حسابات الأبطال.. ليفربول الأقرب وبرشلونة الأقل

الهولندي أرني سلوت مدرب فريق ليفربول الإنجليزي الأول لكرة القدم والألماني هانزي فليك مدرب برشلونة الإسباني (المركز الإعلامي ـ ليفربول وبرشلونة)
باريس ـ الفرنسية 2026.01.19 | 03:21 pm

تمتلك أندية ريال مدريد الإسباني، وليفربول الإنجليزي، وإنتر ميلان الإيطالي مجتمعة 24 لقبًا أوروبيًا، لكن يتعين عليها تقديم المزيد من الجهد لضمان بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية، مع عودة عجلة منافسات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للدوران، الثلاثاء.
ومع تأهل الفرق الثمانية الأولى مباشرة إلى دور الـ16، يتعيّن على الفرق من المركزين التاسع إلى الرابع والعشرين خوض الملحق من مباراتين فاصلتين للحاق بركب المتأهلين، إذ تدخل الأندية الكبرى في صراع محتدم لحجز مراكزها مع اقتراب نهاية مرحلة المجموعة الموحدة.
وضمن كلٌ من أرسنال ومانشستر سيتي الإنجليزيين، وبايرن ميونيخ الألماني، وباريس سان جيرمان الفرنسي، حامل اللقب، وأتالانتا الإيطالي، مقاعدها في ملحق الأدوار الإقصائية.
في المقابل، تحوم الشكوك حول مصير عدة فرق قبل جولتين من نهاية دور المجموعة الموحدة، منها الإنتر، وريال مدريد، وليفربول، وبرشلونة.



«الإنتر»
من بين الفرق الأوفر حظًا لضمان التأهل في الجولة السابعة، يواجه الإنتر، متصدر الدوري الإيطالي، المهمة الأصعب، إذ يتوجب عليه التعويض عن خسارته الأخيرة أمام ليفربول «0ـ1» عندما يلعب على أرضه أمام أرسنال المتصدر بالعلامة الكاملة برصيد 18 نقطة، ومتصدر الدوري الإنجليزي.
وعلى الرغم من ذلك، لا يمكن لرجال المدرب الروماني كريستيان كيفو الذين يحتلون المركز السادس برصيد 12 نقطة الاعتماد على أي خدمة مجانية من أرسنال على ملعب «جوزيبي مياتسا» الثلاثاء، إذ يسعى «المدفعجية» لحسم مركزهم ضمن الثمانية الأوائل قبل الجولة الأخيرة 28 يناير الجاري.
ومع اقتراب الموسم من نهايته، أوضح كيفو بعد فوز الإنتر على أودينيزي 1ـ0 في «سيري أ»، السبت الماضي، أنه يعتقد أن فريقه بدأ يفهم جيدًا أسلوب اللعب الذي يريده، قائلًا :«رغبة هذا الفريق في التعلم رائعة، ما نظهره على أرض الملعب دليل على رغبة هؤلاء اللاعبين، لأن تغيير العادات ليس بالأمر السهل».
ويتسلح فريق «نيراتسوري» في مواجهة أرسنال بالأرقام التي تصب في صالحه، إذ تفوق على «المدفعجية» في ثلاث من أصل أربع مواجهات في المسابقة القارية الأم.



«ريال مدريد»
لا يساور ألفارو أربيلوا، مدرب ريال مدريد الجديد، خلفًا لشابي ألونسو، أي وهم بأن فترة وجوده في «سانتياجو برنابيو» ستُقاس إلى حد كبير بأدائه في أهم بطولة لرئيس النادي فلورنتينو بيريس.
وبعد الهزيمة أمام ألباسيتي من الدرجة الثانية 2ـ3 في مستهل مهام أربليوا في كأس ملك إسبانيا، قاد ابن الـ 43 عامًا الفريق الملكي للفوز على ليفانتي 2ـ0 في دوري «لاليجا» السبت الماضي، على وقع صيحات الاستهجان من جماهير برنابيو التي طالت المدرب الجديد والبرازيلي فينيسيوس جونيور، المهاجم، والإنجليزي جود بيلينجهام، لاعب الوسط.
قال أربيلوا، الفائز بدوري أبطال أوروبا مرتين مدافعًا بقميص الريال: «لطالما احترمت جماهير برنابيو، أطلقوا صافرات الاستهجان ضدي كثيرًا، وهذا أحد الجوانب التي تجعل هذا النادي عظيمًا، ألّا وهو شغف الجماهير».
ويستضيف ريال مدريد، صاحب المركز السابع برصيد 12 نقطة، موناكو الفرنسي، الثلاثاء.



«ليفربول»
نجح الهولندي أرني سلوت، مدرب «الريدز» الذي يجد نفسه تحت وابل من الانتقادات الحادة، في وقف سلسلة الهزائم، إذ لم يخسر ليفربول في 12 مباراة تواليًا.
ويحلّ أبطال أوروبا ست مرات ضيوفًا على مرسيليا الفرنسي في ملعب «فيلودروم»، الأربعاء المقبل، إذ سيمثل الفوز لصاحب المركز التاسع برصيد 12 نقطة خطوة قوية نحو حجز مقعده في دور الـ16، ما سيخفف الضغوطات عن مدربه بعد سلسلة من أربعة تعادلات تواليًا في الدوري.
وأكد المدرب الهولندي قبل تعادل ليفربول على أرضه أمام بيرنلي الصاعد حديثًا 1ـ1 في الدوري نهاية الأسبوع الماضي، أنه سعيد بعودة المصري محمد صلاح، مهاجم الفريق الأحمر، من مشاركته مع منتخب بلاده في كأس الأمم الإفريقية، بعدما جاء «الفراعنة» في المركز الرابع.



«برشلونة»
تبدو حظوظ برشلونة، متصدر الدوري الإسباني، أقل من بقية الأندية الكُبرى المُنافسة على التأهل.
ويحتل عملاق كاتالونيا، الذي بلغ نصف نهائي العام الماضي، تحت إشراف الألماني هانزي فليك، مدرب الفريق، المركز الخامس عشر برصيد 10 نقاط، إلا أنه حقق نقلة نوعية منذ تعثره نوفمبر الماضي حين تعادل مع كلوب بروج البلجيكي 3ـ3 ثم مُني بهزيمة أمام تشيلسي الإنجليزي 0ـ3 على ملعب «ستامفورد بريدج».
وفاز برشلونة على آينتراخت فرانكفورت الألماني 2ـ1 في أول مباراة له في دوري أبطال أوروبا منذ ثلاثة أعوام، على أرضه في «كامب نو»، لكنه سيخوض مباراة الأربعاء المقبل أمام سلافيا براغ التشيكي بعد ثلاثة أيام من تعرضه لهزيمته الأولى بعد سلسلة من 12 مباراة تواليًا لم يذق خلالها طعم الخسارة، وجاءت أمام مضيفه ريال سوسييداد 1ـ2 في الدوري الإسباني.