بعد ملحمة كروية تليق بالحدث وأداء بطولي من لاعبي الفريقين، تأهل الاتحاد إلى نهائي كأس الملك إثر تغلبه على الشباب في ملعب الإنماء بثلاثة أهداف مقابل اثنين، في مباراة مثيرة في كل دقائقها مجنونة في كل تفاصيلها، رضخ في نهايتها الليوث لعنفوان النمور.
فابينيو أشعل اللقاء مبكرًا عندما سجل للاتحاد الهدف الأول عند الدقيقة الرابعة عشرة من علامة الجزاء، ثم عادل الشباب في الشوط الثاني عن طريق جوانكا والذي أضاف الهدف الثاني لفريقه بعدها بدقائق ليتقدم الشباب بهدفين مقابل واحد، وبعدما وصلت المباراة إلى الوقت بدل الضائع وتأهب الشبابيون لإطلاق صيحات الفرح بالتأهل، رفض بيريرا هذا الواقع حيث سجل هدفين متتاليين ليضع العميد في نهائي أغلى الكؤوس عن جدارة واستحقاق.
فنيًا ممكن نقسم المباراة إلى ثلاثة أجزاء، شوط أول اتحادي وفرص سهلة ضائعة وهدف وحيد عن طريق ركلة جزاء، وشوط ثاني شبابي وتقدم بهدفين، وأخيرًا وقت بدل ضائع شهد استنفارًا اتحاديًا كلله نجم المباراة بيريرا بهدفين نقلت الاتحاد إلى نهائي كأس الملك.
وبواقعية وبعيدًا عن البيان الذي أصدره الشباب حول التحكيم، خسر الشباب بأخطاء ساذجة من حارسه في الهدف الاتحادي الثاني، ومن مدافعه في الهدف الاتحادي الثالث، إضافة إلى التراجع المبالغ فيه مع نهاية الشوط الثاني، أما البيان فهو في رأيي الشخصي عبارة عن اعتذار مبطن للجماهير الشبابية ومحاولة البحث عن شماعة لتبرير الخسارة، علمًا بأن الشباب قدم مباراة كبيرة، ولكن مثل هذه المباريات تحسمها جزئيات صغيرة كتلك التي أشرت إليها أعلاه.
أما الاتحاد فلقد ظهر في الشوط الأول بشكل مميز وخلق العديد من الفرص السهلة التي كانت كفيلة بحسم اللقاء مبكرًا، ثم اختفى في الشوط الثاني كما كان متوقعًا في ظل عدم جدية الاستعداد لهذه المرحلة الحاسمة وبالتالي عدم الجاهزية البدنية، وأتصور أن عودة العميد كانت بفضل التوفيق الذي حالف بيريرا في هذه المباراة تحديدًا، والأهم من ذلك العنفوان الجماهيري مع اقتراب المباراة من دقائقها الأخيرة ما كان له أثره الكبير على اللاعبين.
عمومًا ألف مبروك لجماهير الاتحاد، وحظًا أوفر لجماهير الشباب.
فابينيو أشعل اللقاء مبكرًا عندما سجل للاتحاد الهدف الأول عند الدقيقة الرابعة عشرة من علامة الجزاء، ثم عادل الشباب في الشوط الثاني عن طريق جوانكا والذي أضاف الهدف الثاني لفريقه بعدها بدقائق ليتقدم الشباب بهدفين مقابل واحد، وبعدما وصلت المباراة إلى الوقت بدل الضائع وتأهب الشبابيون لإطلاق صيحات الفرح بالتأهل، رفض بيريرا هذا الواقع حيث سجل هدفين متتاليين ليضع العميد في نهائي أغلى الكؤوس عن جدارة واستحقاق.
فنيًا ممكن نقسم المباراة إلى ثلاثة أجزاء، شوط أول اتحادي وفرص سهلة ضائعة وهدف وحيد عن طريق ركلة جزاء، وشوط ثاني شبابي وتقدم بهدفين، وأخيرًا وقت بدل ضائع شهد استنفارًا اتحاديًا كلله نجم المباراة بيريرا بهدفين نقلت الاتحاد إلى نهائي كأس الملك.
وبواقعية وبعيدًا عن البيان الذي أصدره الشباب حول التحكيم، خسر الشباب بأخطاء ساذجة من حارسه في الهدف الاتحادي الثاني، ومن مدافعه في الهدف الاتحادي الثالث، إضافة إلى التراجع المبالغ فيه مع نهاية الشوط الثاني، أما البيان فهو في رأيي الشخصي عبارة عن اعتذار مبطن للجماهير الشبابية ومحاولة البحث عن شماعة لتبرير الخسارة، علمًا بأن الشباب قدم مباراة كبيرة، ولكن مثل هذه المباريات تحسمها جزئيات صغيرة كتلك التي أشرت إليها أعلاه.
أما الاتحاد فلقد ظهر في الشوط الأول بشكل مميز وخلق العديد من الفرص السهلة التي كانت كفيلة بحسم اللقاء مبكرًا، ثم اختفى في الشوط الثاني كما كان متوقعًا في ظل عدم جدية الاستعداد لهذه المرحلة الحاسمة وبالتالي عدم الجاهزية البدنية، وأتصور أن عودة العميد كانت بفضل التوفيق الذي حالف بيريرا في هذه المباراة تحديدًا، والأهم من ذلك العنفوان الجماهيري مع اقتراب المباراة من دقائقها الأخيرة ما كان له أثره الكبير على اللاعبين.
عمومًا ألف مبروك لجماهير الاتحاد، وحظًا أوفر لجماهير الشباب.