|


الرئيسية / انفوجرافيك

نهائي الأبطال يحيي ذاكرة نجوم «روشن»

جدة ـ محمود وهبي 2024.06.01 | 08:37 pm
يسدل ملعب ويمبلي في لندن الستار على الموسم الكروي في القارة العجوز، مع اقتراب الموعد الأقوى في مسابقات الأندية عالميًّا، أي المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا بين فريقي ريال مدريد الإسباني ودورتموند الألماني، وهو الموعد الذي حضر فيه 13 نجمًا من اللاعبين الناشطين في دوري روشن السعودي بالمواسم الماضية، لعل أبرزهم كريستيانو رونالدو، هداف النصر، الذي حضر في ست مبارياتٍ نهائيةٍ خلال محطتيه مع مانشستر يونايتد وريال مدريد، وتُوِّج بخمسة ألقاب، وهو عدد الألقاب نفسه التي رفعها كريم بنزيما، مهاجم الاتحاد حاليًّا، أثناء تجربته الطويلة مع الريال.
ويُعدُّ رونالدو اللاعب الأكثر مشاركةً في المباريات النهائية لدوري أبطال أوروبا بين لاعبي «روشن» بواقع ست مشاركاتٍ، إذ حضر للمرة الأولى في نهائي 2008، وسجَّل الهدف الوحيد لمانشستر يونايتد في شباك تشيلسي، في المباراة التي انتهت 1ـ1، قبل فوز «الشياطين الحمر» بركلات الترجيح، ولو أن رونالدو أهدر ركلته. وفي العام التالي، وصل رونالدو مجددًا إلى النهائي، لكنَّ مانشستر يونايتد فقدَ لقبه بعد خسارته أمام برشلونة بقيادة جوارديولا وميسي، وكان ذلك النهائي الوحيد الذي خسره اللاعب، حيث فاز مع ريال مدريد على أتلتيكو مدريد في نهائي 2014، وسجَّل هدف الريال الرابع والأخير في تلك المباراة، ثم ترجم الركلة الترجيحية الأخيرة والحاسمة في فوز الريال على أتلتيكو أيضًا في نهائي 2016، وأحرز بعدها هدفين في شباك يوفنتوس في نهائي 2017، قبل أن يحقق لقبه الخامس والأخير بالفوز على ليفربول في نهائي 2018.
وتُوِّج كريم بنزيما بدوره بخمسة ألقابٍ في الـ «شامبيونز»، جميعها مع ريال مدريد، مسجلًا العلامة الكاملة. وجاءت ألقابه في خمس مرَّاتٍ شارك فيها بالنهائي، حيث لعب 79 دقيقةً في نهائي 2014، الذي حسمه الريال في الشوطين الإضافيين أمام أتلتيكو مدريد، ثم لعب 77 دقيقةً في نهائي 2016، الذي انتصر فيه الريال بركلات الترجيح على أتلتيكو أيضًا، قبل أن يلعب العدد نفسه من الدقائق في نهائي 2017، الذي شهد فوز الفريق الملكي 4-1 على يوفنتوس. وانتظر بنزيما حتى 2018 لتسجيل هدفه الأول في نهائيات الأبطال عندما افتتح التسجيل للريال أمام ليفربول في المباراة التي انتهت بفوز فريقه 3ـ1، ليحمل بعدها شارة القيادة في نهائي 2022، الذي حسمه ريال مدريد بهدف فينيسيوس أمام ليفربول كذلك.
في حين شارك ساديو ماني، جناح النصر، وروبيرتو فيرمينو، مهاجم الأهلي، في ثلاث مبارياتٍ نهائيةٍ حلال محطتيهما مع ليفربول، مع دقائق أكثر لماني، الذي لعب 270 دقيقةً في النهائيات، فيما خاض فيرمينو 161 دقيقةً، نظرًا لدخوله بديلًا في نهائي 2022. وسجَّل ماني هدف ليفربول الوحيد في وصوله الأول إلى النهائي عام 2018، ثم احتفل مع فيرمينو بلقب 2019 بعد الفوز على توتنهام 2ـ0 في النهائي، قبل خسارتهما نهائي 2022 أمام ريال مدريد.
ويملك البرازيليان نيمار وفابينيو، لاعبا الهلال والاتحاد، أرقامًا متشابهةً في نهائيات دوري أبطال أوروبا، فكلاهما شارك لمدة 180 دقيقة في نهائيين، ومحصلتهما كانت لقبًا وحيدًا، فقد تُوِّج نيمار بلقب 2015 مع برشلونة، مسجلًا هدف فريقه الثالث أمام يوفنتوس في النهائي، قبل أن يخسر نهائي 2020 مع باريس سان جيرمان أمام بايرن ميونيخ، فيما تُوِّج فابينيو بلقب 2019 مع ليفربول عقب الفوز على توتنهام، قبل خسارة نهائي 2022 أمام ريال مدريد.
بدوره، شارك جورجينيو فينالدوم، لاعب وسط الاتفاق، في نهائي دوري الأبطال مرتين، إذ لعب دقائق المباراة كاملةً في نهائي 2018، الذي خسره مع ليفربول أمام ريال مدريد، ثم شارك لمدة 62 دقيقةً في نهائي 2019، واحتفل مع زملائه باللقب بعد الفوز على توتنهام.
وشارك خمسةٌ من نجوم دوري روشن الحاليين في مباراةٍ نهائيةٍ واحدةٍ، أولهم إيفان راكيتيتش، لاعب الشباب، الذي افتتح التسجيل لبرشلونة أمام يوفنتوس في نهائي 2015، تمهيدًا للفوز باللقب، ويانيك كاراسكو، زميله في الشباب، الذي لعب 75 دقيقةً مع أتلتيكو مدريد أمام ريال مدريد في نهائي العام التالي، وسجَّل الهدف الوحيد لفريقه في المباراة التي خسرها أتلتيكو بركلات الترجيح، وتُوِّج إدوارد ميندي، حارس مرمى الأهلي، ونجولو كانتي، لاعب وسط الاتحاد، مع تشيلسي بلقب 2021 بعد الفوز على مانشستر سيتي، وشهدت تلك المباراة مشاركة رياض محرز على الجانب الآخر الخاسر، لكنْ جناح الأهلي احتفل مع سيتي بلقب الموسم الماضي، ولو أنَّه بقي على الدكة في المباراة النهائية أمام إنتر ميلان، الذي كان قائده مارسيلو بروزوفيتش، لاعب وسط النصر.
يشار إلى أن إيميريك لابورت، مدافع النصر، حضر في المباراة النهائية مرتين مع مانشستر سيتي، وتُوِّج بلقب النسخة الماضية، لكنَّ المدرب بيب جوارديولا تركه على الدكة في النهائيين.