دوي.. «تميمة الحظ» الباريسية
لم يعرف فريق باريس سان جيرمان الفرنسي الأول لكرة القدم طعم الخسارة أو التعادل في جميع المباريات التي سجَّل فيها ديزيري دوي هدفًا للعملاق العاصمي حتى بات يلقب بـ«تميمة الحظ».
ويسعى دوي، صاحب الـ20 عامًا، إلى مواصلة سلسلة الانتصارات، الأربعاء، عندما يلتقي باريس سان جيرمان مع موناكو في مباراة الإياب من الملحق المؤهل إلى دور الـ 16 بدوري أبطال أوروبا.
وسجَّل دوي هدفين في الفوز 3ـ2 في مباراة الذهاب بعد أن شارك مبكرًا بدلًا من الفائز بالكرة الذهبية عثمان ديمبيلي، الذي يغيب بسبب إصابة في العضلة الخلفية.
وقال دوي في المؤتمر الصحافي قبل مواجهة الإياب أمام موناكو، الثلاثاء: «إنها إحصائية جيدة جدًّا ورأيتها أخيرًا، وهذا أمر يسرني كثيرًا، لكن يجب أيضًا الإشارة إلى أنه عندما لا أسجل، الفريق غالبًا ما يفوز أيضًا، لا ينبغي الانتظار لكي أسجل في كل مرة».
بعد أن سجل أمام موناكو الأسبوع الماضي، وضع دوي يديه على أذنيه وكأنه يظهر أنه لا يمكنه سماع الانتقادات.
وذكر دوي: «لأن أشياءً كثيرة تحدث في كرة القدم، هذا الاحتفال كان شخصيًّا، أحاول أن أمحو كل الضوضاء من ذهني وذاكرتي، ولدي الكثير من الأشخاص في محيطي الذين يساعدونني على ذلك».
وسجَّل دوي هدفه التاسع في الدوري الفرنسي السبت الماضي بعد ثلاث دقائق من بداية مباراة فريقه أمام ميتز.
وبرز دوي بشكل لافت في نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، بعد أن سجَّل هدفين حاسمين وقدَّم تمريرة حاسمة رائعة في الفوز الكبير 5ـ0 على إنتر ميلان.
وإجمالًا سجَّل في 16 مباراة خلال الموسم الذي شهد انطلاقته الكبرى، حيث أظهر تحكمًا ممتازًا بالكرة، ومهارات فردية استعراضية، وقدرة على التسديد من مسافات بعيدة.
وقال دوي: «دائمًا ما ينظر لي كلاعب موهوب، ولكنني دائمًا ما أعمل بكد».
كان يتوقع الكثير من دوي، لكن موسمه شهد تقلبات بسبب الإصابات. فقد غاب عن الملاعب لنحو 11 أسبوعًا بعد تعرضه لإجهاد في الساق الخلفية أثناء اللعب مع فرنسا في سبتمبر الماضي، وتمزق في عضلة الفخذ خلال مباريات الدوري الفرنسي في أكتوبر.