كتب الكاتب والسيناريست السعودي مفرج المجفل منشورًا جاء فيه: «الدراما السعودية.. 2025 الحرب الأخيرة للحرس القديم»، وكتبها قبل انطلاق موسم دراما رمضان لهذا العام بأكثر من ثلاثة أشهر، ويرمي إلى أن الجيل الحالي سيطر على الشاشة وحسم معركة المنافسة..
المجفل، فتح تساؤلات عدة حول مصير جيل تاريخي من النجوم السعوديين ممن اعتدنا مشاهدتهم سنوات طويلة على شاشات التلفاز خلال شهر رمضان، يتقدمهم ناصر القصبي وعبد الله السدحان وراشد الشمراني ومحمد العيسى والسناني وبشير غنيم والكنهل وغيرهم الكثير.. فهل المشاهد حاليًا في ظل بروز أجيال جديدة لا يزال يصنّفهم نجومًا لامعين؟ وهل يهمه غيابهم أو حضورهم؟ وهل المنتجون لم تعد أسماء الخبرة مغرية لهم واستبدلوهم بالجيل الشاب؟
والسؤال الأهم.. في ظل الواقع الحالي.. كيف يحافظ هؤلاء النجوم الكبار وممن أسعدونا سنوات طويلة على بريقهم؟..
أعتقد أن الذائقة الفنية لدينا اختلفت كثيرًا، فلم تعد العائلة تنتظر أعمالًا كوميدية على مائدة الإفطار، وواكب هذه الذائقة بعض القنوات التلفزيونية واختاروا الوقت الذهبي لبث برامج خفيفة وأيضًا مسلسلات درامية، فمشهد الأب الممسك بـ«السمبوسة» بيدّ وجهاز التحكم بالتلفزيون في اليد الأخرى، ويصرخ على عائلته «ترى طاش بدى بسرعة تعالوا».. انتهى تمامًا..
النجوم الكبار اختلفوا في اتخاذ القرار المناسب لحسم المعركة مع الجيل الحالي، فمنهم من حافظ على نجوميته بالابتعاد محققًا مقولة: «زد غبا تزدد حبًا».. وخرج من المولد الرمضاني وضحّى بالحمص يتقدمهم النجم الكبير ناصر القصبي، وهناك من قرر خوض المعركة لكن أسلحته قديمة سرعان ما خذلته في ساحة الوغى «الدرامي» فخسر..
في اعتقادي أن «الانسحاب ليس طيبًا»، والجيل القديم أو ممن أسسوا لمنهج الضحك على مائدة شاشة رمضان قادرون على العطاء وكسب جولات في معركة المنافسة لكن شريطة أن ينحّوا «أعمال المقاولين» ويحسنوا الاختيار، فالقاعدة الجماهيرية اختلفت موازينها، العمل الجيد أهم من اسم البطل، وليس كما كان في السابق.
المجفل، فتح تساؤلات عدة حول مصير جيل تاريخي من النجوم السعوديين ممن اعتدنا مشاهدتهم سنوات طويلة على شاشات التلفاز خلال شهر رمضان، يتقدمهم ناصر القصبي وعبد الله السدحان وراشد الشمراني ومحمد العيسى والسناني وبشير غنيم والكنهل وغيرهم الكثير.. فهل المشاهد حاليًا في ظل بروز أجيال جديدة لا يزال يصنّفهم نجومًا لامعين؟ وهل يهمه غيابهم أو حضورهم؟ وهل المنتجون لم تعد أسماء الخبرة مغرية لهم واستبدلوهم بالجيل الشاب؟
والسؤال الأهم.. في ظل الواقع الحالي.. كيف يحافظ هؤلاء النجوم الكبار وممن أسعدونا سنوات طويلة على بريقهم؟..
أعتقد أن الذائقة الفنية لدينا اختلفت كثيرًا، فلم تعد العائلة تنتظر أعمالًا كوميدية على مائدة الإفطار، وواكب هذه الذائقة بعض القنوات التلفزيونية واختاروا الوقت الذهبي لبث برامج خفيفة وأيضًا مسلسلات درامية، فمشهد الأب الممسك بـ«السمبوسة» بيدّ وجهاز التحكم بالتلفزيون في اليد الأخرى، ويصرخ على عائلته «ترى طاش بدى بسرعة تعالوا».. انتهى تمامًا..
النجوم الكبار اختلفوا في اتخاذ القرار المناسب لحسم المعركة مع الجيل الحالي، فمنهم من حافظ على نجوميته بالابتعاد محققًا مقولة: «زد غبا تزدد حبًا».. وخرج من المولد الرمضاني وضحّى بالحمص يتقدمهم النجم الكبير ناصر القصبي، وهناك من قرر خوض المعركة لكن أسلحته قديمة سرعان ما خذلته في ساحة الوغى «الدرامي» فخسر..
في اعتقادي أن «الانسحاب ليس طيبًا»، والجيل القديم أو ممن أسسوا لمنهج الضحك على مائدة شاشة رمضان قادرون على العطاء وكسب جولات في معركة المنافسة لكن شريطة أن ينحّوا «أعمال المقاولين» ويحسنوا الاختيار، فالقاعدة الجماهيرية اختلفت موازينها، العمل الجيد أهم من اسم البطل، وليس كما كان في السابق.