بعد تعادل النصر مع الاتفاق واهتزاز مركز الصدارة كتبت أنَّ الفريق الأصفر صاحب ثقافة هشة ومهزوزة، فهو سهل السقوط وصعب النهوض، وهذا ناتج عن خاصية «التضخيم»، التي يتميزون بها، فحين يقدم الفريق مباريات مميزة مستوى ونتيجة يتم تصويره على أنه الفريق الذي لا يقهر إلا بتدخل قوى خارجية، ويتم نفخ كثير من اللاعبين حتى يدخلوا في خانة الاستهتار كما حدث مع العقيدي، رغم أنه حارس جيد، إلا أنَّه ومع حالة الثناء الهائلة التي يتلقاها في كثير من المناسبات حتى وإن كانت عادية جدًّا، وقد ضمن خانته بعد محاولة إعارة بينتو «حارس منتخب البرازيل» ولم يعتبر من كارثة خسارة القادسية التي تسبَّب بها حتى دخل في دوامة ضربه دون كرة للاعب الهلال في وقت كان فريقه يقدم مستوى جيدًا، والنتيجة ليست سيئة وستبقي الفارق النقطي كما هو على الأقل.
التشتت الأصفر كان واضحًا منذ مباراة الاتحاد، والفريق خرج بشكل علني من الملعب بعد انتشار خبر «تجميد» بعض أصحاب القرار، وظهر ملامح ذلك على أذهان اللاعبين في الخسائر الثلاث، وتجلت في لقاء «الديربي»، فاعتراضات اللاعبين ومحاولة الضغط على الحكام التي كانوا يمارسونها بإتقان اختفت وبقي الحارس أمام الحكم الأفضل في العالم وحيدًا ومعترضًا على قرار طرده فيما بقي بقية اللاعبين «مشتتين» في المسطح الأخضر دون حراك، واستمرت الحالة حتى وزميلهم «كومان» يسقط مصابًا، ولم يحاول مساعدته والاطمئنان عليه إلا لاعبو الهلال فقط.
بدلًا من احتواء ما يحدث في أرض الملعب من هبوط حاد في مستويات الفريق أفرادًا ومجموعة برعت الصفراء في تأجيج المشاكل وكانت في المؤتمر الصحفي الذي سبق مباراة الشباب عندما «جاب العيد» المدرب جيسوس باتهامات خطيرة على الهلال تعاملت مع الإدارة الزرقاء بحزم وصعَّدت الأمور بشكوى رسمية ربما يكون لها تبعات بعقوبات رادعة.
وبعيدًا عن تفاصيل الشكوى ومحتواها، فالنصر كان في غنى عن مزيد من أساليب التشتيت بالتركيز على إيجاد الحلول وطرق النهوض مجددًا.
السوط الأخير
ياللي من أنفاسك حَيا دَنّق الشِيح
والماء ليا مِنّك شربتيه سَمّى
خَلّصت طيحات الهوى ما ابي آطيح
اعرف حظّي بالطريق المسمّى
التشتت الأصفر كان واضحًا منذ مباراة الاتحاد، والفريق خرج بشكل علني من الملعب بعد انتشار خبر «تجميد» بعض أصحاب القرار، وظهر ملامح ذلك على أذهان اللاعبين في الخسائر الثلاث، وتجلت في لقاء «الديربي»، فاعتراضات اللاعبين ومحاولة الضغط على الحكام التي كانوا يمارسونها بإتقان اختفت وبقي الحارس أمام الحكم الأفضل في العالم وحيدًا ومعترضًا على قرار طرده فيما بقي بقية اللاعبين «مشتتين» في المسطح الأخضر دون حراك، واستمرت الحالة حتى وزميلهم «كومان» يسقط مصابًا، ولم يحاول مساعدته والاطمئنان عليه إلا لاعبو الهلال فقط.
بدلًا من احتواء ما يحدث في أرض الملعب من هبوط حاد في مستويات الفريق أفرادًا ومجموعة برعت الصفراء في تأجيج المشاكل وكانت في المؤتمر الصحفي الذي سبق مباراة الشباب عندما «جاب العيد» المدرب جيسوس باتهامات خطيرة على الهلال تعاملت مع الإدارة الزرقاء بحزم وصعَّدت الأمور بشكوى رسمية ربما يكون لها تبعات بعقوبات رادعة.
وبعيدًا عن تفاصيل الشكوى ومحتواها، فالنصر كان في غنى عن مزيد من أساليب التشتيت بالتركيز على إيجاد الحلول وطرق النهوض مجددًا.
السوط الأخير
ياللي من أنفاسك حَيا دَنّق الشِيح
والماء ليا مِنّك شربتيه سَمّى
خَلّصت طيحات الهوى ما ابي آطيح
اعرف حظّي بالطريق المسمّى