من يعرف البرتغالي جورجي جيسوس مدرب النصر جيدًا، يعرف أنه مدرب لا يتحدث بشكل جيد تحت الضغوط، عندما يبدأ فريقه في التراجع، يحاول أن يلوم الجميع إلا هو.
في سنته الذهبية مع الهلال، كان يفتخر بعمله، وبلاعبيه، ولكن بعد أن ساءت نتائج الفريق الأزرق في الموسم التالي، انتقد التحكيم، وضغط المباريات، إلا قناعاته التي أوصلته للإقالة.
يتكرر الأمر مع النصر، وبشكل أوسع، وكأنه يحاول أن يبعد الأنظار عن ما يرتكبه من أغلاط داخل الملعب.
بعد خسارته من الأهلي، خرج ولام جدولة المباريات، مع أنها المرة الرابعة التي يخسر فيها من الألماني يايسله بنفس الطريقة، معتبرًا أن نيل الأهلي راحة يوم أكثر من فريقه كان سبب الخسارة، ولكن بعد الخسارة من القادسية الذي أرتاح ثلاثة أيام فقط، مقابل خمسة لفريقه، وجه بوصلته نحو الحظوة التي يزعم أن منافسه الهلال ينالها دون غيره من الأندية، تصريحات دفعت الهلاليين لتقديم شكوى رسمية ضده لم يُبت فيها حتى الآن، ودون أن ينتظر النتائج، عاد مجددًا بتصريحات أكثر إثارة للجدل، وقوله إنه طوال وجوده في السعودية كان عندما يحتاج لاعبًا أو صفقة فقط يخبر الإدارة أو الرئيس، ثم يتم التعاقد مع اللاعب.
ولكن في النصر الوضع مختلف، وأصعب، تلميح بأن طلباته في الهلال كانت مجابة، عكس وضعه مع النصر، مع أنه سبق وأن قال إنه كان يريد جوا فيليكس عندما كان مدربًا للهلال، وتم رفض طلبه ثم جلبه معه النصر، هو نفسه قال ذلك، أيضًا قال إنه كان يريد التعاقد مع البرازيلي جالينيو ورفض طلبه من الاستقطاب بحجة أن سعره مرتفع، ثم جاء اللاعب للأهلي، أيضًا قال إنه طلب التعاقد مع دوران وتم رفض طلبه لارتفاع سعره، ثم جلبه النصر بضعف المبلغ تقريبًا، جيسوس مع النصر تعاقد مع جواو فيليكس، كومان، مارتنيز، الشراري، عبد الملك الجابر، الناصر، كمارا، ثم الآن يشتكي من عدم تلبيه طلباته.
تصريحات جيسوس لم تعد تصريحات يمكن تجاوزها بسهولة، فعندما يصل الأمر للتشكيك في عدالة المنافسة، وشبهة تفضيل نادٍ على آخر، لا بد أن تتدخل الجهات المعنية للفصل في الأمر، أو أنها ستكون في دائرة الاتهام هي الأخرى، سبق وأن صرح جيسوس بشكل غير جيد عن الدوري التركي بعد خسارته فرصة المنافسة على اللقب، وقال: «إن الدوري التركي دوري يُدار من المكاتب ليس من الملاعب، وأنه دوري غير نزيه»، ولكن الفرق أن الاتحاد التركي تدخل فورًا، وعاقبه، في وقت لا يرى الاتحاد السعودي لكرة القدم أن تصريحات جيسوس تستحق التوقف عندها.
السؤال، لماذا تصريحات جيسوس لا تظهر إلا وفريقه يترنح؟ وكأنه يخلق أعذارًا وهمية؟ مرتديًا درع دون دي شوت، في الرواية الشهيرة للكاتب الإسباني ميجيل دي ثيربانتس، ليحارب طواحين الهواء، هو نفسه الذي قال «من يتعذر بالتحكيم هو يبرر فشله»، اليوم لم يترك حكمًا إلا انتقده، وبالغ لأمور أكبر مما يحدث داخل الملعب، في تناقض صريح لكلامه السابق، وكأن لا يكتفي من السقوط في الملعب.
في سنته الذهبية مع الهلال، كان يفتخر بعمله، وبلاعبيه، ولكن بعد أن ساءت نتائج الفريق الأزرق في الموسم التالي، انتقد التحكيم، وضغط المباريات، إلا قناعاته التي أوصلته للإقالة.
يتكرر الأمر مع النصر، وبشكل أوسع، وكأنه يحاول أن يبعد الأنظار عن ما يرتكبه من أغلاط داخل الملعب.
بعد خسارته من الأهلي، خرج ولام جدولة المباريات، مع أنها المرة الرابعة التي يخسر فيها من الألماني يايسله بنفس الطريقة، معتبرًا أن نيل الأهلي راحة يوم أكثر من فريقه كان سبب الخسارة، ولكن بعد الخسارة من القادسية الذي أرتاح ثلاثة أيام فقط، مقابل خمسة لفريقه، وجه بوصلته نحو الحظوة التي يزعم أن منافسه الهلال ينالها دون غيره من الأندية، تصريحات دفعت الهلاليين لتقديم شكوى رسمية ضده لم يُبت فيها حتى الآن، ودون أن ينتظر النتائج، عاد مجددًا بتصريحات أكثر إثارة للجدل، وقوله إنه طوال وجوده في السعودية كان عندما يحتاج لاعبًا أو صفقة فقط يخبر الإدارة أو الرئيس، ثم يتم التعاقد مع اللاعب.
ولكن في النصر الوضع مختلف، وأصعب، تلميح بأن طلباته في الهلال كانت مجابة، عكس وضعه مع النصر، مع أنه سبق وأن قال إنه كان يريد جوا فيليكس عندما كان مدربًا للهلال، وتم رفض طلبه ثم جلبه معه النصر، هو نفسه قال ذلك، أيضًا قال إنه كان يريد التعاقد مع البرازيلي جالينيو ورفض طلبه من الاستقطاب بحجة أن سعره مرتفع، ثم جاء اللاعب للأهلي، أيضًا قال إنه طلب التعاقد مع دوران وتم رفض طلبه لارتفاع سعره، ثم جلبه النصر بضعف المبلغ تقريبًا، جيسوس مع النصر تعاقد مع جواو فيليكس، كومان، مارتنيز، الشراري، عبد الملك الجابر، الناصر، كمارا، ثم الآن يشتكي من عدم تلبيه طلباته.
تصريحات جيسوس لم تعد تصريحات يمكن تجاوزها بسهولة، فعندما يصل الأمر للتشكيك في عدالة المنافسة، وشبهة تفضيل نادٍ على آخر، لا بد أن تتدخل الجهات المعنية للفصل في الأمر، أو أنها ستكون في دائرة الاتهام هي الأخرى، سبق وأن صرح جيسوس بشكل غير جيد عن الدوري التركي بعد خسارته فرصة المنافسة على اللقب، وقال: «إن الدوري التركي دوري يُدار من المكاتب ليس من الملاعب، وأنه دوري غير نزيه»، ولكن الفرق أن الاتحاد التركي تدخل فورًا، وعاقبه، في وقت لا يرى الاتحاد السعودي لكرة القدم أن تصريحات جيسوس تستحق التوقف عندها.
السؤال، لماذا تصريحات جيسوس لا تظهر إلا وفريقه يترنح؟ وكأنه يخلق أعذارًا وهمية؟ مرتديًا درع دون دي شوت، في الرواية الشهيرة للكاتب الإسباني ميجيل دي ثيربانتس، ليحارب طواحين الهواء، هو نفسه الذي قال «من يتعذر بالتحكيم هو يبرر فشله»، اليوم لم يترك حكمًا إلا انتقده، وبالغ لأمور أكبر مما يحدث داخل الملعب، في تناقض صريح لكلامه السابق، وكأن لا يكتفي من السقوط في الملعب.