بوتشي.. صلابة دفاعية.. وحلم آسيوي
يدخل الإسباني أنطونيو بوتشي، مدرب المنتخب الصيني تحت 23 عامًا لكرة القدم، نهائي كأس آسيا في جدة أمام اليابان، وهو يطارد إنجازًا، يُصنَّف بأنه استثنائي.
وقاد المدرب الإسباني منتخب الصين إلى المباراة النهائية بهويةٍ واضحةٍ أساسها الانضباط والصلابة، وفي مشوارٍ، أشار الاتحاد الآسيوي إلى أنه اتَّسم بسجلٍ دفاعي لافتٍ، وصل إلى عدم استقبال أهدافٍ حتى ما قبل النهائي، ما جعل اسم بوتشي حاضرًا بوصفه صاحب «البصمة» الأوضح في رحلة الصين إلى القمة.
وبوتشي، المولود 2 أغسطس 1972 بمدينة يكلا في إقليم مورسيا الإسباني، يحمل سيرة لاعبٍ سابقٍ «مهاجم» قبل أن يختار طريق التدريب والإدارة الفنية.
ويعود حضور اسمه بوصفه لاعبًا إلى عالم كرة الدرجات في إسبانيا، إذ بدأ من نادي مدينته Yeclano، ثم ارتبط مبكِّرًا بمنظومة إلتشي. وتذكر موادُّ تعريفيةٌ مرتبطةٌ بإلتشي أنه ظهر في سنٍّ مبكِّرةٍ، ولعب للنادي عبر أكثر من درجةٍ بإجمالي 30 مباراةً، وخمسة أهدافٍ مع الفريق الأول، وفق السيرة المنشورة.
وخلال أعوامه التالية، تعكس قواعد البيانات الرياضية مسارًا متحركًا بين أنديةٍ ودرجاتٍ مختلفةٍ، مع محطاتٍ تتكرَّر في أرشيف الكرة الإسبانية مثل فالنسيا «ب»، وبالاموس، وفياريال، وتوليدو، وريال خاين، وغرناطة، ونوفيلدا.
لكنَّ التحول الأهم في قصة بوتشي، جاء بعد الاعتزال، فهو لم يتجه مباشرةً إلى مقاعد التدريب، بل مرَّ أولًا عبر البوابة الإدارية، إذ تُظهر سيرته المنشورة أنه عمل مديرًا رياضيًّا لنادي قادِش بين 2005 و2007 قبل أن ينتقل في موسم 2007ـ2008 للعمل في خيريث ضمن مهامَّ فنيةٍ وإداريةٍ.