|


السمين: لا أعترف بالألقاب

حوار: هاني السليس 2022.06.27 | 12:15 am
يعدُّ الشاعر السعودي عبد الرحمن السمين أحد الأسماء الشابة الجديدة التي ظهرت في الساحة الشعرية.
نجح في الوصول إلى المرحلة الـ 12 من برنامج “شاعر المليون” في نسخته العاشرة في مارس الماضي.
وفي حواره مع “الرياضية” أوضح السمين، أن البرنامج وسيلةٌ لتقديم الشعراء في الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن المنشدين أسهموا في إعادة توهج الشعراء من جديد.
01
بدايةً، ماذا يعني لك تجربة المنافسة على حمل البيرق؟
تجربة جميلة بلا شك بخوض غمار المنافسة مع شعراء مبدعين، لهم تجاربهم الخاصة التي تستحق الاحتفاء بها.
02
هل أوصلك “شاعر المليون” للجمهور؟
كان موسمًا ناريًّا واستثنائيًّا بشهادة الجميع من حيث عدد المشاركين والمتابعين. الموسم العاشر أعاد وهج المنافسة والجماهيرية لبرنامج “شاعر المليون”.
03
حدِّثنا عن تجربتك في البرنامج؟
كل شيء بتوفيق الله بلا شك، ووصولي إلى المرحلة الـ 12 إنجاز بحد ذاته، لأنها مرحلة متقدمة، والحلقة الختامية حلقة تتويج بلا شك.

04
هل يشكِّل “شاعر المليون” بداية انطلاقٍ للشعراء من الجيل الحالي؟
“شاعر المليون” يقدم الشاعر لجمهور أكبر، ويعزز حضوره في المنصات الإعلامية. البرنامج لا يصنع الشاعر بقدر ما يسلط الضوء عليه ليراه الجمهور من عدسة أوسع وأكثر احترافية.
05
لماذا يختفي الشاعر بعد هذه التجربة؟
ليس كل الشعراء، فهناك شعراء أصبحوا نجومًا بعد “شاعر المليون”، وزاد حضورهم الإعلامي، لكن على الشاعر ألا يقف عند حدود البرنامج، وأن يتفهم الحضور والغياب متى وكيف وأين.
06
هل تؤثر الشهرة في الشاعر؟
الشهرة مركب صعب لمَن لا يتقن الإبحار به، ومَن يفقد نفسه من خلال الشهرة، لن يتقبله الناس، وعلى العكس، مَن يحسن التعامل معها ويستثمرها فيما يقدمه بشكل لائق ينجح.
07
بيت شعر وراء شهرتك؟
عسى فزعتك اللي بتصل بك بعد ما أشوف
فدا فزعة اللي ينهي الأمر في ساعة.
08
شاعر لم ينصفه الإعلام؟
لا أعرف اسمًا معينًا، والإعلام اليوم متاح للجميع، ومَن يستطيع اختراق الصفوف، وحجز مقعده في الأمام، سيحتفي به الإعلام دون وسطاء.
09
ما خطتك المستقبلية مع الشعر؟
لكل حادث حديث، ولكل مناسبة حقها.
10
هل أسهم المنشدون في نشر قصائد الشعراء؟
بلا شك الإنشاد شريك في انتشار القصيدة، وكلاهما يكمل الآخر.
11
هل أنت مع الألقاب التي تطلق على الشعراء؟
لست معها، ولا أعترف بها، كونها وصفية، وليست صانعة للشعر والشاعر.