عطا الله الشراري
ما بين السويكت والسكيت
2026-01-17
في مقالي السابق كتبت أنَّ النصر طاح ما قام، وذلك قبل الديربي ليس تكهنًا ولكنها قراءة مشهد.
النصر كمعنى هو غاية كل معركة وفي الرياضة الكل يلعب لأجل النصر، ومن هنا استمد النصر هذا المسمى.
بدأه بالانتصارات وحصد أغلى البطولات، فسبق الجميع وأضحى صاحب الأولويات. كان يلعب داخل الملعب، وما يحاك في الخارج تتصدى له الإدارة.
لم يكن يملك إعلامًا يضاهي البقية ولا أغلبية في أعضاء الاتحاد واللجان، لكنه يملك رئيسًا يعرف كيف ينتزع حقوقه يمثل جدار الحماية للاعبين ويبعدهم عن الضغوطات وعند المرض يملك الترياق فيستفيق الفريق بلمح البصر.
في عهد الرمز الراحل الأمير عبد الرحمن بن سعود لا أحد يتجرأ على النصر، وكان العهد الذهبي للنادي، وكذلك فترة الأمير فيصل بن تركي، ومن بعده سعود السويلم كانت قوتهم في التصدي لما هو خارج الملعب ووضع الكرة للاعبين في المستطيل الأخضر.
ومن بعدهم ونحن نسمع أن جدار النصر قصير.
في هذا الموسم بدأ العمل بشكل جيد قبل أن يصل الرئيس، حضر جيسوس وتمت الاختيارات بدقة وكان فريق البرتغالي متميز فحقق أقوى انطلاقة في الدوري، وبعدها تزايد الضغط الإعلامي «الدوري الموجه ـ تحقيق 1000 هدف».
بدأ التشكيك في كل اتجاه حتى أصبح الإسقاط على النصر هو الترند، الذي يبحث حتى اللاعبين الأجانب في الفرق الأخرى، بدأت خلافات الداخل بين أصدقاء رونالدو وأعضاء آخرين.
بقي الفريق مكشوفًا بلا غطاء وحرم حتى من جداره القصير، فلا أحد يدافع عنه ولا يهتم بالجدولة التي زجت به في 4 جولات نارية متتالية، ولا أحد يتصدى للحملات الممنهجة كما يحصل مع العقيدي.
منذ فترة الدكتور صفوان السويكت، ومن بعده ما بين رئيس ابتعد ورئيس أُبعد إلى رئاسة الماجد، التي عاد فيها محمد السكيت والنصر في سكوت.
بعد انهيار الفريق شعر النصراويون خارج الإدارة أنَّ الهلال يتحكم بالنصر، وتحدث المدرب عن الضعف الحاصل وعن قوة الهلال السياسية.
النصر بحاجة قوة كالتي أغلقت صحفًا وشطبت إعلاميين وأوقفت حكامًا وأبعدت معلقين.