محللو البرامج الرياضية ينقسمون إلى عدة أقسام: محلل مشجع، هذا النوع يمتلك قدرة للتحدث عن فريقه بصورة جيدة، وقد تكون ممتازة، هو لا يحلل، بل يؤيد ويدافع عن فريقه في كل الظروف، تتم استضافته للتوازن في البرنامج مع المحللين المشجعين للأندية الآخرى، يحبه مشجعو النادي، ومشجعو الأندية يعلمون أن وجوده ليشجع فريقه لا لتحليل المباراة، وحينها لا يصبح البرنامج تحليلًا كرويًا، بل مجموعة من المشجعين بمسميات محللين كرويين. يكتفي هذا النوع بمحبة جمهور ناديه، لكن أكثر الجمهور يدركون أنه مجرد مشجع بمسمى محلل. وجود هذا النوع من المحللين المشجعين هو من أظهر لنا برامج رياضية: توك شو، تحسب على أنها برامج رياضية لكنها في حقيقتها أشبه بديوانية يجتمع فيها مشجعون. في هذه البرامج عادة لا تشاهد جهدًا فنيًا مثل وجود الإحصائيات والتقارير ولقطات الأرشيف والضيوف المهمين، بل يذهب معظم وقت البرنامج للجدال والعصبية. القسم الثاني: مشجع شجاع، يقف مع فريقه بقوة لكنه ينصف الفرق الأخرى، يدافع عن فريقه لكنه صريح، وهذه الصراحة هي من تجعله أفضل من المحلل المشجع، وتصنع له نسبة جيدة من التوازن، يحترمه جمهور الأندية لكنهم يعرفون انحيازه. هذا النوع يعتبر من فاكهة المشهد الرياضي العام. القسم الثالث: محلل محترف، نسبتهم قليلة جدًا، يحبهم الجمهور غير المتعصب، وتتقلب الجماهير المتعصبة في محبتهم حسب المجريات، يختارون كلماتهم بعناية، حديثهم مركز وواضح، غير صاخبين، يتحدثون في مجريات اللعب، ولا يدخلون أنفسهم فيما يحدث خارج الملعب، اكتسبوا شهرتهم من حيادهم الظاهر، ومن كبت أهوائهم قدر استطاعتهم. بالمناسبة ليس خطأََ أن يدافع المحلل المشجع عن فريقه، الخطأ في التسمية فقط عندما يُسمى محلل كروي.
