أم زكي.. رحيل مؤلم في سلسلة غياب النجمات
جدَّدت حادثة مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي «أم زكي» في منزلها الخميس في دمشق، العاصمة السورية، جروح عشاق نجمات رحلن على الطريقة ذاتها وصاحب مقتلهن ضجة كبرى توازي مسيرتهن.
وما أن تقتل نجمة إلا وتتصدر النجمة الكبيرة ذكرى الواجهة، رغم رحيلها عام 2003 في منزلها في القاهرة، العاصمة المصرية، وعثر عليها مقتولة على يد زوجها، الذي اختار أن ينهي حياته منتحرًا بعد الحادثة مباشرة وكانت الصدمة الكبرى التي أصابت الوسط الفني حينها، ولا يزال ذكراها يسكن عشاقها.
وبعد ذكرى بأعوام ليست بعيدة، وتحديدًا عام 2008م، عثر على جثة المطربة اللبنانية سوزان تميم مقتولة في شقتها في مدينة دبي ووجهت التهمة لأطراف عدة، وشكَّل رحيلها حينها جدلًا واسعًا وازى مشوارها الفني الذي تخطى 12 عامًا.
وفي منتصف التسعينيات الميلادية، كان للممثلة الكبيرة وداد حمدي شخصية مختلفة في السينما المصرية قرّبتها من الجميع وأصبحت النجمة المحبوبة، ولم يتوقع أحد أن تغادر الدنيا مقتولة في منزلها في القاهرة وأقدم على ذلك مساعد لها طمعًا في مالها.
وعلى الرغم من الفارق الفني الكبير في الشهرة والمسيرة والنجومية بين النجمة العملاقة المصرية سعاد حسني والفنانة المغربية الصاعدة سميرة مليان، إلا أنَّ لحظة الرحيل تجمعها، فكلتاهما قتلتا أو انتحرتا «لم يثبت ذلك إلى الآن» بعد سقوطهما من الشرفة، فسندريلا الشاشة وجدت جثتها بالقرب من شرفة شقتها في لندن عام 2001م، أما الفنانة المستجدة فعثر على جثتها بجانب شرفة منزل الملحن الكبير الراحل بليغ حمدي في حي الزمالك في القاهرة، ما جعله يغادر مصر أعوامًا طويلة خشية من اتهامه قبل أن يتم تبرأته.