افتُتِح يوم أمس الأول “الخميس” ملتقى “ignite the scene”، المعني بدعم المحتوى الرقمي المحلي، وكل الشركات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة العاملة في هذا المجال، سواءً في صناعة الأفلام “بمختلف أنواعها”، أو تطوير صناعة ألعاب الفيديو الرقمية. وقد جمع الملتقى كل ذوي العلاقة من داعمين، ومموِّلين، ومشرِّعين، ومستفيدين.
وعلى الرغم من أهمية الملتقى من الناحية الاقتصادية، وبصفته داعمًا رئيسًا لصناعة السينما والأفلام والألعاب، بالتالي ازدهار سوق المحتوى الرقمي المحلي، إلا أنني تفاجأت من القلَّة النسبية لحضوره! وبمعنى آخر، توقَّعت أن يشهد افتتاحه حضورًا أكبر من المهتمين في القطاع، وهذا يثبت أن القطاع لا يزال خصبًا، وما زالت الفرصة كبيرة لكل مَن يرغب في دخول هذا المجال الممتع، الذي يمرُّ بمرحلة التشكُّل، لتكوين اقتصاد رقمي قوي، يقفز بإسهامه في الناتج المحلي من خمسة مليارات إلى 25 مليار ريال بحلول عام 2030، بناءً على مؤشر الأداء المستهدف لهذا القطاع في “رؤية 2030” بإذن الله.
أقول هذا، وأنا متفاءل بقفزات نوعية متتالية لهذا القطاع في الأيام المقبلة، ذلك لما رأيته من حماس واضح، وجهد ملموس للمسؤولين عن تهيئة المناخ الصحيح لمَن يملك الرغبة الحقيقية للعمل فيه. وبالنسبة لي بوصفي متخصصًا في المجال الرياضي، أعتقد جازمًا بأن المحتوى الرقمي الرياضي، سيكون له نصيبٌ كبيرٌ ومؤثرٌ في سوق المحتوى الرقمي المحلي إذا ما تم إعطاؤءه الاهتمام الكافي بدعم منصاته الرقمية المختلفة، ولنا في الحقل الرياضي تاريخٌ كبيرٌ بالإنجازات والأسماء والمشروعات، وهو تاريخٌ يتزايد ويزدهر كل يوم، ومتابعوه تعدوا الحدود، ليصبحوا من مواطني الدول العربية الأخرى، بل ومن بعض الدول غير العربية، وهذا كفيلٌ بصناعة محتوى جدير بكل التركيز والاهتمام. لا تقتصر فائدة ازدهار سوق المحتوى الرقمي على البعد الاقتصادي فقط، “وهو بُعد مهم بكل تأكيد”، إذ تتعدى إيجابياته ذلك بكثير، فالمحتوى الرقمي مخزنٌ كبيرٌ ومهمٌّ لثروة وطنية، فيها حفظٌ لتاريخنا وإرثنا وثقافتنا وإنجازاتنا ووثائقنا وإبداعاتنا في كل المجالات، وهي التي تشكِّل المحتوى الذي يوفر لوطننا قوة ناعمة، نسهم فيها بكل فخر. في كواليس هذا الملتقى الجميل، سمعت همسات، تتمنى وجود منصة موحَّدة لاستقبال طلبات الدعم بمختلف أنواعه للمستفيدين، إذ إن أغلبهم مستجدون، ليس على الصناعة ذاتها فحسب، بل وأيضًا على طريقة التعامل الرسمي من الأطراف الداعمة والمموِّلة، حتى إن بعضهم يحتاج لمَن يدلُّه إلى أفضل دعم يناسب احتياجاته، ويأخذ بيده حيث النجاح في تخطيطه المالي بُدًا عن المهني.
وعلى الرغم من أهمية الملتقى من الناحية الاقتصادية، وبصفته داعمًا رئيسًا لصناعة السينما والأفلام والألعاب، بالتالي ازدهار سوق المحتوى الرقمي المحلي، إلا أنني تفاجأت من القلَّة النسبية لحضوره! وبمعنى آخر، توقَّعت أن يشهد افتتاحه حضورًا أكبر من المهتمين في القطاع، وهذا يثبت أن القطاع لا يزال خصبًا، وما زالت الفرصة كبيرة لكل مَن يرغب في دخول هذا المجال الممتع، الذي يمرُّ بمرحلة التشكُّل، لتكوين اقتصاد رقمي قوي، يقفز بإسهامه في الناتج المحلي من خمسة مليارات إلى 25 مليار ريال بحلول عام 2030، بناءً على مؤشر الأداء المستهدف لهذا القطاع في “رؤية 2030” بإذن الله.
أقول هذا، وأنا متفاءل بقفزات نوعية متتالية لهذا القطاع في الأيام المقبلة، ذلك لما رأيته من حماس واضح، وجهد ملموس للمسؤولين عن تهيئة المناخ الصحيح لمَن يملك الرغبة الحقيقية للعمل فيه. وبالنسبة لي بوصفي متخصصًا في المجال الرياضي، أعتقد جازمًا بأن المحتوى الرقمي الرياضي، سيكون له نصيبٌ كبيرٌ ومؤثرٌ في سوق المحتوى الرقمي المحلي إذا ما تم إعطاؤءه الاهتمام الكافي بدعم منصاته الرقمية المختلفة، ولنا في الحقل الرياضي تاريخٌ كبيرٌ بالإنجازات والأسماء والمشروعات، وهو تاريخٌ يتزايد ويزدهر كل يوم، ومتابعوه تعدوا الحدود، ليصبحوا من مواطني الدول العربية الأخرى، بل ومن بعض الدول غير العربية، وهذا كفيلٌ بصناعة محتوى جدير بكل التركيز والاهتمام. لا تقتصر فائدة ازدهار سوق المحتوى الرقمي على البعد الاقتصادي فقط، “وهو بُعد مهم بكل تأكيد”، إذ تتعدى إيجابياته ذلك بكثير، فالمحتوى الرقمي مخزنٌ كبيرٌ ومهمٌّ لثروة وطنية، فيها حفظٌ لتاريخنا وإرثنا وثقافتنا وإنجازاتنا ووثائقنا وإبداعاتنا في كل المجالات، وهي التي تشكِّل المحتوى الذي يوفر لوطننا قوة ناعمة، نسهم فيها بكل فخر. في كواليس هذا الملتقى الجميل، سمعت همسات، تتمنى وجود منصة موحَّدة لاستقبال طلبات الدعم بمختلف أنواعه للمستفيدين، إذ إن أغلبهم مستجدون، ليس على الصناعة ذاتها فحسب، بل وأيضًا على طريقة التعامل الرسمي من الأطراف الداعمة والمموِّلة، حتى إن بعضهم يحتاج لمَن يدلُّه إلى أفضل دعم يناسب احتياجاته، ويأخذ بيده حيث النجاح في تخطيطه المالي بُدًا عن المهني.