أرسل لي صديق «مهووس بالعلم والرياضة» تقريرًا تحليليًا لـ «التشريح الميكروسكوبي لثلاث وقائع تحكيمية» بمباراة الهلال والنصر.
وقبل سرد الحالات، إن «التشريح الميكروسكوبي» هو فرع من علم الأنسجة لدراسة الهياكل الحيوية الدقيقة، كذلك هو قادر على تشريح حركة الكائن الحي بشكل دقيق، فما الذي قاله لنا؟.
تقرير الحالة الأولى طرد الحارس:
أولًا: التحليل المادي لنقطة التلامس، نقطة التصادم تم رصد ميكروسكوبي لكف الحارس وهي تصطدم بالكتف الأيسر للاعب الخصم.
منطقة الوجه لم يثبت وجود أي تلامس مادي مع الوجه، أو الرأس.
قوة الدفع: قوة منخفضة إلى متوسطة لا تسبب سقوطًا ميكانيكيًا بهذا الاندفاع.
وبعد أن حلل سبب إخفاق تقنية «الفار»، والتضليل الذي سببته اللقطة، يخلص إلى «الفعل الحقيقي دفع باليد في منطقة غير حيوية «الكتف».
الحالة الثانية:
حالة اللعب مستمر، الفعل الأساسي ارتقاء هوائي من «اللاعب الأزرق - حسان» مستخدمًا جسد المنافس «الأصفر - رونالدو» كدعامة.
الخطأ رصد حركة «كف يد» إضافية ومنفصلة عن حركة التوازن، وجهت مباشرة لوجه «اللاعب الأصفر» أثناء الالتحام.
وبعد أن أثبت التعمد لوجود حركة زائدة وغير طبيعية لحركة الجسم، خلص لرصد ضرب الوجه، فيما الحكم اعتبر الضرب بالكف على الوجه احتكاك عادي، و«الفار» لم يتدخل.
الحالة الثالثة، حالة اللعب متوقف:
الفعل الأول رصد ضربة بالكف سريعة ومباغتة استهدفت منطقة الوجه - الفك للاعب «الأصفر - سيمكان».
الفعل الثاني «نكز» الخصم بإصبع السبابة في منطقة الصدر - العنق.
لغة الجسد: اتسم اللاعب الأزرق - متعب بالبرود، حيث نفذ الاعتداء، ثم انسحب بهدوء.
الموقف التحكيمي: تجاهل كامل للواقعة من «الحكم والفار».
الورقة الرابعة من التقرير يخلص لتقييم طبيعة الاحتكاكات الجسدية بين اللاعبين، والحالة النفسية لهم.
ملاحظة،،
إن الأساس المرجعي لوضعية «التشريح» للقياس مبنية على جسم الإنسان وطبيعة حركته.
وهو قياس آلي لا يتدخل فيه البشر، ليضع له خطًا، أو كما يقول أحد الحكام في شرحه لرصد التسلل: «قدم الخط، رجع الخط».
أخيرًا،،
لن أُصدم إن قال البعض «علم التشريح» بطل «نظرية المؤامرة».
وقبل سرد الحالات، إن «التشريح الميكروسكوبي» هو فرع من علم الأنسجة لدراسة الهياكل الحيوية الدقيقة، كذلك هو قادر على تشريح حركة الكائن الحي بشكل دقيق، فما الذي قاله لنا؟.
تقرير الحالة الأولى طرد الحارس:
أولًا: التحليل المادي لنقطة التلامس، نقطة التصادم تم رصد ميكروسكوبي لكف الحارس وهي تصطدم بالكتف الأيسر للاعب الخصم.
منطقة الوجه لم يثبت وجود أي تلامس مادي مع الوجه، أو الرأس.
قوة الدفع: قوة منخفضة إلى متوسطة لا تسبب سقوطًا ميكانيكيًا بهذا الاندفاع.
وبعد أن حلل سبب إخفاق تقنية «الفار»، والتضليل الذي سببته اللقطة، يخلص إلى «الفعل الحقيقي دفع باليد في منطقة غير حيوية «الكتف».
الحالة الثانية:
حالة اللعب مستمر، الفعل الأساسي ارتقاء هوائي من «اللاعب الأزرق - حسان» مستخدمًا جسد المنافس «الأصفر - رونالدو» كدعامة.
الخطأ رصد حركة «كف يد» إضافية ومنفصلة عن حركة التوازن، وجهت مباشرة لوجه «اللاعب الأصفر» أثناء الالتحام.
وبعد أن أثبت التعمد لوجود حركة زائدة وغير طبيعية لحركة الجسم، خلص لرصد ضرب الوجه، فيما الحكم اعتبر الضرب بالكف على الوجه احتكاك عادي، و«الفار» لم يتدخل.
الحالة الثالثة، حالة اللعب متوقف:
الفعل الأول رصد ضربة بالكف سريعة ومباغتة استهدفت منطقة الوجه - الفك للاعب «الأصفر - سيمكان».
الفعل الثاني «نكز» الخصم بإصبع السبابة في منطقة الصدر - العنق.
لغة الجسد: اتسم اللاعب الأزرق - متعب بالبرود، حيث نفذ الاعتداء، ثم انسحب بهدوء.
الموقف التحكيمي: تجاهل كامل للواقعة من «الحكم والفار».
الورقة الرابعة من التقرير يخلص لتقييم طبيعة الاحتكاكات الجسدية بين اللاعبين، والحالة النفسية لهم.
ملاحظة،،
إن الأساس المرجعي لوضعية «التشريح» للقياس مبنية على جسم الإنسان وطبيعة حركته.
وهو قياس آلي لا يتدخل فيه البشر، ليضع له خطًا، أو كما يقول أحد الحكام في شرحه لرصد التسلل: «قدم الخط، رجع الخط».
أخيرًا،،
لن أُصدم إن قال البعض «علم التشريح» بطل «نظرية المؤامرة».