أطلعني الدكتور «ناصر العود» على مشروع بحث جامعي يشرف عليه بعنوان «الحد من التعصب الرياضي لدى الشباب»، والبحث من إعداد 6 من طلاب كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، والحقيقة أن مشروع البحث مكوّن من 15 شريحة سألخصها لكم لرسم ملامحه التي أتمنى أن ترى النور قريبًا لنستفيد من توصياته التي قد تحد فعلًا من «التعصب الرياضي».
يستهدف المشروع توعية الشباب بمخاطر التعصب الرياضي وآثاره السلبية على الفرد والمجتمع في مدينة الرياض، وذلك من خلال تنفيذ عدد من البرامج التثقيفية والإعلامية التي تسهم في نشر ثقافة الروح الرياضية، ويتم تنفيذه بالتعاون مع وزارة الرياضة وجمعية التوعية الفكرية وجمعية شباب الوطن للتنمية الاجتماعية، ويهدف لتعزيز السلوك الإيجابي لدى الشباب في التعامل مع الأحداث الرياضية، وذلك عبر حملات توعوية ومواد مرئية ومشورات توجيهية في المدارس والجامعات والأندية ووسائل التواصل الاجتماعي تسعى لمكافحة ظاهرة «التعصب الرياضي».
يقدم المشروع عددًا من البرامج التوعوية/الإعلامية والثقافية/التعلمية والتفاعلية/الميدانية، مرتكزًا على دراسات وتقارير معدة من وزارة الرياضة ومركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني وجمعية التوعية والتأهيل الاجتماعي «واعي»، ويتطلب مشاركة الأندية وتفاعلها لدعم الحملة التوعوية من خلال نجومها والمؤثرين من جماهيرها وإعلامها، مع تعاون الجميع لمواجهة الصعوبات المتوقعة مثل الحصول على الموافقات وضعف تفاعل الشباب مع الرسائل التوعوية وصعوبة الوصول لهم من أجل إقناعهم بخطورة «التعصب الرياضي».
تغريدة tweet:
من أهم المخرجات المتوقعة من المشروع تعزيز الوعي المجتمعي بخطورة التعصب الرياضي، ونشر ثقافة الروح الرياضية والاحترام المتبادل بين الشباب، مع زيادة مشاركة الشباب في الأنشطة الرياضية القائمة على التنافس الإيجابي، والإسهام في تقليل السلوكيات التعصبية داخل البيئة الرياضية. كان هذا المقال عرضًا مختصرًا لمشروع البحث المهم الذي ينتظر التفاعل والدعم من جميع المهتمين بشؤون الرياضة والشباب، إذ تبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع 46,600 ريال لعلها فرصة لتقوم إحدى المؤسسات بتحملها كجزء من برنامج المسؤولية الاجتماعية، مع خالص الشكر والتقدير للدكتور «ناصر» على هذه المبادرة، وعلى منصات الوعي نلتقي،
يستهدف المشروع توعية الشباب بمخاطر التعصب الرياضي وآثاره السلبية على الفرد والمجتمع في مدينة الرياض، وذلك من خلال تنفيذ عدد من البرامج التثقيفية والإعلامية التي تسهم في نشر ثقافة الروح الرياضية، ويتم تنفيذه بالتعاون مع وزارة الرياضة وجمعية التوعية الفكرية وجمعية شباب الوطن للتنمية الاجتماعية، ويهدف لتعزيز السلوك الإيجابي لدى الشباب في التعامل مع الأحداث الرياضية، وذلك عبر حملات توعوية ومواد مرئية ومشورات توجيهية في المدارس والجامعات والأندية ووسائل التواصل الاجتماعي تسعى لمكافحة ظاهرة «التعصب الرياضي».
يقدم المشروع عددًا من البرامج التوعوية/الإعلامية والثقافية/التعلمية والتفاعلية/الميدانية، مرتكزًا على دراسات وتقارير معدة من وزارة الرياضة ومركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني وجمعية التوعية والتأهيل الاجتماعي «واعي»، ويتطلب مشاركة الأندية وتفاعلها لدعم الحملة التوعوية من خلال نجومها والمؤثرين من جماهيرها وإعلامها، مع تعاون الجميع لمواجهة الصعوبات المتوقعة مثل الحصول على الموافقات وضعف تفاعل الشباب مع الرسائل التوعوية وصعوبة الوصول لهم من أجل إقناعهم بخطورة «التعصب الرياضي».
تغريدة tweet:
من أهم المخرجات المتوقعة من المشروع تعزيز الوعي المجتمعي بخطورة التعصب الرياضي، ونشر ثقافة الروح الرياضية والاحترام المتبادل بين الشباب، مع زيادة مشاركة الشباب في الأنشطة الرياضية القائمة على التنافس الإيجابي، والإسهام في تقليل السلوكيات التعصبية داخل البيئة الرياضية. كان هذا المقال عرضًا مختصرًا لمشروع البحث المهم الذي ينتظر التفاعل والدعم من جميع المهتمين بشؤون الرياضة والشباب، إذ تبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع 46,600 ريال لعلها فرصة لتقوم إحدى المؤسسات بتحملها كجزء من برنامج المسؤولية الاجتماعية، مع خالص الشكر والتقدير للدكتور «ناصر» على هذه المبادرة، وعلى منصات الوعي نلتقي،