سولبرج يخطط على رالي السويد
يحاول السويدي أوليفر سولبرج، سائق فريق تويوتا، وبعد ثلاثة أسابيع من فوزه في رالي مونتي كارلو، باكورة جولات بطولة العالم للراليات «دبليو آر سي»، تأكيد تفوقه على أرضه وأمام جماهيره، وذلك عندما يخوض منافسات رالي السويد، المنطلقة مساء الخميس، الجولة الوحيدة لهذا الموسم المنظمة على مسارات ثلجية.
ومع عودة سولبرج إلى الفئة الأولى في البطولة العالمية، فاجأ ابن الـ 24 عامًا عشاق السرعة، بعدما بات أصغر سائق يحرز اللقب، ساعيًا إلى فوزه الثاني الموسم الجاري على الطرقات الثلجية حول أوميا.
وتفوق سولبرج الذي قرر الحصول على جنسية والدته بيرنيلا، على والده النرويجي بيتر سولبرج، الذي فشل في الفوز بالمركز الأول في مونتي كارلو، في ذروة مسيرته عندما أحرز اللقب العالمي للسائقين مع سوبارو عام 2003.
وقال سولبرج الابن :«خوض رالي بلدي وأنا في صدارة ترتيب البطولة، هو أمر لا يُصدق، ولكن على الرغم من أنه شعور رائع، إلا أنني أتعامل مع كل سباق على حدة لأنني ما زلت بحاجة إلى تعلم الكثير، رالي السويد هو بالتأكيد حدثي المفضل لأن هذه هي الظروف التي تتيح لك الاستمتاع».
وحقق السويدي في مونتي كارلو انتصاره الثاني في البطولة العالمية، بعد إحرازه المركز الأول في رالي إستونيا، العام الماضي خلال مشاركته الأولى خلف مقود سيارة تويوتا ياريس مصنفة في الفئة الملكة «رالي1».
وفي غياب الفرنسي سيباستيان أوجييه، بطل العالم تسع مرات وحامل اللقب، وصاحب المركز الثاني، للبقاء مع نجله الذي يقضي عطلة مدرسية، سيعتمد تويوتا على الثنائي الويلزي إلفين إيفانز، ثالث مونتي كارلو، والياباني تاكاموتو كاتسوتا للدفاع عن صدارة ترتيب المصنعين.
ويحاول فريق هيونداي، الغائب عن منصة التتويج، تغيير المعادلة بفضل البلجيكي تييري نوفيل، بطل العالم 2024، الفائز على الطرقات الثلجية في السويد عام 2024.
ويتضمن رالي السويد 18 مرحلة خاصة بالسرعة تبلغ مسافتها الإجمالية 300.66 كلم، وتنطلق المنافسات مساء الخميس في شوارع أوميا.
