الوفاء سمة جماهير الاتحاد، فهي السند في الأزمات، وهي العون على تجاوز الصعاب، وهي خط الدفاع الأول عن العميد، وهي أيضًا المحفز الأهم للاعبين. والعزوف غير المعهود الذي شهده لقاء الاتحاد والأخدود الذي احتضنه ملعب الإنماء بجدة، استشف منه رسائل بليغة لمن يهمه الأمر.
الرسالة الأولى: للإدارة مفادها أن ارحلوا غير مأسوف عليكم، فلا نكاد نلمس لكم أي عمل إيجابي يصب في مصلحة الكيان، بل لقد خسرتم الجمهور الذي أوصلكم إلى كرسي الرئاسة، وبذلك خسرتم كل شيء لأن الاتحاد هو عبارة عن جمهور.
الرسالة الثانية: للاعبين مضمونها نحن نزحف وراءكم من مدينة إلى أخرى ومن ملعب لآخر، نحضر ونبذل ونساند دون توقف، وفي المقابل لا نجد منكم أي تقدير عبر عطاء يليق بالاتحاد وشعاره وجماهيره.
الرسالة الثالثة: للمدرب الذي نجح في طمس هوية حامل اللقب دون وجود أي بصمة إيجابية على الفريق، بل لقد أصبح الاتحاد تحت قيادة كونسيساو صيدًا سهلًا لفرق متواضعة في الإمكانات قياسًا بالعميد، دون الإقرار بالأخطاء التي يرتكبها، بل ويكررها دون تصحيح.
الرسالة الرابعة: للجنة الاستقطابات عنوانها «لماذا حُرم الاتحاد من التعاقدات فوق السن خلال ثلاث فترات؟ وهل يعقل أن تكون هناك حقوق مالية معتمدة دون صرفها؟ وهل صحيح أن هناك تعاقدات النادي هو من يتحملها؟».
عمومًا الاتحاد إثر فوزه على الأخدود في جدة حقق ثلاث نقاط غالية، وغلاوتها ليست للحاق بركب المقدمة أو المنافسة على اللقب، وإنما بصراحة لتخفيف وطأة الكوارث المتوقعة في الجولات القادمة، فالاتحاد على أرضه وبين جماهيره وفي ظل ما يقدمه من عك كروي بالكاد فاز على الأخدود، الفريق الذي يقبع في المركز قبل الأخير فما بالك عندما يقابل الفرق المنافسة، بل وحتى الخلود في كأس الملك؟ وهنا لا أود أن أصدم الجماهير الاتحادية، ولكن بتجرد لا أتصور أن الاتحاد بوضعه الراهن قادر على المنافسة أو تحقيق الألقاب.
ولعل ما يعزز كلامي أن لا حراك من الإدارة وكأن الأمر لا يعنيها، فكان المتوقع أن تنتفض لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وتبدأ في عقد اجتماعات صاخبة مع المدرب والمدير الرياضي واللاعبين لتصحيح المسار، وربما الذهاب إلى أبعد من ذلك وإبرام تعاقدات جديدة لتعضيد صفوف الفريق، وإن لزم الأمر فتح خط مع مدرب آخر تمهيدًا لاتخاذ القرار المناسب في ضوء ما تنتج عنه نتائج الجولتين القادمتين، ولكن للأسف شيئًا من ذلك لم يحدث.
الرسالة الأولى: للإدارة مفادها أن ارحلوا غير مأسوف عليكم، فلا نكاد نلمس لكم أي عمل إيجابي يصب في مصلحة الكيان، بل لقد خسرتم الجمهور الذي أوصلكم إلى كرسي الرئاسة، وبذلك خسرتم كل شيء لأن الاتحاد هو عبارة عن جمهور.
الرسالة الثانية: للاعبين مضمونها نحن نزحف وراءكم من مدينة إلى أخرى ومن ملعب لآخر، نحضر ونبذل ونساند دون توقف، وفي المقابل لا نجد منكم أي تقدير عبر عطاء يليق بالاتحاد وشعاره وجماهيره.
الرسالة الثالثة: للمدرب الذي نجح في طمس هوية حامل اللقب دون وجود أي بصمة إيجابية على الفريق، بل لقد أصبح الاتحاد تحت قيادة كونسيساو صيدًا سهلًا لفرق متواضعة في الإمكانات قياسًا بالعميد، دون الإقرار بالأخطاء التي يرتكبها، بل ويكررها دون تصحيح.
الرسالة الرابعة: للجنة الاستقطابات عنوانها «لماذا حُرم الاتحاد من التعاقدات فوق السن خلال ثلاث فترات؟ وهل يعقل أن تكون هناك حقوق مالية معتمدة دون صرفها؟ وهل صحيح أن هناك تعاقدات النادي هو من يتحملها؟».
عمومًا الاتحاد إثر فوزه على الأخدود في جدة حقق ثلاث نقاط غالية، وغلاوتها ليست للحاق بركب المقدمة أو المنافسة على اللقب، وإنما بصراحة لتخفيف وطأة الكوارث المتوقعة في الجولات القادمة، فالاتحاد على أرضه وبين جماهيره وفي ظل ما يقدمه من عك كروي بالكاد فاز على الأخدود، الفريق الذي يقبع في المركز قبل الأخير فما بالك عندما يقابل الفرق المنافسة، بل وحتى الخلود في كأس الملك؟ وهنا لا أود أن أصدم الجماهير الاتحادية، ولكن بتجرد لا أتصور أن الاتحاد بوضعه الراهن قادر على المنافسة أو تحقيق الألقاب.
ولعل ما يعزز كلامي أن لا حراك من الإدارة وكأن الأمر لا يعنيها، فكان المتوقع أن تنتفض لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وتبدأ في عقد اجتماعات صاخبة مع المدرب والمدير الرياضي واللاعبين لتصحيح المسار، وربما الذهاب إلى أبعد من ذلك وإبرام تعاقدات جديدة لتعضيد صفوف الفريق، وإن لزم الأمر فتح خط مع مدرب آخر تمهيدًا لاتخاذ القرار المناسب في ضوء ما تنتج عنه نتائج الجولتين القادمتين، ولكن للأسف شيئًا من ذلك لم يحدث.