العنزي يتصدر الأعمار.. والشنقيطي أصغر خيارات المحمدي
8 صقور يكبرون قائد الأخضر
تتألف قائمة المنتخب السعودي لكرة القدم تحت 20 عامًا، التي افتتحت منافسات كأس العرب للشباب بالفوز على موريتانيا 2ـ0، الأربعاء الماضي، من لاعبين تتراوح أعمارهم بين الـ 17 والـ 19، يقودهم مصعب الجوير، لاعب الوسط، الذي يصغر 8 من زملائه سنًا.
وظهر الجوير، الذي أكمل في 20 يونيو الماضي، عامه الـ 19، خلال المباراة الافتتاحية للبطولة، وشارة القيادة على ذراعه.
وقبل الجوير، سبق لثمانية لاعبين في القائمة السعودية إتمام 19 عامًا، هم محمد الدوسري، قلب الدفاع، وسالم النجدي وياسين الزبيدي، ثنائي الوسط، وثامر الشهراني وصالح الرحماني وعبد الله العنزي وعبد الله رديف ويزيد جوشان، خماسي الخط الأمامي.
وتضم القائمة 23 لاعبًا، أكبرهم سنًا عبد الله العنزي، المولود في 19 يناير 2003، وأصغرهم حامد الشنقيطي، حارس المرمى، المستدعى الوحيد من أبناء 2005.
وطبقًا للموقع الإلكتروني للاتحاد السعودي لكرة القدم، توزعت اختيارات صالح المحمدي، مدرب الأخضر، على 15 لاعبًا من مواليد 2003، و7 ولدوا في العام التالي، فضلًا عن الشنقيطي.
- جوشان يكتفي بالمشي
اكتفى يزيد جوشان، مهاجم المنتخب السعودي لكرة القدم تحت 20 عامًا، بالمشي حول ملعب التدريبات، أمس، حسبما رصدت “الرياضية”.
وفضّل الجهاز الفني للمنتخب، الذي يقوده المدرب السعودي صالح المحمدي، إراحة اللاعب عن حصة تدريبية انخرط فيها زملاؤه تحضيرًا لمواجهة العراق، الثلاثاء المقبل، في ختام أولى مجموعات كأس العرب للشباب.
ولفتت مصادر خاصة بـ “الرياضية” إلى إمكانية خوض جوشان تدريب اليوم، دون تحديد جزئيًا أم كليًا.
وكان اللاعب تعرض لكدمة في العضلة الخلفية، خلال المباراة الافتتاحية أمام موريتانيا، الأربعاء الماضي، اضطر على إثرها إلى مغادرة الملعب اضطراريًا.
من جهته، فرض المحمدي تدريبات لياقية وتكتيكية على بقية عناصر الأخضر الشاب، خلال الحصة التي استضافها رديف ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبد العزيز الرياضية في المحالة.
- العييري.. توصية جوميز
شاهد البرتغالي جوزيه جوميز، مدرب فريق التعاون الأول لكرة القدم السابق، عبد الملك العييري، لاعب الوسط الشاب، ميدانيًا، في صيف 2021، بعدها أوصى إدارة ناديه بتوقيع عقد احترافي معه، بعدما اقتنع تمامًا بقدراته.
ولبّت إدارة النادي القصيمي طلب جوميز، وربطت، في أكتوبر من العام ذاته، العييري بعقد لمدة 3 أعوام، قاطعة الطريق على أندية عدّة رغبت في خطف توقيعه.
وبفضل قدراته، يحجز العييري موقعًا ثابتًا في خيارات صالح المحمدي، مدرب المنتخب السعودي للشباب.
وفي النسخة الماضية من كأس العرب تحت 20 عامًا، عوّل عليه المحمدي أساسيًا، وأسهم برفقة زملائه في إهداء اللقب للأخضر.
وفي افتتاح النسخة الجارية، قصّ شريط أهداف البطولة عبر تسديدة صاروخية عانقت شباك المنتخب الموريتاني.
- أسرة الشهراني تزحف خلف ثامر
هتف إبراهيم الشهراني، المشجع السعودي، الأربعاء الماضي، بمزيج من الفخر والسعادة لنجله ثامر، وهو يراه للمرة الأولى، من الملعب، مرتديًا قميص منتخب بلاده في افتتاح كأس العرب للشباب أمام موريتانيا.
وانتظر الشهراني، الذي حضر المباراة برفقة “أم ثامر”، و3 من أشقائه، طويلًا، حتى قرر صالح المحمدي، مدرب الأخضر، الزج باللاعب خلال الشوط الثاني من المباراة التي حسمها الصقور بهدفين نظيفين.
وعن تلك المشاركة، قال لـ “الرياضية” الشهراني: “شرف لنا أن يمثل ابني المنتخب، ونشعر بالفخر ونحن نراه يدافع عن شعار الأخضر”.
- المباريات تحدد موعد التدريب
فسّرت لـ “الرياضية” مصادر خاصة إجراء المنتخب السعودي لكرة القدم تحت 20 عامًا، تدريباته اليومية نهارًا، أثناء مشاركته في كأس العرب للشباب، برغبة صالح المحمدي، مدربه، في التحضير خلال توقيت مقارب لمواعيد المباريات.
وجدولت البطولة مباراتي المنتخب السعودي خلال الدور الأول من البطولة، في الخامسة مساءً على الملعب الرئيس لمدينة الأمير سلطان بن عبد العزيز الرياضية في المحالة. وفاز الأخضر في المباراة الأولى، على موريتانيا 2ـ0، فيما ينتظر ملاقاة العراق، الثلاثاء الماضي، في ختام المجموعة الأولى.
ويوفّر الملعب الرديف في مدينة الأمير سلطان، مقر التدريبات، إضاءة ليلية، لا يستخدمها الصقور في تدريباتهم، التي تنتهي عادة قبل الغروب.