ـ مقال اليوم من أخبار ودراسات العالم الذي نعيش، اخترت منها ما هو بعيد عن إثارة المخاوف والقلق التي نقرؤها في صحف العالم، يكفي القلق الذي يبتكره الإنسان لنفسه، مرة على شكل وسواس قهري، ومرة على شكل قلق مثل فقدان الوظيفة أو القلق من المستقبل، مع أنَّ كل ذلك مجرد أوهام.
ـ كلما عاش الإنسان كلما سمع حكايات عجيبة عن الطرق الاحتيالية التي يتخذها المحتالون، والغريب أنَّ هؤلاء يتمتعون بذكاء حاد، لكنه ذكاء قصير المدى، فحبل الكذب قصير، ومن عاش بالحيلة مات بالفقر. في الهند قبضت السلطات على متسول استطاع خداع الناس عندما أظهر نفسه مصابًا بإعاقات تمنعه من القيام بأي عمل، كان منظره شديد البؤس، لدرجة أنَّ أكثرية المارة كانوا يتعاطفون مع حالته ويتبرعون له بالمال.
الشرطة شكت في أمره وحققت معه، واكتشفت أنَّه يملك ثلاثة منازل وسيارة. اختلاف هذا المتسول عن بقية المتسولين ليس في حجم ممتلكاته، فمعظم المتسولين لديهم أملاك، اختلافه في أنه حوَّل نفسه إلى بنك يقرض تجار المحلات بالفائدة! ما أثار التساؤل عندي ليس في تنازل من هم مثل هذا المتسول عن كرامتهم، فالبعض لا يعير للكرامة معنى، بل في عدم فهمهم بأنهم يملكون ذكاءً وقدرة تحمل وصبر لو استخدموها في أعمال نزيهة لنجحوا!
ـ دراسة نفسية أجريت على الذين أصيبوا بفيروس كورونا أثناء الجائحة توصلت إلى أنَّ أثر الجائحة امتد إلى ما بعد التعافي الجسدي، لكنه أثر إيجابي، فقد شعر المتعافون بشعور أعمق بالامتنان، وزيادة الثقة في العلاقات الإنسانية، وإدراك أكبر لمعنى الحياة، وتحسن في النوم. أثناء الجائحة أصبت مرتين، وفعلًا شعرت بما ذكرته الدراسة، خصوصًا في العلاقات الإنسانية. المشكلة.. أنَّ الإنسان في صراع دائم مع النسيان، قليلون الذين لا ينسون ما علمته التجارب لهم، وكثيرون ينسونها عندما يعيشون مدة من الزمن بعيدًا عن الخطر، وبعيدًا عما يذكرهم بحالات ضعفهم التي كانوا فيها.
ـ كلما عاش الإنسان كلما سمع حكايات عجيبة عن الطرق الاحتيالية التي يتخذها المحتالون، والغريب أنَّ هؤلاء يتمتعون بذكاء حاد، لكنه ذكاء قصير المدى، فحبل الكذب قصير، ومن عاش بالحيلة مات بالفقر. في الهند قبضت السلطات على متسول استطاع خداع الناس عندما أظهر نفسه مصابًا بإعاقات تمنعه من القيام بأي عمل، كان منظره شديد البؤس، لدرجة أنَّ أكثرية المارة كانوا يتعاطفون مع حالته ويتبرعون له بالمال.
الشرطة شكت في أمره وحققت معه، واكتشفت أنَّه يملك ثلاثة منازل وسيارة. اختلاف هذا المتسول عن بقية المتسولين ليس في حجم ممتلكاته، فمعظم المتسولين لديهم أملاك، اختلافه في أنه حوَّل نفسه إلى بنك يقرض تجار المحلات بالفائدة! ما أثار التساؤل عندي ليس في تنازل من هم مثل هذا المتسول عن كرامتهم، فالبعض لا يعير للكرامة معنى، بل في عدم فهمهم بأنهم يملكون ذكاءً وقدرة تحمل وصبر لو استخدموها في أعمال نزيهة لنجحوا!
ـ دراسة نفسية أجريت على الذين أصيبوا بفيروس كورونا أثناء الجائحة توصلت إلى أنَّ أثر الجائحة امتد إلى ما بعد التعافي الجسدي، لكنه أثر إيجابي، فقد شعر المتعافون بشعور أعمق بالامتنان، وزيادة الثقة في العلاقات الإنسانية، وإدراك أكبر لمعنى الحياة، وتحسن في النوم. أثناء الجائحة أصبت مرتين، وفعلًا شعرت بما ذكرته الدراسة، خصوصًا في العلاقات الإنسانية. المشكلة.. أنَّ الإنسان في صراع دائم مع النسيان، قليلون الذين لا ينسون ما علمته التجارب لهم، وكثيرون ينسونها عندما يعيشون مدة من الزمن بعيدًا عن الخطر، وبعيدًا عما يذكرهم بحالات ضعفهم التي كانوا فيها.