التنافس الكبير على بطولة الدوري هذا الموسم يثلج الصدر ويفرح الصديق، فتنافس ثلاثة أندية عريقة على خطف اللقب يضيف حماسًا وإثارة أتمنى أن تستمر إلى آخر الجولات.
مع التنافس المحتدم على أرض الملعب تبدأ مباراة أخرى بين الصحفيين في استثمار هذا التنافس لتقديم الإضافة وزيادة الإثارة والتنافس، ولكن السمة التي يمكن ملاحظتها بسهولة في النقاشات الدائرة في البرامج الحوارية ومنصات التواصل الاجتماعية هي حالة الغضب التي يتسم به المتحدث في نقده أو عرضه لوجهة نظره فتجده يطلق التهم والعبارات غير اللائقة بسبب هذا الانفعال.
أجد أن هذا الانفعال غير مبرر، ففوز الهلال أو النصر أو الاتحاد أو الأهلي ليس فوزًا شخصيًا لأي إعلامي، فتلك الأندية تفوز وتحقق البطولات وتصرف المكافآت لمنسوبيها ومن شاركوا في تحقيق الانتصار في الملعب، وبكل تأكيد أن الغاضب ليس منهم.
أجد أن هناك خلطًا واضحًا بين العام والخاص، فما يخص الإنسان إلا نفسه وأسرته وماله ووظيفته وكل ما هو مسؤول عنه شرعًا ونظامًا، أما الانتماء وما يشترك فيه ملايين البشر فهو ملكية عامة لا يمكن النظر لها بشكل شخصي أبدًا.
الأسوأ أن يبدأ المحب للنادي بالكذب والافتراء على الآخرين أو اتهامهم والطعن في ذمتهم انتصارًا للنادي، فالنادي لن يتحمل العقوبة إذا اشتكى عليك أحد، كما أن جزاء الكذب والافتراء على الناس عند الله كبير ولن يحمل أحد عنك أوزارك.
نحن بحاجة للهدوء والطرح البعيد عن العصبية والتعصب، فشكل الرجل وهو غاضب على الشاشة غير محبب للنفس، كما أن أبناءك وأقاربك لهم حق عليك فأنت بظهورك المتعصب تسيء لهم.
أتقبل الطرح من الشباب الذين لا يملكون الخبرة فهذا طبيعي، كما أن سحر المتابعين وسحر كلمات «كفو وصح لسانك.. وأسد النادي» تجعل الشاب يحلّق في سماء التعصب دون التفكير في عواقب الأمور، لكن المصيبة أن يكون المتعصب كبيرًا في العمر ويملك من الخبرة ما يكفي لكيلا ينساق خلف رغبات عاطفية من جماهير ناديه.
أنا مع الإثارة والطرح القوي، ولكن دون الدخول في ذمم البشر.. واستخدام كل الأساليب لإثبات وجهة النظر.
مع التنافس المحتدم على أرض الملعب تبدأ مباراة أخرى بين الصحفيين في استثمار هذا التنافس لتقديم الإضافة وزيادة الإثارة والتنافس، ولكن السمة التي يمكن ملاحظتها بسهولة في النقاشات الدائرة في البرامج الحوارية ومنصات التواصل الاجتماعية هي حالة الغضب التي يتسم به المتحدث في نقده أو عرضه لوجهة نظره فتجده يطلق التهم والعبارات غير اللائقة بسبب هذا الانفعال.
أجد أن هذا الانفعال غير مبرر، ففوز الهلال أو النصر أو الاتحاد أو الأهلي ليس فوزًا شخصيًا لأي إعلامي، فتلك الأندية تفوز وتحقق البطولات وتصرف المكافآت لمنسوبيها ومن شاركوا في تحقيق الانتصار في الملعب، وبكل تأكيد أن الغاضب ليس منهم.
أجد أن هناك خلطًا واضحًا بين العام والخاص، فما يخص الإنسان إلا نفسه وأسرته وماله ووظيفته وكل ما هو مسؤول عنه شرعًا ونظامًا، أما الانتماء وما يشترك فيه ملايين البشر فهو ملكية عامة لا يمكن النظر لها بشكل شخصي أبدًا.
الأسوأ أن يبدأ المحب للنادي بالكذب والافتراء على الآخرين أو اتهامهم والطعن في ذمتهم انتصارًا للنادي، فالنادي لن يتحمل العقوبة إذا اشتكى عليك أحد، كما أن جزاء الكذب والافتراء على الناس عند الله كبير ولن يحمل أحد عنك أوزارك.
نحن بحاجة للهدوء والطرح البعيد عن العصبية والتعصب، فشكل الرجل وهو غاضب على الشاشة غير محبب للنفس، كما أن أبناءك وأقاربك لهم حق عليك فأنت بظهورك المتعصب تسيء لهم.
أتقبل الطرح من الشباب الذين لا يملكون الخبرة فهذا طبيعي، كما أن سحر المتابعين وسحر كلمات «كفو وصح لسانك.. وأسد النادي» تجعل الشاب يحلّق في سماء التعصب دون التفكير في عواقب الأمور، لكن المصيبة أن يكون المتعصب كبيرًا في العمر ويملك من الخبرة ما يكفي لكيلا ينساق خلف رغبات عاطفية من جماهير ناديه.
أنا مع الإثارة والطرح القوي، ولكن دون الدخول في ذمم البشر.. واستخدام كل الأساليب لإثبات وجهة النظر.