بعد الخماسية.. كلاسيكو الرياض يجدّد ذكريات جالينو وليوناردو

خطف البرازيلي ويندرسون جالينو الأضواء من الجميع في كلاسيكو، لا ينسى بالبرتغال، 3 مارس 2024، حين كتب شهادة تألُّقه مع فريق بورتو الأول لكرة القدم أمام خصمه التاريخي بنفيكا، على ملعب الدراجاو، بقيادة «التنانين» للفوز بخماسيةٍ نظيفةٍ.
واستضاف بورتو منافسه بنفيكا ضمن منافسات الجولة الـ 24 من الدوري، ولعب جالينو دورًا محوريًّا في انتصارات فريقه الموسم الماضي، في حين حضر مواطنه ماركوس ليوناردو، لاعب الهلال الحالي، في قائمة بنفيكا وقتها.
وحقق جالينو، لاعب الأهلي الحالي، نجومية كلاسيكو البرتغال في الموسم السابق، إذ قاد بورتو للفوز على بنفيكا 5ـ0، وسجَّل في تلك المباراة هدفين، وصنع هدفًا، مسهمًا في أول ثلاثة أهدافٍ فيها قبل أن يضيف فريقه الهدفين الرابع والخامس.
وراهن المدرب سيرجيو كونسيساو، مدرب بورتو السابق، على قدرات جالينو في شغل مركز الجناح الأيسر، ليصنع تشكيلةً هجوميةً مميزةً برفقة الثنائي الآخر إيفانيلسون وكونسيساو الصغير حيث قدم فريق بورتو إحدى أفضل مبارياته بالموسم الماضي.
وإذا كان جالينو نجم كلاسيكو الموسم الماضي بين بورتو وبنفيكا، فإن ماركوس ليوناردو لم يشارك في أي دقيقةٍ بهذا اللقاء بقرارٍ فني من روجير شميدت، مدرب بنفيكا السابق، الذي قرَّر وضعه على دكة البدلاء.
وبعد نحو عامٍ، سيواجه ليوناردو مواطنه جالينو من جديدٍ، لكن في قمة الجولة الـ 23 من دوري روشن السعودي عندما يستضيف الهلال منافسه الأهلي، الجمعة، على ملعب «المملكة أرينا» في الرياض.
وانتقل ماركوس ليوناردو إلى صفوف الهلال في «الميركاتو الصيفي» الماضي قادمًا من صفوف بنفيكا البرتغالي، وسجل 22 هدفًا بقميص الأزرق العاصمي، وصنع هدفين في جميع المسابقات الموسم الجاري.
في المقابل، وقَّع جالينو لصالح الأهلي في «الميركاتو الشتوي» الماضي بعد انتقاله من صفوف بورتو البرتغالي، وأحرز هدفين، وصنع هدفًا في ست مبارياتٍ حتى الآن بمختلف البطولات.