الوفيات 125 مشجعا.. والإصابات 320.. وإندونيسيا تعلق الدوري
يوم أسود
أمر جوكو ويدودو رئيس إندونيسيا أمس، رابطة الدوري الممتاز لكرة القدم بإيقاف المباريات لحين اكتمال التحقيق في وفاة 125 مشجعًا خلال تدافع وشغب في ملعب في مقاطعة جاوة الشرقية في «يوم أسود» وفق وصف جياني إنفانتينو رئيس “فيفا”.
وطالب ويدودو السلطات بإعادة تقييم إجراءات التأمين بمباريات كرة القدم وبأن تكون هذه آخر كارثة تتعلق بكرة القدم، وأصيب أكثر من 320 شخصًا أيضًا خلال تدافع للجماهير أثناء أعمال شغب بمباراة في مالانج في واحدة من أسوأ كوارث ملاعب كرة القدم.
وقال جياني إنفانتينو رئيس “فيفا” في بيان صحافي تعقيبًا على الحادثة: “إن عالم كرة القدم في حالة صدمة بعد الحادث المأساوي الذي وقع في إندونيسيا، وإن هذا الحادث بمثابة يوم أسود لجميع الأطراف ذات الصلة”. وأعلنت رابطة الدوري في وقت سابق عن توقف المسابقة لمدة أسبوع بعد الكارثة في ملعب كانجوروهان بينما قال الاتحاد الإندونيسي للعبة إنه سيبدأ تحقيقًا في الأحداث.
وأوضح نيكو أفينتاقائد شرطة مقاطعة جاوة الشرقية للصحافيين أنه بعد المباراة، التي فاز فيها بيرسيبايا سورابايا 3ـ2 على أريما، اقتحم مشجعو الفريق الخاسر أرض الملعب وأطلقت السلطات قنابل غاز ما تسبب في التدافع وحالات اختناق.
وأظهرت لقطات فيديو نشرتها وسائل إعلام محلية تدفق المشجعين داخل الملعب واشتباكات وقنابل غاز بجانب صور لأشخاص فاقدي الوعي يحملهم مشجعون آخرون.
وقال يونس نوسي الأمين العام للاتحاد الإندونيسي لكرة القدم إن “فيفا” طلب تقريرًا عن الحادث وإنه تم إرسال فريق تابع للاتحاد إلى موقع الحادث للتحقيق.
وذكر محمد محفوظ وزير الأمن الإندونيسي عبر إنستجرام أن مدرجات الملعب امتلأت بأكثر من سعتها، مشيرًا إلى طرح 42 ألف تذكرة للبيع على الرغم من أن الملعب يسع 38 ألف شخص فقط.