نهائي إفريقيا.. المغرب تطارد الثالث ومدغشقر تتحدى بالمرتدات

طارق السكتيوي، مدرب المنتخب المغربي، ومساعدوه، يتابعون الحصة التدريبية الأخيرة، الجمعة، قبل مباراة نهائي أمم إفريقيا للمحليين، السبت، ضد مدغشقر. (المركز الإعلامي ـ المنتخب المغربي)
نيروبي ـ الرياضية 2025.08.30 | 04:22 pm

يخطط المنتخب المغربي الأول لكرة القدم على التويج باللقب الثالث في بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين في نسختها الثامنة، عندما يواجه مدغشقر في النهائي، الذي يحتضنه ملعب مركز موي الرياضي الدولي في نيروبي العاصمة الكينية، السبت.
وبدأت البطولة في 2009، واستضافت النسخة الأولى كوت ديفوار، وفازت بها الكونجو الديمقراطية. وفي نسختها الثانية التي نظمت بالسودان 2011 رفع عدد المنتخبات من ثمانية إلى 16.
وبدءًا من 2014، يتم احتساب جميع مباريات التصفيات والمرحلة النهائية في رزنامة الاتحاد الدولي لكرة القدم، ما يمثل خطوة مهمة لتطوير المنافسة، التي تنظم كل عامين.
ويعني اللقب الثالث للمغرب الانفراد بالرقم القياسي في التتويج بالبطولة، التي أحرزها 2018 في الدار البيضاء «4ـ0 ضد نيجيريا»، و2020 «2ـ0 ضد مالي».
وبلغ المغرب النهائي بعد فوزه على السنغال، حاملة اللقب، بركلات الترجيح، في مباراة متوترة انتهت بالتعادل 1ـ1.
أما مدغشقر، التي تصل للمرة الأولى إلى النهائي، بعد مباراة ماراثونية أمام السودان، فيحلم بإكمال مسيرته القوية، والعودة باللقب أول دولة من جنوب القارة وجزرها تفوز بالكأس.
وسيعتمد المنتخب المغربي على أسامة لملاوي، هداف البطولة بأربعة أهداف، بدعم من يوسف مهري، منسق خط الوسط، وصابر بوبرين، صاحب الجهد الوفير.
في المقابل، تعتمد مدغشقر على ميشيل رامانديمبيسوا، حارس المرمى، الذي قدم أكبر عدد من التصديات في البطولة، ولالاينا رافانوميزانتسوا، صانع الألعاب.
ويتميز كلا المنتخبين بالانضباط الجماعي، مع أفضلية للمغرب في التوازن التكتيكي والخبرة، لكن أسلوب مدغشقر الجريء في الهجمات المرتدة، وقدرة لاعبيها النفسية، ولا سيما في الدقائق الأخيرة، قد يُرجح كفة المباراة لمصلحتها.
يُدرك طارق السكتيوي، مدرب المنتخب المغربي، حجم التوقعات، وقال في تصريحات صحافية: «عندما نستعد لمباراة نهائية لتمثيل بلادنا تتلاشى كل الصعوبات. النهائي هو التتويج باللقب أو لا. نحن مستعدون للتضحية بكل شيء على أرض الملعب من أجل تكريم كرة القدم المغربية».
أما روموالد راكوتوندراب، مدرب مدغشقر، فشدد بدوره على الأهمية المعنوية لبلاده، وقال: «منذ البداية، لم أتوقع أبدًا أن نصل إلى النهائي. ولكن ها نحن ذا، وهذا حلمٌ لكل الشعب الملغاشي. إنه حلمٌ تحقق».
وستسبق المباراة النهائية، التي تنطلق في الـ 06:00 مساء بتوقيت السعودية، مراسم ختامية مليئة بالنجوم، تتضمن عروضًا تبرز الجوانب الثقافية للدول الثلاث المضيفة، أوغندا، وتنزانيا، وكينيا.
وكانت السنغال فازت بالميدالية البرونزية بعد تغلبها، الجمعة، على السودان بركلات الترجيح 4ـ2، بعد التعادل 1ـ1.