في درب وجزء من رؤية سيدي ولي العهد اليوم، نحن لا نعيش مجرد طفرة رياضية… نحن نعيش تحوّلًا صناعيًا كاملًا. ملاعب تتغير، أندية تُخصخص، بطولات تُستقطب، واستثمارات تتدفق من كل اتجاه. وفي وسط هذا الزخم، يقف الإعلام الرياضي… إما أن يكون شريكًا في النهضة أو عبئًا على الصناعة. ولهذا أصبح التجديد فيه ضرورة، وليس خيارًا.
الإعلام الرياضي السعودي أمام لحظة اختبار. إما أن يُبرز الكوادر التي تمتلك «محتوى»، فكرًا، لغةً، تحليلًا، وقدرة على صناعة قصة… أو يظل أسيرًا لأسماء هَرِمة أنهكتها المداخلات المكررة والحوارات المرهقة والجُمل التي لا تصنع معرفة ولا تُحرّك رأيًا.
نحن بحاجة لإعلام رياضي يقفز خطوة للأمام، لا يعيش على أرشيف الماضي.
نريد إعلامًا يفتح المجال للشباب… لأولئك الذين يعرفون أن الرياضة اليوم اتصال بأنواعه واقتصاد، وأن كل كلمة تُقال على الهواء قد تُحرك استثمارًا، أو تُقنع شركة، أو تصنع قيمة سوقية لنادٍ ولاعب.
الإعلام الحديث لم يعد «تغطية مباراة أو تقليلًا من منجز أو لاعب أو نادٍ بل صناعة محتوى.
لم يعد تحليلًا فنيًا… بل تسويقًا وتوجيهًا وإشعالًا للفضول.
ولم يعد مجرد شاشة أو تطبيق أو موقع… بل منصة تؤثر في الرأي العام، وتُغيّر تصرفات الجمهور، وتؤثر في الشركات والشراكات والرعاة وحتى في صانع القرار.
وهنا تأتي أهمية التجديد.
نريد وجوهًا جديدة تُتقن لغة السوق، تعرف أن كل لقطة، كل تقرير، كل مقابلة هي منتج. وأن المنتج الجيد يجب أن يرفع قيمة الرياضة السعودية، لا أن يستهلكها.
نريد كوادر تُفرّق بين «الضجيج» والتأثير، بين «الترند» والقيمة، بين الصراخ والحجة.
المحتوى الهادف لا يعني الملل… بل يعني ذكاءً في التشويق.
يعني أن تقدّم للقارئ والمشاهد قصة تُمسّ مشاعره وعقله معًا.
يعني أن تُقدّم المعلومة مغلفة بالمتعة… والتحليل محمّلًا بالأرقام… والرأي مرتبطًا بالواقع… وهذا ما تصنعه الآن الرياضة السعودية حين رفعت معاييرها.
أما الأثر الاستثماري والتسويقي للإعلام الرياضي فهو اليوم أعمق من أي وقت مضى.
الإعلام الذكي يستطيع أن يُعيد تشكيل قيمة لاعب، ويرفع من جاذبية نادٍ، ويخلق سوقًا للرعايات، ويُوجّه الشركات نحو الفرص. الإعلام أصبح قناة جذب… قناة ترويج… قناة بيع… وقناة صناعة صورة ذهنية للرياضة السعودية الجديدة.
صورة سعودية حديثة… قوية… طموحة… تشبه رؤية 2030 وتنسجم معها.
ولهذا، أي تأخير في تجديد الإعلام يعني خسارة فرصة وخلق فجوة بين الصناعة ومن يروون قصتها للعالم.
والفرصة الآن للكوادر الشابة، للخبرات المتجددة، ولأصحاب المحتوى الحقيقي… ليكتبوا فصلًا جديدًا في الإعلام الرياضي السعودي، فصلًا يليق بالمرحلة، ويصنع قيمة، ويضيف إلى اقتصاد الرياضة، لا أن يعيش على فتات الماضي.
الإعلام الرياضي السعودي أمام لحظة اختبار. إما أن يُبرز الكوادر التي تمتلك «محتوى»، فكرًا، لغةً، تحليلًا، وقدرة على صناعة قصة… أو يظل أسيرًا لأسماء هَرِمة أنهكتها المداخلات المكررة والحوارات المرهقة والجُمل التي لا تصنع معرفة ولا تُحرّك رأيًا.
نحن بحاجة لإعلام رياضي يقفز خطوة للأمام، لا يعيش على أرشيف الماضي.
نريد إعلامًا يفتح المجال للشباب… لأولئك الذين يعرفون أن الرياضة اليوم اتصال بأنواعه واقتصاد، وأن كل كلمة تُقال على الهواء قد تُحرك استثمارًا، أو تُقنع شركة، أو تصنع قيمة سوقية لنادٍ ولاعب.
الإعلام الحديث لم يعد «تغطية مباراة أو تقليلًا من منجز أو لاعب أو نادٍ بل صناعة محتوى.
لم يعد تحليلًا فنيًا… بل تسويقًا وتوجيهًا وإشعالًا للفضول.
ولم يعد مجرد شاشة أو تطبيق أو موقع… بل منصة تؤثر في الرأي العام، وتُغيّر تصرفات الجمهور، وتؤثر في الشركات والشراكات والرعاة وحتى في صانع القرار.
وهنا تأتي أهمية التجديد.
نريد وجوهًا جديدة تُتقن لغة السوق، تعرف أن كل لقطة، كل تقرير، كل مقابلة هي منتج. وأن المنتج الجيد يجب أن يرفع قيمة الرياضة السعودية، لا أن يستهلكها.
نريد كوادر تُفرّق بين «الضجيج» والتأثير، بين «الترند» والقيمة، بين الصراخ والحجة.
المحتوى الهادف لا يعني الملل… بل يعني ذكاءً في التشويق.
يعني أن تقدّم للقارئ والمشاهد قصة تُمسّ مشاعره وعقله معًا.
يعني أن تُقدّم المعلومة مغلفة بالمتعة… والتحليل محمّلًا بالأرقام… والرأي مرتبطًا بالواقع… وهذا ما تصنعه الآن الرياضة السعودية حين رفعت معاييرها.
أما الأثر الاستثماري والتسويقي للإعلام الرياضي فهو اليوم أعمق من أي وقت مضى.
الإعلام الذكي يستطيع أن يُعيد تشكيل قيمة لاعب، ويرفع من جاذبية نادٍ، ويخلق سوقًا للرعايات، ويُوجّه الشركات نحو الفرص. الإعلام أصبح قناة جذب… قناة ترويج… قناة بيع… وقناة صناعة صورة ذهنية للرياضة السعودية الجديدة.
صورة سعودية حديثة… قوية… طموحة… تشبه رؤية 2030 وتنسجم معها.
ولهذا، أي تأخير في تجديد الإعلام يعني خسارة فرصة وخلق فجوة بين الصناعة ومن يروون قصتها للعالم.
والفرصة الآن للكوادر الشابة، للخبرات المتجددة، ولأصحاب المحتوى الحقيقي… ليكتبوا فصلًا جديدًا في الإعلام الرياضي السعودي، فصلًا يليق بالمرحلة، ويصنع قيمة، ويضيف إلى اقتصاد الرياضة، لا أن يعيش على فتات الماضي.