القائد يخوض التدريب الأخير قبل مواجهة ألبانيا
الفرج يوسع خيارات رينارد
وسّعت مشاركة سلمان الفرج، لاعب وسط المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، أمس، في التدريبات الجماعية، خيارات مدربه الفرنسي هيرفي رينارد، قبل مواجهة ألبانيا، اليوم، في ثاني تجارب معسكر أبو ظبي الإعدادي.
وخاض الفرج برفقة زملائه، على ملعب فندق قصر الإمارات في أبو ظبي، التدريب الأخير قبل المباراة، بعدما تجاوز الإصابة العضلية التي أبعدته خلال الأيام الماضية.
وبات لاعب الوسط آخر مغادري قائمة مصابي الأخضر، بعد زميليه عبد الله مادو، قلب الدفاع، وسالم الدوسري، الجناح الأيسر، اللذين التحقا بالتدريبات أمس الأول.
وعلى الرغم من ثبوت تعافي قائد المنتخب، لم يتأكد حضوره في المباراة التجريبية التي يستضيفها ملعب آل نهيان، بعدما تعمد رينارد، خلال التدريب، إخفاء أوراقه.
ونظرًا لتنظيم المباراة خارج جدولة فيفا، يمكن للمدرب إجراء عدد مفتوح من التغييرات خلالها، ما يتيح الفرصة أمام مشاركة أي لاعب.
استمرار السرية وتوقيت الانطلاق
تخضع مباراة المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، ونظيره الألباني، اليوم، على ملعب آل نهيان، في أبو ظبي، العاصمة الإماراتية، لقواعد السرية ذاتها التي أحاطت سابقتها. وبطلب من المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، تمنع المباريات الثلاث الأولى للأخضر في معسكر أبو ظبي، دخول الجماهير ووسائل الإعلام. وفاز الصقور 1ـ0 على المنتخب المقدوني الشمالي، السبت الماضي، على ملعب مدينة زايد الرياضية، خلف أبواب موصدة. ويستمر الإغلاق أمام ألبانيا، ثم هندوراس، الأحد المقبل.
وتشمل السرية تشكيل المنتخب، وتغييرات المدرب، وكذلك تفاصيل المباراة مثل توقيت إحراز الأهداف، مثلما حدث السبت الماضي.
ويوفر هذا التكتم لرينارد مساحة للتجربة والتعديل بعيدًا عن أعين الجماهير والإعلام، قبل أقل من شهر على انطلاق كأس العالم في 20 نوفمبر المقبل. وتنطلق مواجهة الأخضر وألبانيا في الـ 05:30 بتوقيت السعودية، على غرار السابقة.
صافرة النقبي تضبط المواجهة
تضبط صافرة الحكم الإماراتي عادل النقبي المباراة التجريبية، التي تجمع بين المنتخب السعودي الأول لكرة القدم ونظيره الألباني، اليوم، على ملعب آل نهيان في أبو ظبي. وحصل النقبي على الشارة الدولية عام 2015، ما مكَّنه من قيادة مباريات خارجية، على المستويين القاري والعالمي. وسبق للحكم إدارة مباريات آسيوية في دوري الأبطال، وكأس الاتحاد، وبطولة المنتخبات تحت 23 عامًا، كما قاد مواجهات تجريبية دولية، طبقًا لسجلاته في موقع “ترانسفير ماركت” المتخصِّص في كرة القدم. وبدأ النقبي مشواره لاعبًا في فريق الخليج “خورفكان حاليًّا”، قبل تحوُّله إلى المجال التحكيمي.
عبد الجواد.. ختام مونديالي
أسدلت المشاركة الأولى للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم في كأس العالم الستار على مسيرة دولية طويلة لمحمد عبد الجواد، ظهيره الأيسر.
وانتظر عبد الجواد تلك المشاركة نحو 13 عامًا منذ انطلاق مشواره بقميص الأخضر، مارس 1981.
ودخل الظهير، الذي انتمى طيلة حياته لفريق الأهلي، مونديال أمريكا 1994 متزعمًا لائحة المشاركات الدولية للاعبي المنتخب برصيد 118 مباراة.
وخاض اللاعب، الذي كان يبلغ آنذاك 31 عامًا، جميع مباريات الأخضر الأربع في البطولة بصفة أساسية، وتقلَّد شارة القيادة في ثلاث منها، فيما تركها خلال المواجهة الافتتاحية أمام هولندا لزميله ماجد عبد الله، رأس الحربة.
وأسهم عبد الجواد في إحدى أبرز لمحات الصقور خلال البطولة، حين سلَّم زميله سعيد العويران، لاعب الوسط، الكرة التي انطلق بها نحو إحراز هدفه الشهير في مرمى بلجيكا.
وبعد نهاية الكأس، أعلن عدد من لاعبي المنتخب، بينهم عبد الجواد، الاعتزال دوليًّا.