قبل الختام.. إفريقيا 2025 الأقوى تهديفيّا
ضمِنت كأس أمم إفريقيا، الجارية في المغرب، وصف النسخة الأقوى تهديفيًّا في تاريخ البطولة، مع تبقي مباراتين لتحديد المركز الثالث، السبت، والبطل الأحد.
وشهِدت النسخة الـ 35، التي بدأت في 21 ديسمبر الماضي، إحراز 120 هدفًا في 50 مباراة، بمتوسط 2.4 هدف لكل مواجهة.
ومنح السنغالي ساديو ماني، مهاجم بلاده وفريق النصر السعودي، أفضليةً تاريخيةً لـ «أفكون 2025»، عندما أحرز الهدف الوحيد للمواجهة مع المنتخب المصري، الأربعاء ضمن نصف النهائي.
وبهدف ماني، تجاوزت النسخة الجارية، تهديفيًّا، نظيرتها السابقة، التي قدَّمت، قبل نحو عامين في كوت ديفوار، 119 هدفًا في 52 مباراة.
وتخطت البطولة حاجز الـ 100 هدف بعد زيادة عدد منتخباتها، عبر نسختها الـ 32، من 16 إلى 24 ومبارياتها من 32 إلى 52.
وقبل الزيادة، كانت نسخة 2008 هي الأقوى تهديفيًّا، بـ 99 هدفًا، تليها 1998 بـ 93 هدفًا.
وانطلقت كأس الأمم، عام 1957، بمباراتين فقط، عقِب مشاركة 3 منتخبات. وارتفع عدد المباريات إلى 8 في النسخة الرابعة، 1963، وإلى 16 في 1968، ثم إلى 17 و18 في نسختي 1974 و1976، قبل العودة إلى عدد 16 مباراة.
وفي 1992، ازداد عدد المباريات إلى 20، وأوصلت نسخة 1996 العدد إلى 29، فيما اشتملت نسخة 1998 على 32 مباراة. وانخفض العدد، استثنائيًّا، إلى 29 في «أنجولا 2010» نتيجة انسحاب منتخب توجو بعد هجوم مسلح على حافلته.
وعبر نسخة «مصر 2019»، ارتفع عدد المشاركين إلى 24 منتخبًا، فأضيفت 20 مباراة إلى جدول المنافسات، ليصل المجموع إلى 52 مباراة بدلًا من 32.
وكان مفترضًا إجراء البطولة من 32 مباراة للمرة الأولى في نسخة 1996، التي احتضنتها جنوب إفريقيا، لكن المنتخب النيجيري، حامل اللقب وقتها، انسحب فتقلّص العدد إلى 29.