يقول Peter Drucker الإدارة قبل كل شيء ممارسة تلتقي فيها الفنون والعلم والمهارة، فالفن يشمل الجوانب الإبداعية والخلاقة، والعلم يتركز حول التخطيط الاستراتيجي، والمهارة تتجسد في تطبيق الاستراتيجيات بأسلوب إبداعي خلاق للوصول إلى الأهداف.
ويبدو أن إدارة الأستاذ فهد سندي -مع احترامنا للأشخاص- تفتقر لأبسط مقومات الإدارة الناجحة فلا نكاد نرى إبداعًا أو تخطيطًا أو مهارة، بل ولا نبالغ إذا قلنا إننا لم نلمس فعليًا أي حراك يوحي بوجود عمل إداري ممنهج، فكل الملفات الاتحادية تقريبًا متعثرة:
· ملف التعاقدات الشتوية: بعد خلو الفترة الصيفية من التعاقدات سوى من صغار السن، فلا نكاد نرى أي حراك على الرغم من أهمية استغلال هذه الفترة لتعزيز خطوط الفريق أملًا في المنافسة على بطولتي النخبة وكأس الملك بعدما غادر الاتحاد البطولات الأخرى وآخرها الدوري -بشكل شبه مؤكد- إثر التعادل مع صاحب المركز الرابع عشر ضمك.
· ملف المحافظة على نجوم الفريق: لاعبو الاتحاد أصبحوا وكأنهم في مزاد بفضل تداول أسماء العديد منهم لمغادرة الاتحاد، فالمعروف أن المفاوضات على أشدها مع كانتي للرحيل إلى فنربخشة التركي، كما أن الأخبار تتداول حول مغادرة العبود والشهري وفابينيو وعوار، ولا بأس أن يغادر من يغادر، ولكن مصلحة الكيان تتطلب توفير البديل الأفضل وذلك ما لا نراه لذلك المطلوب على أقل تقدير المحافظة على نجوم الفريق.
· ملف الحكام: فبواقعية لا نعلم لماذا الإصرار على عدم استقطاب حكام أجانب لا سيما في بعض المباريات الهامة؟ ونحن هنا لا نقلل من الحكم المحلي فله كل التقدير وإنما بحثًا عن الأفضل، فإذا كان الهدف هو التوفير فذلك يعني أن الإدارة ماديًا مفلسة، وإذا كانت كذلك فهي لا تستطيع إبرام صفقات يحتاجها الفريق بصورة ملحة.
· ملف المدرب: كونسيساو مدرب كبير، ولكن بصراحة يحتاج إلى من يناقشه في العديد من النقاط، وأهمها عودة بيرجوين إلى الطرف الأيسر، وإشراك عوار في المباريات المعقدة، والاستفادة من دومبيا، والتعامل بأسلوب تربوي مع العبود، وأسلوب الحديث عبر الإعلام، والتغييرات التي يجريها فتأتي بنتائج سلبية، والتشكيل في بعض المباريات.
· ملف الجمهور: الاتحاد جمهور، فهم السند وهم أصحاب القرار ومحور الاهتمام عبر التاريخ، وجمهور الاتحاد هو من قدم سندي للرئاسة، واليوم يعزف عن الحضور في ظاهرة غير معهودة بفضل قرارات إدارة سندي.
· ملف الألعاب المختلفة: والتي شهدت تراجعًا كبيرًا في الفترة الأخيرة وعدم جدوى اللجنة التنفيذية التي تولت مهام الإشراف عليها، ومن الأهمية بمكان إلغاء هذه اللجنة وعودة الدكتور محمد بخاري للإشراف على الألعاب المختلفة.
وفي ظل هذه الملفات المتعثرة والتي يبدو أنها لن تعالج، فإنني أطالب إدارة سندي بالرحيل من منطلق الحرص على مصلحة الاتحاد، وترك القيادة لإدارة أخرى يكون لديها حلول لكل هذه الملفات العالقة.
ويبدو أن إدارة الأستاذ فهد سندي -مع احترامنا للأشخاص- تفتقر لأبسط مقومات الإدارة الناجحة فلا نكاد نرى إبداعًا أو تخطيطًا أو مهارة، بل ولا نبالغ إذا قلنا إننا لم نلمس فعليًا أي حراك يوحي بوجود عمل إداري ممنهج، فكل الملفات الاتحادية تقريبًا متعثرة:
· ملف التعاقدات الشتوية: بعد خلو الفترة الصيفية من التعاقدات سوى من صغار السن، فلا نكاد نرى أي حراك على الرغم من أهمية استغلال هذه الفترة لتعزيز خطوط الفريق أملًا في المنافسة على بطولتي النخبة وكأس الملك بعدما غادر الاتحاد البطولات الأخرى وآخرها الدوري -بشكل شبه مؤكد- إثر التعادل مع صاحب المركز الرابع عشر ضمك.
· ملف المحافظة على نجوم الفريق: لاعبو الاتحاد أصبحوا وكأنهم في مزاد بفضل تداول أسماء العديد منهم لمغادرة الاتحاد، فالمعروف أن المفاوضات على أشدها مع كانتي للرحيل إلى فنربخشة التركي، كما أن الأخبار تتداول حول مغادرة العبود والشهري وفابينيو وعوار، ولا بأس أن يغادر من يغادر، ولكن مصلحة الكيان تتطلب توفير البديل الأفضل وذلك ما لا نراه لذلك المطلوب على أقل تقدير المحافظة على نجوم الفريق.
· ملف الحكام: فبواقعية لا نعلم لماذا الإصرار على عدم استقطاب حكام أجانب لا سيما في بعض المباريات الهامة؟ ونحن هنا لا نقلل من الحكم المحلي فله كل التقدير وإنما بحثًا عن الأفضل، فإذا كان الهدف هو التوفير فذلك يعني أن الإدارة ماديًا مفلسة، وإذا كانت كذلك فهي لا تستطيع إبرام صفقات يحتاجها الفريق بصورة ملحة.
· ملف المدرب: كونسيساو مدرب كبير، ولكن بصراحة يحتاج إلى من يناقشه في العديد من النقاط، وأهمها عودة بيرجوين إلى الطرف الأيسر، وإشراك عوار في المباريات المعقدة، والاستفادة من دومبيا، والتعامل بأسلوب تربوي مع العبود، وأسلوب الحديث عبر الإعلام، والتغييرات التي يجريها فتأتي بنتائج سلبية، والتشكيل في بعض المباريات.
· ملف الجمهور: الاتحاد جمهور، فهم السند وهم أصحاب القرار ومحور الاهتمام عبر التاريخ، وجمهور الاتحاد هو من قدم سندي للرئاسة، واليوم يعزف عن الحضور في ظاهرة غير معهودة بفضل قرارات إدارة سندي.
· ملف الألعاب المختلفة: والتي شهدت تراجعًا كبيرًا في الفترة الأخيرة وعدم جدوى اللجنة التنفيذية التي تولت مهام الإشراف عليها، ومن الأهمية بمكان إلغاء هذه اللجنة وعودة الدكتور محمد بخاري للإشراف على الألعاب المختلفة.
وفي ظل هذه الملفات المتعثرة والتي يبدو أنها لن تعالج، فإنني أطالب إدارة سندي بالرحيل من منطلق الحرص على مصلحة الاتحاد، وترك القيادة لإدارة أخرى يكون لديها حلول لكل هذه الملفات العالقة.