رغم أنَّ الهلال خاض هذا الموسم ستًا وعشرين مباراة في مختلف البطولات، فاز في اثنتين وعشرين مباراة، وتعادل في أربع فقط كلها في الدوري، ورغم أنه ثاني أقوى هجوم في الدوري بفارق هدف وفي القارة أيضًا وبفارق هدف، إلا أنَّه يعاني من انخفاض مستوى رباعي هجومه «ليوناردو ونونيز ومالكوم وسالم»، ورغم أنه افتقد لأهم ركيزتين في خطوطه الخلفية «كوليبالي وبونو»، إلا أنَّه ما زال في صدارة الترتيب قاريًّا ومحليًّا.
مع كل ذلك هو يعيش حالة من عدم التوازن في مباراته المهمة جدًّا أمام الأهلي يوم الإثنين القادم، وذلك نتيجة أجواء غير مفهومة من عشاقه، بعضهم وليس كلهم الذين ضخموا مشاكله ولم ينجحوا في تقرير واقعه، فما زال مدربه «إنزاجي» خاضع لتقييمات متضاربة وما زالت قراراته محل اعتراض كبير وشك عظيم.
هذه الأوضاع والظروف مغرية جدًّا للأهلي، الذي يعيش حاليًّا في فورمة عالية جدًّا وشغف كبير من لاعبيه وحرص على مواصلة الانتصارات وإيقاف التقدم الأزرق، الذي تعثر في موقعتين سابقتين لهذا اللقاء ويريدون أن تكون «الثالثة ثابتة».
الأهلي الأقوى دفاعًا حتى وهو يفتقد لركيزة أساسية «ميريح ديميرال»، الذي يتم تجهيزه بكل الأدوات المتاحة للحاق بالمباراة المفصلية، رغم أنه هجوميًّا ليس من الفرق الأقوى مع أن بين صفوفه هداف الدوري حتى الآن «إيفان توني» وهو يمثل أكثر من نصف قوة فريقه الهجومية، حيث سجَّل أكثر من نصف أهداف فريقه، ولو أراد إنزاجي ولاعبوه الفوز باللقاء فعليهم جميعًا فرض رقابة صارمة على الهداف الإنجليزي.
مصدر قوة الهلال في هذه المباراة تحديدًا جماهيره، على اعتبار أنَّ المباراة على أرضه وبين جماهيره، وفي حال حضروا بكثافة وساندوا بقوة وصخب، فإن لهم دورًا كبيرًا في تحفيز لاعبيهم وتجاوز كل العثرات والوقائع في ذلك أكثر من أن تعد وتحصى.
«السوط الأخير»
«أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبُقينَ إِلى حِجَجٍ
يُصادِفنَ مِنّا غَمرَةً فَنُصادِفِ»
«فَلا تَحسَبِ القَربَ البُطونَ وَإِنَّما
قَرُبتِ القُلوبُ وَاِبتَعَدَت مَذاهِبُ»
مع كل ذلك هو يعيش حالة من عدم التوازن في مباراته المهمة جدًّا أمام الأهلي يوم الإثنين القادم، وذلك نتيجة أجواء غير مفهومة من عشاقه، بعضهم وليس كلهم الذين ضخموا مشاكله ولم ينجحوا في تقرير واقعه، فما زال مدربه «إنزاجي» خاضع لتقييمات متضاربة وما زالت قراراته محل اعتراض كبير وشك عظيم.
هذه الأوضاع والظروف مغرية جدًّا للأهلي، الذي يعيش حاليًّا في فورمة عالية جدًّا وشغف كبير من لاعبيه وحرص على مواصلة الانتصارات وإيقاف التقدم الأزرق، الذي تعثر في موقعتين سابقتين لهذا اللقاء ويريدون أن تكون «الثالثة ثابتة».
الأهلي الأقوى دفاعًا حتى وهو يفتقد لركيزة أساسية «ميريح ديميرال»، الذي يتم تجهيزه بكل الأدوات المتاحة للحاق بالمباراة المفصلية، رغم أنه هجوميًّا ليس من الفرق الأقوى مع أن بين صفوفه هداف الدوري حتى الآن «إيفان توني» وهو يمثل أكثر من نصف قوة فريقه الهجومية، حيث سجَّل أكثر من نصف أهداف فريقه، ولو أراد إنزاجي ولاعبوه الفوز باللقاء فعليهم جميعًا فرض رقابة صارمة على الهداف الإنجليزي.
مصدر قوة الهلال في هذه المباراة تحديدًا جماهيره، على اعتبار أنَّ المباراة على أرضه وبين جماهيره، وفي حال حضروا بكثافة وساندوا بقوة وصخب، فإن لهم دورًا كبيرًا في تحفيز لاعبيهم وتجاوز كل العثرات والوقائع في ذلك أكثر من أن تعد وتحصى.
«السوط الأخير»
«أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبُقينَ إِلى حِجَجٍ
يُصادِفنَ مِنّا غَمرَةً فَنُصادِفِ»
«فَلا تَحسَبِ القَربَ البُطونَ وَإِنَّما
قَرُبتِ القُلوبُ وَاِبتَعَدَت مَذاهِبُ»