إذا كانت فترة الانتقالات الشتوية الماضية ساخنة، فالصيفية المقبلة ستكون أشد سخونة، ليس في جانب التعاقدات، ولكن في الغضب الجماهيري، فالأنباء تقول إن الميزانيات الضخمة التي حضرت لن تكون حاضرة بالشكل الذي كانت عليه في السنوات الثلاث الماضية، لعدة أسباب، أهمها أن تعامل الأندية ولجنة الاستقطاعات مع العقود تم بطريقة غير احترافية، عقود متضخمة بشكل كبير، وإذا كان ذلك مقبولًا في بداية المشروع لإغراء النجوم، فإنه لا يمكن أن يستمر إلى مالا نهاية، لا يمكن دفع 40 مليون يورو راتبًا سنويًا للاعب كان أقصى ما يناله في ناديه السابق 7 ملايين، ولا يمكن دفع 30 مليون يورو لمدافع مهما كان اسمه.
العقود لا بد أن تُراجع وأن تكون منطقية، نعم اعط اللاعب المميز راتبًا ضخمًا، لكن لا تجعله يضحك من الصدمة، ولا تعطه 20 ضعفًا عن راتبه الحالي، هذا ليس إغراء، بل استنزاف لميزانية النادي، كنا في مرحلة انتقالية، ويفترض أن نكون تجاوزناها.
بلا شك، لجنة الاستقطاب شريكة في كل ما حدث، فهي من كان يقود المفاوضات، وهي من كان يعتمد العقود، عقد لاعب مثل أوتافيو كلف 100 يورو لثلاثة مواسم، تم التخلي عنه بعد موسمين فقط، عقد لاعب مثل دوران كلف 150 يورو، وما زال يدفع جزء كبير من رواتبهم، وهم يلعبون في أندية أخرى، حتى في الهلال، عقد ليوناردو كلف أكثر من 70 مليون يورو، والآن يريد التخلص منه ولا يستطيع، لأن لا أحد مستعد أن يدفع راتبه الضخم.
في الأهلي الصورة مكررة، تضخم راتب توني من مليون يورو لـ17 مليونًا، هو الحال ذاته في الاتحاد الذي تكلف 75 مليون يورو للتعاقد مع جوتا ثم تخلى عنه بأقل من سدس هذا المبلغ، وتكلف عقود جزائية ضخمة لثلاثة مدربين، أيضًا كسر عقود الرباعي سيميتش ودومبيا وروجر وإيلينيكنا كلف نادي الاتحاد 100 مليون يورو، وهم لاعبون لا يعرفهم أحد قبل التعاقد معهم، ناهيك عن مستحقات فسخ عقود سانتو وجياردو، وبلان، وهي بعشرات الملايين.
الفوضى حدثت في كل مكان، وهي فوضى لا يمكن أن تستمر إلى مالا نهاية.
لا يجب أن يعتقد أي نادٍ أو لاعب أن الميزانية ستضل مفتوحة، فلكل شركة ميزانية محددة، وعلى إثرها يجب أن يكون الصرف في حدود ذلك.
تدخل الصندوق لانتشال الأندية من العبث الذي كان يسود معظمها وينظم العمل، وعلى الأندية مواكبة ذلك، وأن يتحمل كل نادٍ تبعات تخطيطه المالي والإداري، فعندما تلغي عقد لاعب ومدرب، عليك أن تتحمل أن تبعات هذا الإلغاء سيكون من ميزانيتك، لن تحصل على دعم آخر، ولا يجب ذلك.
في نهاية المطاف، لا يجب أن يكون الهدف هو تمويل الخسائر للأبد، لا صناعة أندية تعتاش على الدعم الحكومي، والهبات، وتتجاوز في كل مرة قيود الصرف، وفي النهاية تصرخ طالبة النجدة.
لابد أن يكون الهدف الآن هو رفع جودة الفرق الفنية، وفي الوقت ذاته رفع جودة الإنفاق، وتحويل النادي إلى كيان تجاري ضخم، يعرف كيف ينفق، والأهم يعرف كيف يجلب المال لينفقه.
العقود لا بد أن تُراجع وأن تكون منطقية، نعم اعط اللاعب المميز راتبًا ضخمًا، لكن لا تجعله يضحك من الصدمة، ولا تعطه 20 ضعفًا عن راتبه الحالي، هذا ليس إغراء، بل استنزاف لميزانية النادي، كنا في مرحلة انتقالية، ويفترض أن نكون تجاوزناها.
بلا شك، لجنة الاستقطاب شريكة في كل ما حدث، فهي من كان يقود المفاوضات، وهي من كان يعتمد العقود، عقد لاعب مثل أوتافيو كلف 100 يورو لثلاثة مواسم، تم التخلي عنه بعد موسمين فقط، عقد لاعب مثل دوران كلف 150 يورو، وما زال يدفع جزء كبير من رواتبهم، وهم يلعبون في أندية أخرى، حتى في الهلال، عقد ليوناردو كلف أكثر من 70 مليون يورو، والآن يريد التخلص منه ولا يستطيع، لأن لا أحد مستعد أن يدفع راتبه الضخم.
في الأهلي الصورة مكررة، تضخم راتب توني من مليون يورو لـ17 مليونًا، هو الحال ذاته في الاتحاد الذي تكلف 75 مليون يورو للتعاقد مع جوتا ثم تخلى عنه بأقل من سدس هذا المبلغ، وتكلف عقود جزائية ضخمة لثلاثة مدربين، أيضًا كسر عقود الرباعي سيميتش ودومبيا وروجر وإيلينيكنا كلف نادي الاتحاد 100 مليون يورو، وهم لاعبون لا يعرفهم أحد قبل التعاقد معهم، ناهيك عن مستحقات فسخ عقود سانتو وجياردو، وبلان، وهي بعشرات الملايين.
الفوضى حدثت في كل مكان، وهي فوضى لا يمكن أن تستمر إلى مالا نهاية.
لا يجب أن يعتقد أي نادٍ أو لاعب أن الميزانية ستضل مفتوحة، فلكل شركة ميزانية محددة، وعلى إثرها يجب أن يكون الصرف في حدود ذلك.
تدخل الصندوق لانتشال الأندية من العبث الذي كان يسود معظمها وينظم العمل، وعلى الأندية مواكبة ذلك، وأن يتحمل كل نادٍ تبعات تخطيطه المالي والإداري، فعندما تلغي عقد لاعب ومدرب، عليك أن تتحمل أن تبعات هذا الإلغاء سيكون من ميزانيتك، لن تحصل على دعم آخر، ولا يجب ذلك.
في نهاية المطاف، لا يجب أن يكون الهدف هو تمويل الخسائر للأبد، لا صناعة أندية تعتاش على الدعم الحكومي، والهبات، وتتجاوز في كل مرة قيود الصرف، وفي النهاية تصرخ طالبة النجدة.
لابد أن يكون الهدف الآن هو رفع جودة الفرق الفنية، وفي الوقت ذاته رفع جودة الإنفاق، وتحويل النادي إلى كيان تجاري ضخم، يعرف كيف ينفق، والأهم يعرف كيف يجلب المال لينفقه.
