نحب المغرب وأهلها، ولكن بواقعية وتجرد ذهبت الكأس الإفريقية لمن يستحق، فالسنغال كانت منذ انطلاق بطولة الأمم الإفريقية هي الأفضل فنيًا، بل وتواصلت أفضليتها حتى في النهائي وهي تواجه المنتخب المغربي صاحب الأرض والجمهور.
ولكن سيناريو المباراة النهائية كان فيه الكثير من الدروس والعبر، دعونا نسلط الضوء على أبرزها لكي تعم الفائدة:
· القيادة ليست مجرد شارة يضعها اللاعب على يده إما لمهارته أو لأقدميته، بل إنها مسؤولية، لذا يجب ألا تكون المهارة والأقدمية كافية لحمل مسؤولية القيادة، بل يجب أن تكون هناك معايير أهم كتلك التي يتمتع بها ساديو ماني مثل الحكمة والتأثير واتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب.
· الانسحاب من ميادين الكرة قرار خاطئ في كل الأحوال، لأن ذلك يعرضك لعقوبات صارمة، وبه تقر بخسارتك لتصبح رسمية، بل وتضيع بموجبه حتى بصيص الأمل، وكما يقولون لا حياة بلا أمل، والمنتخب السنغالي سيتعرض لعقوبات صارمة من الاتحاد الإفريقي وربما الاتحاد الدولي لمجرد محاولته الانسحاب، فما بالك لو فعلها؟!
· اللعب على أرضك وبين جماهيرك ليس كافيًا لتحقيق الألقاب والبطولات، فأمام الإصرار والعزيمة تتراجع هذه العوامل الجانبية، بل قد تكون عوامل ضغط تنعكس سلبًا على الأداء.
· تنفيذ ضربة الجزاء في الوقت الحاسم إذا لم تكن مؤهلًا وجادًا وعلى قدر المسؤولية فلا تتقدم لها لاسيما عندما يتعلق الأمر بالوطن، فكثير من الأشقاء المغاربة لن يقبلوا أعتذار دياز، وكلنا يعلم أن باجيو إيطاليا لازال يعتذر حتى اليوم وبعد أكثر من ثلاثة عقود من الزمان للإيطاليين على ضياع ضربة الجزاء الشهيرة عام 1994، قائلًا: إنه جرح لا يندمل أبدًا.
· قصة منشفة حارس السنغال ميندي والخزعبلات التي صاحبتها، تظهر لنا مدى الجهل واضمحلال الفكر الذي لا زال يحيط بالمجتمع الكروي في كثير من دول العالم.
· بصراحة تحامل حكم النهائي على السنغال كان سببًا وراء تعاطف الكثيرين من محبي كرة القدم العالمية معهم، وهي قاعدة جماهيرية معروفة فالفرق والمنتخبات التي لا تحظى بدعم تحكيمي عادة ما تلقى التفافًا جماهيريًا والعكس صحيح.
· جميل أن يشارك العديد من نجوم دوري روشن في هذا العرس الكروي الإفريقي الرائع وينثروا إبداعهم في سماء القارة السمراء، والأجمل أن منهم من يتوج باللقب ومنهم من يحصل على الأفضلية، أما نحن فلنا أن نفخر بدورينا.
ولكن سيناريو المباراة النهائية كان فيه الكثير من الدروس والعبر، دعونا نسلط الضوء على أبرزها لكي تعم الفائدة:
· القيادة ليست مجرد شارة يضعها اللاعب على يده إما لمهارته أو لأقدميته، بل إنها مسؤولية، لذا يجب ألا تكون المهارة والأقدمية كافية لحمل مسؤولية القيادة، بل يجب أن تكون هناك معايير أهم كتلك التي يتمتع بها ساديو ماني مثل الحكمة والتأثير واتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب.
· الانسحاب من ميادين الكرة قرار خاطئ في كل الأحوال، لأن ذلك يعرضك لعقوبات صارمة، وبه تقر بخسارتك لتصبح رسمية، بل وتضيع بموجبه حتى بصيص الأمل، وكما يقولون لا حياة بلا أمل، والمنتخب السنغالي سيتعرض لعقوبات صارمة من الاتحاد الإفريقي وربما الاتحاد الدولي لمجرد محاولته الانسحاب، فما بالك لو فعلها؟!
· اللعب على أرضك وبين جماهيرك ليس كافيًا لتحقيق الألقاب والبطولات، فأمام الإصرار والعزيمة تتراجع هذه العوامل الجانبية، بل قد تكون عوامل ضغط تنعكس سلبًا على الأداء.
· تنفيذ ضربة الجزاء في الوقت الحاسم إذا لم تكن مؤهلًا وجادًا وعلى قدر المسؤولية فلا تتقدم لها لاسيما عندما يتعلق الأمر بالوطن، فكثير من الأشقاء المغاربة لن يقبلوا أعتذار دياز، وكلنا يعلم أن باجيو إيطاليا لازال يعتذر حتى اليوم وبعد أكثر من ثلاثة عقود من الزمان للإيطاليين على ضياع ضربة الجزاء الشهيرة عام 1994، قائلًا: إنه جرح لا يندمل أبدًا.
· قصة منشفة حارس السنغال ميندي والخزعبلات التي صاحبتها، تظهر لنا مدى الجهل واضمحلال الفكر الذي لا زال يحيط بالمجتمع الكروي في كثير من دول العالم.
· بصراحة تحامل حكم النهائي على السنغال كان سببًا وراء تعاطف الكثيرين من محبي كرة القدم العالمية معهم، وهي قاعدة جماهيرية معروفة فالفرق والمنتخبات التي لا تحظى بدعم تحكيمي عادة ما تلقى التفافًا جماهيريًا والعكس صحيح.
· جميل أن يشارك العديد من نجوم دوري روشن في هذا العرس الكروي الإفريقي الرائع وينثروا إبداعهم في سماء القارة السمراء، والأجمل أن منهم من يتوج باللقب ومنهم من يحصل على الأفضلية، أما نحن فلنا أن نفخر بدورينا.