أحمد الحامد⁩
تغريدات «إكس»
2026-01-19
أكثر تغريدات «إكس» في الأيام الماضية كانت عن كرة القدم وأحداث المنطقة، من تابع التغريدات قبل أيام شعر بأن حربّا ستندلع، ثم هدأت الأمور التي كانت تتجه إلى المجهول.
منذ الحرب الروسية الأوكرانية والعالم قلق من توسعها، ثم زاد القلق بعد التصريحات التي أدلى بها قادة أوروبيون عن ضرورة الجاهزية للحرب لأنها قد تتوسع، عجيب أمر هذا الإنسان، كلما تطور صناعيًا كلما تجرأ على إشعال الحروب!
من جهة ثانية، اندلعت حرب في بطولة الأمم الإفريقية، لكنها بلا دماء، تنتهي بانتهاء البطولة وعودة كل اللاعبين إلى أرضهم سالمين، ما أجمل أن تكون كل الحروب كما في كرة القدم. تغريدات كثيرة تناولت ما قاله حسام حسن بعد الخسارة من السنغال، ولو كنت أعرف حسام لنصحته بتعيين مستشار إعلامي يصاحبه في المحافل الدولية، شرط أن يستمع لاستشاراته.
أبدأ بأول تغريدة عبارة عن مقولة لهارف إيكر غرّد بها هاشم الجحدلي، أعجبتني لأن فيها تنبيهًا لأولئك الذين يقللون من قيمتهم الحقيقية «إذا كنت تشعر بعدم الأمان، فاعلم أن العالم بأسره يشعر بذلك أيضًا، لا تبالغ في تقدير منافسيك ولا تقلل من شأن نفسك».
داود الشريان غرّد بما لامسني وراقَ لي «أفهم هذا الزمن وأتعايش معه، لكن لا أشعر أنه يشبهني. هل تشعرون أن هذا الزمن يشبهكم فعلًا؟» أعتقد أن الإنسان بعد مدة من العمر يبدأ بالتفكير في صناعة عالم جديد صغير يناسبه ويناسب إيقاعه، مكتبة في البيت، مزرعة صغيرة، رغبات مؤجلة يسعى لتنفيذها، يفعل ذلك لأنه أصبح يرى ويسمع الكثير من الضجيج الذي لا يود المشاركة فيه.
من تجاربي وجدت أن أسعد الناس هم الذين يعتقدون اعتقادًا مطلقًا بأنهم على حق في كل شيء، في كل شيء فعلًا، اعتقادهم هذا جنّبهم تأنيب الضمير، وجهد التفكير.
عبد الله غرد بمقولة عن صناعة الإنسان لسيرته، لا علاقة هنا بالمال ولا الميراث «إن الإنسان لا يرث المهانة ولا الكرامة بل يصنعها بنفسه».
حساب بتر الخواطر غرّد بمحادثة بين رجل وامرأة
المرأة : أنا إنسانة واعية، لما أغلط بعتذر
الرجل : ولا مرة شفتك اعتذرتِ!
المرأة : لأنني ولا مرة غلطت.
حساب روائع الأدب الروسي غرّد بخطة ليف تولستوي لتحقيق الأهداف «على الرجل الذي يمشي ألف ميل أن ينسى هدفه النهائي ويقول لنفسه كل صباح: اليوم سأقطع خمسة وعشرين ميلًا ثم أستريح وأنام».