في الصغر كانت اللعبة الشعبية الأولى هي التيل ومفردها تيلة أو كما نسميها في الشمال قلول، وهي حبات من الكرات الزجاجية الصغيرة، وتختلف في جودتها وألوانها، والأسعد حظًا بيننا هو من يمتلك العدد الأكبر منها، ومن بينها حبة مميزة لونًا وشكلًا وأحيانًا تكون أكبر حجمًا وأحيانًا تكون حديدية تسمى «الروز» نستخدمها للعب ولا نضعها للرهان لأهميتها للاعب.
مسابقاتها بمسميات مختلفة
منها ما نسميها طنب وفيها يضع اللاعبان عددًا متساويًا من الحبات داخل دائرة اللعب، تنتهي في حال ضرب إحدى الحبات وإخراجها مع شرط استقرار الحبة الضاربة داخل الدائرة هنا تنتهي اللعبة ونقول طنّب.
وهناك شرط ليس فنيًّا إلا أنه ملزم، وهو أنَّ الحبة التي توضع بداية اللعبة داخل الدائرة لا يمكن استردادها أو تبديلها في حال أنَّ اللاعب الخصم نطق عبارة «طاح ما قام» حتى لو كانت حبة الروز.
تذكرت تلك اللعبة وأنا أتابع اللعبة الشعبية الحالية كرة القدم، بعد أن تعثر فريق النصر وهو المتصدر وصاحب الرقم القياسي في أقوى انطلاقة بالدوري بـ 10 مباريات فوز، والأقوى هجومًا ودفاعًا، ولديه الهداف وأفضل حارس، إلا أنه وبعد التوقف تعثر بالتعادل أمام الاتفاق، وهنا كأن هناك من قال للنصر «طاح ما قام»، فحكم عليه ألا يقوم فخسر من الأهلي، وبعدها القادسية في ثلاث مباريات خسر 8 نقاط واستقبل سبعة أهداف.
وبالعودة لتاريخ النصر، نجد أنه أكثر فريق يتأثر في انخفاض المستوى «الدروب» وعدم القدرة على العودة السريعة في حال تعرض لنتائج سلبية.
الهزيمة في النصر غالبًا ما تخرجه من البطولات
في النخبة الآسيوية وفي السوبر السعودي وكأس الملك خرج من مباراة واحدة، رغم أنه المرشح الأول وصاحب النتائج المبهرة.
يذكرني خروجه المفاجئ بخروج التيلة من الدائرة وبعدها يقول المنتصر طنب.
وفي الدوري استغل الهلال متلازمة النصر «طاح ما قام» فصعد للصدارة ووسع الفارق، وقال له حتى في الدوري «طنّب».
مسابقاتها بمسميات مختلفة
منها ما نسميها طنب وفيها يضع اللاعبان عددًا متساويًا من الحبات داخل دائرة اللعب، تنتهي في حال ضرب إحدى الحبات وإخراجها مع شرط استقرار الحبة الضاربة داخل الدائرة هنا تنتهي اللعبة ونقول طنّب.
وهناك شرط ليس فنيًّا إلا أنه ملزم، وهو أنَّ الحبة التي توضع بداية اللعبة داخل الدائرة لا يمكن استردادها أو تبديلها في حال أنَّ اللاعب الخصم نطق عبارة «طاح ما قام» حتى لو كانت حبة الروز.
تذكرت تلك اللعبة وأنا أتابع اللعبة الشعبية الحالية كرة القدم، بعد أن تعثر فريق النصر وهو المتصدر وصاحب الرقم القياسي في أقوى انطلاقة بالدوري بـ 10 مباريات فوز، والأقوى هجومًا ودفاعًا، ولديه الهداف وأفضل حارس، إلا أنه وبعد التوقف تعثر بالتعادل أمام الاتفاق، وهنا كأن هناك من قال للنصر «طاح ما قام»، فحكم عليه ألا يقوم فخسر من الأهلي، وبعدها القادسية في ثلاث مباريات خسر 8 نقاط واستقبل سبعة أهداف.
وبالعودة لتاريخ النصر، نجد أنه أكثر فريق يتأثر في انخفاض المستوى «الدروب» وعدم القدرة على العودة السريعة في حال تعرض لنتائج سلبية.
الهزيمة في النصر غالبًا ما تخرجه من البطولات
في النخبة الآسيوية وفي السوبر السعودي وكأس الملك خرج من مباراة واحدة، رغم أنه المرشح الأول وصاحب النتائج المبهرة.
يذكرني خروجه المفاجئ بخروج التيلة من الدائرة وبعدها يقول المنتصر طنب.
وفي الدوري استغل الهلال متلازمة النصر «طاح ما قام» فصعد للصدارة ووسع الفارق، وقال له حتى في الدوري «طنّب».