أرقام يونايتد تهدد طموحات السيتي

الرياض ـ الرياضية 2026.01.17 | 12:56 pm

يصطدم فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي الأول لكرة القدم، السبت، بجاره اللدود، سيتي لحساب الجولة الـ 22 من الدوري الممتاز، في الديربي رقم 189 في كل البطولات والـ 58 بالمسابقة.
ويملك يونايتد الأفضلية على جاره في المواجهات المباشرة في الدوري الممتاز منذ انطلاقته موسم 1992-1993 بواقع 26 فوزًا مقابل 21 خسارة و10 تعادلات.
وزار سيتي ملعب «أولد ترافورد» 28 مرة كسب 9 وسقط فقط 12 مرة.
وفشل يونايتد في التسجيل في 4 من آخر 5 مباريات له على ملعبه في الدوري الممتاز ضد السيتي، بما في ذلك المباراتين الأخيرتين. ولم يخُض الفريق أكثر من ثلاث مباريات متتالية على ملعبه في الدوري دون تسجيل أي هدف ضد السيتي منذ سلسلة من 4 مباريات بين ديسمبر 1911 وسبتمبر 1914 وفقًا لـ«أوبتا».
ويحتل سيتي المركز الثاني في جدول الترتيب، برصيد 43 نقطة وبفارق 6 نقاط عن أرسنال المتصدر، فيما يستقبل يونايتد ضيفه بالمرتبة السابعة بـ 32. واكتفى الفريقان بالتعادل في مباراتهما الثلاث الأخيرة بالدوري.
وستكون هذه المباراة هي الرسمية الأولى للمدرب مايكل كاريك، الذي عين على رأس الإدارة الفنية ليونايتد إلى نهاية الموسم، بعد إقالة البرتغالي روبين أموريم في الخامس من يناير الجاري. وسبق لكاريك، لاعب الوسط السابق بالفريق، أن تولى المسؤولية نفسها مؤقتًا في ثلاث مباريات 2021، ولم يخسرها، فيما كانت تجربته الطويلة الوحيدة مع ميدلزبره بين عامي 2022 و2025.
وإذ كان هناك شيء يبعث على التفاؤل لدى جماهير يونايتد فهو أن مدربهم يحمل ـ كلاعب ـ سجلًا جيدًا أمام سيتي الذي يعد ثاني فريق يفوز عليه بعد سندرلاند «16» في الدوري، فخلال 24 مباراة سجل 13 انتصارًا و3 تعادلات و8 هزائم.
من جانبه، يدخل فريق المدرب الإسباني بيب جوارديولا مباراة السبت بعد فوزه على نيوكاسل يونايتد 2-0 في ذهاب نصف نهائي كأس الرابطة الإنجليزية، وجاءت هذه النتيجة بعد اكتساحه إكستر سيتي من الدرجة الثالثة 10-1 في كأس الاتحاد.
لكن على صعيد الدوري يخوض الفريق المباراة بعد تعادله في مبارياته الثلاث الأخيرة ما جعل الفارق مع ارسنال المتصدر يتسع إلى 6 نقاط.
وكانت أطول سلسلة تعادلات سجلها سيتي بلغت 7 في 2009. يونايتد كذلك يمر بالسلسلة نفسها من التعادلات في الدوري، وهي الأطول منذ الخمسة التي سجلها في 1992. وبالتالي سيكون هذا أول لقاء بين فريقين في الدوري الممتاز حققا 3 تعادلات متتالية أو أكثر منذ فبراير 2001.
سيتي فرط في تقدمه في آخر مباراتين له في الدوري الممتاز «1-1 ضد برايتون، 1-1 ضد تشيلسي»، لكن يونايتد هو من فشل في حسم الكثير من المباريات هذا الموسم؛ فقط بورنموث «16»، وست هام «15» وتشيلسي «15» أضاعوا نقاطًا أكثر من مراكز الفوز في الدوري مقارنة بيونايتد «14».
يونايتد، وعلى الرغم من كل الأوضاع غير المستقرة التي يمر بها الموسم الجاري، فإن الفوز على جاره السبت سينقله إلى المراكز الأربعة الأولى قبل انتهاء بقية مباريات الجولة أما سيتي الذي خرج الموسم الماضي خالي الوفاض للمرة الأولى منذ 2016، فيأمل أن يستفيد من ترسانته الهجومية التي عززها في يناير بالدولي الغاني أنطوان سمينيو القادم من بورنموث، وخطف النقاط الثلاث والاقتراب أكثر من أرسنال.
عناصريًا استعاد كاريك المهاجمين الكاميروني برايان مبويمو والإيفواري أماد ديالو، بعد انتهاء مشاركتهما مع منتخبيهما، في بطولة كأس الأمم الأفريقية بالمغرب. كما عاد القائد البرتغالي برونو فرنانديز من الإصابة وشارك ضد برايتون الأحد، وصنع هدف بنجامين سيسكو.
ويعول كاريك عن مساهمات فيرنانديز التهديفية كثيرًا بعد سجل 3 اهداف وصنع 7 تمريرات حاسمة. كما يتصدر قائمة اللاعبين الأكثر صناعة للفرص «56» بحسب «أوبتا».
وستكون المباراة هي الديربي رقم 27 جوارديولا في مواجهة يونايتد، وهو رقم قياسي لم يحققه أي مدرب آخر في تاريخ السيتي. وسجل المدرب الإسباني الذي وصل في 2016 الفوز في 14 مواجهة مقابل 9 خسائر و3 تعادلات.
شرح الصورة: مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد يتحدث إلى لاعب الوسط البرازيلي كاسيميرو خلال الحصة التدريبية الجمعة.. والغاني أنطوان سمينيو مهاجم سيتي يستعد لأول ديربي له أمام يونايتد (المركزان الإعلاميان- يونايتد وسيتي)
سيتي ويونايتد