النجم البرازيلي يواجه المحاكمة في برشلونة.. ورئيس الريال يشهد على الاتفاق السري
الادعاء العام يطلب سجن نيمار عامين
استُدعي النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا، لاعب فريق باريس سان جيرمان الفرنسي الأول لكرة القدم، أمس، للمثول أمام محكمة في برشلونة، وذلك قبل شهر من موعد انطلاق مونديال العالم 2022، حيث تبدأ محاكمته بتهمة مخالفات مفترضة على علاقة بانتقاله عام 2013 من سانتوس البرازيلي إلى برشلونة الإسباني.
ووجّه المدعي العام اتهامات فساد ضد نيمار الساعي لقيادة المنتخب البرازيلي إلى اللقب العالمي السادس بدءًا من 20 نوفمبر المقبل، مطالبًا بسجنه مدة عامين، وفرض غرامة مالية قدرها 10 ملايين يورو، ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة حتى نهاية أكتوبر الجاري. وكشفت عدة وثائق قضائية الجمعة الماضي، عن أنه من الراجح أن يدلي النجم البرازيلي بشهادته في المحكمة إما في الـ 21 أو الـ 28 أكتوبر الجاري، إضافة إلى اتهامات طالت أفرادًا من عائلته، والرئيسَين السابقَين لنادي برشلونة ساندرو روسيل الذي طالبت النيابة العامة بسجنه خمسة أعوام، وجوزيب ماريا بارتوميو، وكذلك المدير السابق لنادي سانتوس أوديليو رودريجيز فيليو.
ويدلي فلورنتينو بيريس رئيس ريال مدريد اليوم أمام المحكمة بإفادته عن طريق الفيديو لشرح كيف أنّ التوصل إلى اتفاق سري في عام 2011 بين برشلونة والمهاجم الدولي أثرّ سلبًا على فترة الانتقالات بمنع الأندية الأخرى من نيل خدمات نيمار. وفُتحت القضية بناء على شكوى تقدّمت بها مجموعة “دي آي إس” البرازيلية التي كانت تملك جزءًا من حقوق اللاعب، بعدما عدّت نفسها متضررة من عملية الانتقال إلى النادي الكاتالوني. وبدأ التحقيق في القضية في يناير 2014 بعدما تبيّن وجود تناقض في بعض المستندات التي طلبتها السلطات، وأقرّ برشلونة بداية بدفع 57.1 مليون يورو “40 مليونًا لعائلة اللاعب و17.1 لناديه السابق سانتوس”، مقابل الحصول على خدماته، لكن في حسابات القضاء الإسباني وصلت قيمة الصفقة إلى 83 مليونًا على الأقل.
وعدت مجموعة “دي آي إس” التي حصلت على 6 ملايين من المبلغ الذي دُفِعَ للنادي البرازيلي، أن برشلونة ونيمار اتفقا على إخفاء القيمة الحقيقية لهذه الصفقة. وانتقل نيمار في صيف 2017 من برشلونة إلى سان جيرمان في صفقة بلغت قيمتها 222 مليون يورو.