|


خالد الربيعان
مقتنيات
2024-05-12
«من الإبرة إلى الصاروخ» هكذا استغلت منتجات الأساطير في كرة القدم، أوروبا والمتقدمة في كل شيء وخاصة في الاستثمارات الرياضية، حيث إن هذه المنتجات تصب وتدر الأموال الكثيرة ومن هذه الموارد والمقتنيات سواء للاعبين سابقين أو حاليين وبيعها في مزادات علنية ضخمة وهذا ما سأذكره في مقالتي هذه.
ولعل الكرة الذهبية التي تُوج بها الأرجنتيني الراحل مارادونا بعد قيادته منتخب بلاده للفوز بكأس العالم عام 1986 بالمكسيك، خير مثال حيث ستُعرض للبيع في مزاد علني يوم 6 يونيو المقبل، مقابل ما بين 12 إلى 15 مليون دولار، بحسب صحيفة «لاجازيتا ديلو سبورت الإيطالية»، وكانت الكرة الذهبية المذكورة سُرقت في حادث سطو على بنك في مدينة نابولي الإيطالية في 1989، وتم العثور عليها عام 2016، قبل التأكد من صحتها، وأيضًا الأسطورة البرازيلية بيليه قد أقام قبل وفاته مزادًا استثنائيًا بشتى المقاييس سواء من ناحية وزنه كلاعب عالمي، أو من حيث قيمة المقتنيات التي عرضت للمرة الأولى والتي تغطي القطع المعروضة جميع مراحل مشواره الرياضي، حيث وصلت العائدات من المزاد إلى ثلاثة ملايين جنيه إسترليني.
وبالطبع لن أغفل بيع 6 قمصان ارتداها النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أيضًا في بطولة كأس العالم 2022 الأخيرة والتي أقيمت في قطر مقابل 7.8 مليون دولار في مزادٍ علنيّ، وأفادت دار سوثبي للمزادات لوكالة الصحافة الفرنسية، بأنه كانت هناك 3 عروض إجمالية في ما وصفته بـ«قمصان ليونيل ميسي الأيقونية ذات اللونين الأزرق الفاتح والأبيض والمخططة العمودية للأرجنتين، من مغامرته التاريخية فى كأس العالم 2022» التى توّج بها للمرة الأولى فى مسيرته.
نحن أيضًا في السعودية أصبحنا نستغل أنصاف الفرص في تحقيق أي مكاسب مالية تضخ على المملكة بالخير، فقد بيع قميص أسطورة البرتغال وقائد النصر السعودي كريستيانو رونالدو، في مزاد علني كبير لسيدة أعمال سعودية، مقابل 125 ألف دولار، بالطبع ولع الجماهير بالشخصية الشهيرة يدفعهم إلى اقتناء تلك المقتنيات بأي ثمن، وهذا ما علينا استغلاله، ويجب ألا نغفل هذا الجانب من التسويق سواء كان للاعبين أو المنظمات الرياضية.