|
|


بعد القرار.. مناكفات هلالية ونصراوية عبر “تويتر”

قضية كنو.. الفصول لم تنته

الدمام ـ خالد الشايع 2022.08.31 | 12:20 am
استحوذ قرار مركز التحكيم الرياضي، الذي صدر فجر أمس، على اهتمامات مستخدمي موقع التدوينات القصيرة “تويتر” خلال الـ 24 ساعة الماضية، بعد أن قرر المحكمون تثبيت عقوبة الإيقاف أربعة أشهر على محمد كنو، لاعب وسط فريق الهلال الأول لكرة القدم، ومنع الفريق من التسجيل فترتين، مع تقليص الغرامة، التي سبق وأن فرضتها غرفة فض المنازعات في الاتحاد السعودي، من 27 مليون ريال لنحو 12.5 مليون ريال، مع إرجاع مبلغ 7.5 مليون، سبق وأن حصل عليها كنو من النصر.
وغاب الكثير من الجدل القانوني الذي حضر مع قرار غرفة فض المنازعات، وعلق أربعة محامين فقط على القرار، هم: محمد الدويش، وخالد الشعلان، وسعود الرمان، وأحمد الأمير، فيما فضل يعقوب المطير، وعبد الله الشايع، وفهد بارباع، الصمت، فيما أعاد الشيخي تغريدات قديمة له عن توقعاته للقضية، التي جاءت متوقعة لصدور القرار بهذا الشكل، فيما كان المطير والشايع وبارباع راهنوا سابقًا على نقضه. ويفسر المحامي محمد الدويش، الذي كان ضد معاقبة الهلال، في حسابه الرسمي أن: “الإعلامي الذي يبحث عن الحق يجب أنْ يحترم القرار النهائي مهما كان رأيه قبله”، مضيفًا: “كان رأيي عدم معاقبة الهلال، ولن أحذف هذا الرأي، أو أتراجع عنه، بل ما زلت مقتنعًا به، ولكنني لن أشكك أو أتهم”. هذا الرأي كان مثار جدل بين متابعي الدويش، مثل عبد الله بن هميم، الذي تساءل: “كيف تحترم قرارًا مخالفًا للقانون على حسب اطلاعك بمواد العقوبات، القرار ما يبي له احترام، يا إنك تقر بأنه صح والعقوبات صحيحة، حسب القانون، أو تقول القرار خاطئ”، . على طرف آخر، كتب قناص مؤيدًا موقف الدويش: ”أبو سليمان أحترمك كثيرًا، رجل متخصص بالقانون ومحترم جدًا، ومتحدث لبق عند النقاش”. المحامي خالد الشعلان، نشر قبل عدة أيام تغريدة تؤكد أن الهلال: “سيعاقب بفترة واحدة”، ثم عاد بعد صدور القرار ليثني عليه، ويعده إثباتًا لـ “تفوق النصر قانونيًا”. أما المحامي سعود الرمان، فراهن قبل أربع ساعات من إعلان القرار على أنه لن يكون مخففًا، ولن يتغير، وكتب بعده مباشرة: “ننتظر الآن بعد إصدار مركز التحكيم القرار النهائي تدخل لجنة الاحتراف، وأوضاع الاعبين بفرض عقوبة مالية على إدارة نادي الهلال، وعلى اللاعب محمد كنو”. وهو الاتجاه ذاته، الذي ذهب إليه أحمد الأمير، الذي أعاد نشر تغريدات ومداخلات كان يؤكد فيها تثبيت عقوبة المنازعات، دون تغيير، وكتب متوقعًا العقوبات التي ستطبقها الانضباط على الهلال: “لا بد من تطبيق المادة 64، والمادة 65”، مضيفًا: “غرامة مالية على النادي، وغرامة مالية على الإداري ومدير الاحتراف مع إيقاف لفترة تتراوح ما بين 3ـ6 أشهر”. على الجانب الجماهيري، كان الأمر مختلفًا، فالمناكفات طغت على الجانبين، ففيما احتفل المغردون النصراويون بالقرار وأعدوه نصرًا كبيرًا لهم، قلل هلاليون من تأثير القرار، عادين أن الأهم بالنسبة لهم أن محمد كنو ما زال لاعبًا هلاليًا، وبعضهم انتقد الإدارة في التسبب في القضية من الأساس، مثل جلال، الذي كتب: “ما بين عقوبة المنع وأن لا يلعب لاعبي للغريم، والله العظيم أنا مع الثانية دائمًا، لكن استحالة أن أقول إني مبسوط بهذه العقوبة، خصوصًا أنها حصلت دون داعي، وأتمنى أن هذا يكون حافزنا للموسم”. قضية كنو..
الفصول لم تنته

قضية كنو..
الفصول لم تنته

قضية كنو..
الفصول لم تنته