يومًا بعد يوم وأسبوعًا بعد أسبوع يعزز الصمت مصداقية المعلومات غير الصحيحة، والإشكالية هذه أصبحت أقرب للأزمة في الجو العام في كرة القدم السعودية.
يأتي مغرد محب للنادي أو إعلامي رياضي يريد أن يكون تحت دائرة الضوء ويقومون بطرح معلومات غير صحيحة أو غير دقيقة في لحظة عاطفية عند خسارة الفريق لينساق خلفهم الكثير من المشجعين العاطفيين في غالبية آرائهم وأحاديثهم في كرة القدم ولا نستطيع أن نلوم أي مشجع حول ذلك.
الكل يلام بما يقول، الكل ينتقد بما يقول في عالم كرة القدم إلا المشجعين، لهم الحق في كل شيء من حق الأندية على مشجعيها توضيح الأمور والشفافية في القرارات وإصدارها بشكل رسمي من هذه المؤسسات ذات التأثير المجتمعي الكبير.
شاهدنا خلال الأيام الماضية الأمر الأكثر انتشارًا حول نادي النصر عن الصلاحيات، وتم تزويد هذا الموضوع بمعلومات عديدة ونظريات مختلفة دون أي توضيح رسمي من شركة نادي النصر عما حدث فلماذا هذا الصمت؟
ما حدث مع النصر حدث مع شركات الأهلي والهلال والاتحاد وكان الموقف مشابهًا، صمت وتعزيز كبير لمصداقية ما ينشر، الصمت يعطي دلالة قوية أن ما حدث هو ما يحدث وما يعزز ذلك بالنسبة للجماهير مشاهدة إعلاميين ينتمون لهذه الأندية يحاولون كسب الضوء على حساب المصداقية وعاطفة المشجعين.
لدى هذه الشركات متحدثين رسميين وإذا كانوا لا يستطيعون التحدث أو إصدار توضيحات رسمية للوسط الرياضي فهناك مشكلة لديكم في حوكمة هذه الأندية وهذه الشركات التي تم إرهاقها كثيرًا بسبب معلومات مغلوطة تنشر هنا وهناك.
الصمت ليس حكمة في زمن وسائل التواصل الاجتماعي، أرجوكم كونوا شجعانًا.
يأتي مغرد محب للنادي أو إعلامي رياضي يريد أن يكون تحت دائرة الضوء ويقومون بطرح معلومات غير صحيحة أو غير دقيقة في لحظة عاطفية عند خسارة الفريق لينساق خلفهم الكثير من المشجعين العاطفيين في غالبية آرائهم وأحاديثهم في كرة القدم ولا نستطيع أن نلوم أي مشجع حول ذلك.
الكل يلام بما يقول، الكل ينتقد بما يقول في عالم كرة القدم إلا المشجعين، لهم الحق في كل شيء من حق الأندية على مشجعيها توضيح الأمور والشفافية في القرارات وإصدارها بشكل رسمي من هذه المؤسسات ذات التأثير المجتمعي الكبير.
شاهدنا خلال الأيام الماضية الأمر الأكثر انتشارًا حول نادي النصر عن الصلاحيات، وتم تزويد هذا الموضوع بمعلومات عديدة ونظريات مختلفة دون أي توضيح رسمي من شركة نادي النصر عما حدث فلماذا هذا الصمت؟
ما حدث مع النصر حدث مع شركات الأهلي والهلال والاتحاد وكان الموقف مشابهًا، صمت وتعزيز كبير لمصداقية ما ينشر، الصمت يعطي دلالة قوية أن ما حدث هو ما يحدث وما يعزز ذلك بالنسبة للجماهير مشاهدة إعلاميين ينتمون لهذه الأندية يحاولون كسب الضوء على حساب المصداقية وعاطفة المشجعين.
لدى هذه الشركات متحدثين رسميين وإذا كانوا لا يستطيعون التحدث أو إصدار توضيحات رسمية للوسط الرياضي فهناك مشكلة لديكم في حوكمة هذه الأندية وهذه الشركات التي تم إرهاقها كثيرًا بسبب معلومات مغلوطة تنشر هنا وهناك.
الصمت ليس حكمة في زمن وسائل التواصل الاجتماعي، أرجوكم كونوا شجعانًا.