أحمد الحامد⁩
كلام ويكند
2026-03-07
ـ الدراما الخليجية بصورة عامة تعاني ما تعانيه، قلة من الممثلين الأكفاء، وكثرة في الممثلين الضعفاء، مسلسلات تمر دون أثر، وأسماء تتكرر دون تأثير. لو كنت مخرجًا لما قدمت عملًا يتطلب عددًا كبيرًا من الممثلين، لأني سأضطر حينها إلى القبول بما هو موجود، سأكتفي بقصة يمثلها عدد محدد من أفضل الموجودين، بدلًا من قصة أضطر فيها إلى القبول بما هم غير مؤهلين. عندما أشاهد بعض اللقطات التي يُطعن فيها الأداء، وتتحول المشاهدة إلى ضحك مُحبط، أتذكر المقولة القديمة: مهنة من لا مهنة له.
ـ فيما تبقى من شهر رمضان، من الأفضل ألّا تطلب من زوجتك طبخة وهي صائمة وتعد الطعام في المطبخ، أنصحك أن تنتظر إلى ما بعد الإفطار بساعتين أو ثلاث، على أن تعد لك ما تريده في اليوم التالي، صدقني إن ذلك أسلم لك، فقد قرأت عن زوجة طعنت زوجها في إحدى الدول العربية، والسبب أنه دخل المطبخ وسألها عن نوع الطعام، وعندما أجابته قال إنه لا يحبه، وطلب نوعًا آخر، فما كان منها إلا أن طعنته بالسكين الذي في يدها، ولولا أن أبناءه نقلوه فورًا للمستشفى لأصبح ضحية معدته. قال الرجل وأبناؤه للشرطة أن الطعنة كانت في الشارع من مجهول! يقال إن الزوجة ندمت على فعلتها بعد الإفطار، ثم وفي ظهر اليوم التالي قالت وهي صائمة: يستاهل.. داخل علي المطبخ يتفلسف تيم حسن!
ـ من أغرب ما قرأته في الأيام الماضية عن صديقين أمريكيين، كانا قد تعاهدا قبل 28 عامًا أنهما سيقتسمان جائزة اليانصيب بالتساوي إذا فاز فيها أحدهم. وفعلًا فاز أحدهما بالجائزة بعد 28 عامًا، فقام بالاتصال بصديقه وأخبره بالفوز بالجائزة الكبرى واقتسما المبلغ بالتساوي، حصل كل واحد على 5.7 مليون دولار. أقول إنه من أغرب ما قرأته لأني أعرف شيئًا عن طبيعة الإنسان وضعفه أمام المال، أدهشتني شجاعة الفائز بالجائزة وهزيمته لكل وساوس نفسه، كان بإمكانه الاحتفاظ بالمبلغ وتجاهل العهد القديم مع صديقه، كان بإمكانه أن يعطي صديقه 100 أو 200 ألف، لكنه كان كان عظيمًا أمام العهد وأمام نفسه. من يعتقد أن ما فعله الفائز لا يستحق كل هذا الإعجاب أقول إنه لم يجرب اختبار المال الكثير، ولم يختبر نفسه أمام المواقف الكبرى.