|


خالد الشايع
الشباب ضحية حكم مهزوز
2025-04-02
ما حدث من الحكم الألماني ساشا شتيجمان الذي أدار مباراة الاتحاد والشباب في نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين لا يمكن وصفه إلا بالمهزلة التي حرمت الشباب من فوز كان يستحقه ونهائي كان يجب أن يوجد فيه، ركلة جزاء غير صحيحة للاتحاد، تجاهل ركلة جزاء صحيحة للشباب بشهادة خبراء التحكيم، بنزيما يسدد الكرة إلى خارج الملعب ويالحكم الفلتة يحتسب ركلة زاوية جاء منها هدف التعادل، أمور كثيرة قادت الاتحاد لفوز غير مستحق على الشباب.
لا أعلم إلى متى ستتوالى الأخطاء التي يستفيد منها الاتحاد هذا الموسم سواء في الدوري أو حتى في الكأس والتي بدونها كان سيكون رابع أو خامس الترتيب وخارج الكأس، قلنا مرارًا وتكرارًا نريد تحكيمًا جيدًا بلا أخطاء مؤثرة، ولكن دائرة التحكيم وخلفها لجنة الحكام تصر على استقطاب حكام غير أكفاء وكأنهم يتعمدون إفساد المباريات، بيان الشباب كان واضحًا في هذا الشأن وكشف عن أنه حذر من أخطاء الحكم الألماني، وكانت الحجة البليدة: لا يوجد حكام نخبة متوفرون، وكأن موعد المباراة لم يكن معروفًا قبل أشهر.

مرة أخرى أخطاء تلو أخرى يستفيد منها تحديدًا الاتحاد دون غيره، ما حدث للشباب كارثة بكل المقاييس، الفريق استطاع أن يتجاوز أخطاء الحكم في الشوط الأول ويعود للمباراة ويتقدم وكان قاب قوسين من بلوغ المباراة النهائية التي كان يستحق الحضور فيها ولكن الألماني كان له رأي آخر فمنح الاتحاد ركلة زاوية غير صحيحة. الكل شاهد بنزيما وهو يسدد الكرة خارج الملعب إلا ساشا، ولا أعلم وغيري كثر على أي أساس وجدها ركلة زاوية، للأسف لم تكن الأولى أمام الرائد والفتح والعروبة والأهلي توالت الكوارث التحكيمية التي صبت لصالح الاتحاد ووضعته في أعلى جدول ترتيب الدوري والآن نقلته إلى نهائي أغلى الكؤوس، في المقابل يتعرض منافسوه الهلال والنصر لكوارث عكسية. الهلال تحديدًا عانى أمام القادسية وضمك والرياض من أخطاء مؤثرة حرمته من 7 نقاط.

‏في الدوري تحصل الاتحاد على 18 نقطة لم يكن ليحصل عليها لولا الأخطاء المؤثرة التي استفاد منها واعترفت لجنة الحكام ببعضها من خلال إيقاف ثلاثة حكام محليين، الآن يتكرر الأمر في الكأس، حسنًا ليس ذنب الاتحاد أن الحكام يخطئون ولكنه ذنب من يأتي بمثل هؤلاء الحكام قليلي الجودة، وذنب من لا يتم دراسة تاريخهم جيدًا ولا أدائهم والقبول بهم ليأتوا ويفسدوا مبارياتنا، صحيح أن أخطاء الحكام تحدث في كل المباريات ولكن لسنا مجبرين على قبولهم بعد أن رفضتهم دورياتهم. الأندية تدفع قرابة الربع مليون ريال لطاقم المباراة الواحدة. لذا من حقها أن تحصل على حكم نخبة ومميز.
وعندما تتراكم الأخطاء بهذا الشكل لصالح فريق دون غيره أو بالأصح لفريق أكثر بكثير من غيره فهذا أمر يدفعنا لتساؤلات قاسية، قد تقود في نهاية المطاف للتشكيك بأحقية الاتحاد بالبطولات.
فنيًا الاتحاد ليس فريقًا ثقيلًا داخل الملعب. شاهدنا كيف تعثر بسهولة أمام الخليج والخلود عندما غابت الأخطاء وسيتعثر أكثر لو سارت المباريات بشكل صحيح ودون أخطاء من «الحكام».