|


النهائي الآسيوي يلتحق بملاحم «لوسيل»

عمال يزيليون الأغطية البلاستيكية من أرض ملعب لوسيل تمهيدًا لاحتضانه حفل تدشين كأس آسيا 2023، والمباراة الافتتاحية بين المنتخبين القطري واللبناني (أرشيفية)
الدوحة ـ الرياضية 2024.02.10 | 01:09 am

ينضمّ نهائي كأس آسيا بين المنتخب القطري الأول لكرة القدم، والأردن، السبت، إلى سلسلة من اللقاءات التاريخية التي احتضنها ملعب لوسيل في الدوحة.
واستضاف الملعب في 22 نوفمبر قبل الماضي، الانتصار الأسطوري للمنتخب السعودي على نظيره الأرجنتيني، ضمن أولى جولات مرحلة المجموعات من كأس العالم 2022.
وفي الثاني من ديسمبر التالي، وثّق الملعب أول انتصار للأفارقة على البرازيل، في كأس العالم، عندما أسقطت الكاميرون برأسية لمهاجمها فينسنت أبو بكر، سحرة كرة القدم، ضمن الجولة الأخيرة من مجموعات المونديال.
وبعدها بأربعة أيام، أرّخ «لوسيل» لأكبر فوز برتغالي على سويسرا تاريخيًّا، وثاني أعرض انتصار لـ «برازيل أوروبا» على مدى مشاركاتها المونديالية.
وأسقطت البرتغال المنتخب السويسري في تلك المباراة بسداسية مقابل هدف واحد في الدور ثمن النهائي من كأس العالم.
وفي الـ 18 من ديسمبر ذاته، شهد الملعب تتويج المنتخب الأرجنتيني وأيقونته ليونيل ميسي، بكأس العالم، بعد انتظار 32 عامًا، وارتدى «ليو» البشت القطري أثناء رفعه الكأس على منصة التتويج.
ولم يخض المنتخب القطري أي مباراة في المونديال على أرض الملعب، لكنه بدأ المحفل القاري الجاري بإسقاط لبنان 3ـ0 داخل المنشأة التي تتسع مدرجاتها لأكثر من 88 ألف متفرج.
وفي 10 مباريات استضافها «لوسيل» في كأس العالم، لم يقل الحضور الجماهيري لأي منها عن 83 ألفًا.
وجاءت ذروة الحضور في مباراة الأرجنتين والمكسيك ضمن دور المجموعات، بالتساوي مع اللقاء النهائي، وشهد كل منهما قدوم 88 ألفًا و966 مشجعًا.
أما اللقاء الافتتاحي للمحفل القاري الجاري، فواكبه حضور أقل من جميع المباريات المونديالية العشرة بـ 82 ألفًا و490 متفرجًا.