ارفع الخفاق أخضر
يرتبط السعوديون بوطنهم ارتباط اليد بالمعصم.. علاقة وجودية خالدة رسختها جبال طويق الشاهقة، ورمال الربع الخالي السابحة على مدى لا يُدرك بسهولة، وسماء صافية ترسم مع سحاباتها تشاكيل مودة عصية على الانقطاع، وقبلها بالطبع تاريخ حافل بالبطولة والتحديات والتغلب على العقبات والسير في دروب البناء والعلم والعطاء.. يعرف السعوديون مكانة وطنهم على مستوى العالم أجمع، ويعرفون أن هذا الوطن العظيم يستحق دومًا الاحتفال والاحتفاء والرعاية والحفاظ على ماضيه، والرهان على مستقبله.. احتفلوا في الثاني والعشرين من فبراير الماضي بيوم التأسيس.. يترقبون الثالث والعشرين من سبتمبر ليحتفوا بيومهم الوطني كما يفعلون كل عام.
اليوم يبدؤون رحلة فرح جديدة تنمي في دواخلهم منزلة وطنهم الشامخ باحتفالهم بيوم العَلم.. ذاك العَلم الذي يرفض التنكيس.. العلم الأخضر الخفاق داخل أرواحهم قبل شوارعهم وبيوتهم وإداراتهم الرسمية.. يحتفون بعلمهم الأخضر الذي يمثل رمزية الإسلام بـ”لا إله إلا الله محمد رسول الله”، ورمزية السلام بلونه الأخضر، ورمزية الإباء والفداء بالسيف المسلول.
يوم العَلم.. 11 مارس موعد رسمي لمناسبة مهمة في ثقافة السعوديين المتعمقة بوطنهم وكل شيء يمثله.. قيادةً ونهجًا وشعبًا.
- أكاديمية تدرّس العرضة
كشف لـ”الرياضية” صالح العبد الواحد، رئيس فرقة الدرعية للعرضة السعودية، عن توجه لتأسيس أكاديمية خاصة تدرّس هذا الفن التراثي العريق.
وينتظر إشهار أكاديمية العرضة في الرياض، العاصمة السعودية، وسيتولَّى التدريس فيها أعضاء فرقة الدرعية، بينهم العبد الواحد، الذي أكد أن الأكاديمية سترى النور في مدة لا تتجاوز ثلاثة أعوام.