومدربًا وذاك استثناء له ظروفه الخاصة والذي حقق نجاحًا مبهرًا وهو الذي لم يتحقق لمنتخب 2018.