تسع جولات ويسدل الستار على دوري روشن في نسخته الحالية، والذي يتصدره النصر حتى الآن برصيد «64» نقطة وبفارق نقطتين عن الأهلي وثلاثة عن الهلال، علمًا بأن المواجهات بين الهلال والأهلي متساوية حيث تعادلا في اللقاءين، بينما تميل لمصلحة الهلال على حساب النصر استنادًا إلى لقاء الذهاب الذي انتهى بثلاثة أهداف لواحد، ويتبقى لقاء الإياب.
ويبدو أن الأمور معقدة والرؤية بواقعية غير واضحة حول هوية البطل، ولكن دعونا نستند على لغة الأرقام والنتائج السابقة، فنقول إن النصر الذي يحتل الصدارة تنتظره مواجهات صعبة ومع فرق كانت له معها نتائج سلبية في الذهاب، حيث تعادل مع الاتفاق بهدفين وخسر من الهلال بهدف لثلاثة وأمام الأهلي باثنين لثلاثة وأمام القادسية بهدف لاثنين، وأكثر من ذلك فإن الجدولة قاسية بالنسبة للنصر، حيث إنه سيلعب في الجولة الثلاثين مع الأهلي والجولة التي تليها يلعب أمام القادسية والتي بعدها أمام الهلال ومن ثم أمام الشباب، وبواقعية من الصعوبة بمكان أن يتجاوزها كلها.
أما الأهلي فوضعه وفق الأرقام والنتائج أفضل من النصر الذي سيواجهه في الرياض في مباراة مفصلية، وهو الذي انتصر عليه في جدة، كما سيستضيف الفتح وأمامه فرصة الثأر من الفريق الذي ألحق به الهزيمة الوحيدة في الدوري حتى كتابة هذه السطور، كما أنه سيواجه القادسية والتعاون خارج أرضه وهو الذي تغلب عليهما في الذهاب بنفس النتيجة «2ـ1»، إذ تنتظره ثلاثة لقاءات حاسمة خارج أرضه.
في حين أن الهلال استطاع الفوز في الدور الأول في جميع مبارياته مع الفرق التي سيواجهها في المباريات المتبقية إيابًا ماعدا التعاون الذي تعادل معه بهدف لمثله، ووفق المعطيات فمواجهتان صعبتان تنتظره في الإياب أولاهما كما أسلفت أمام التعاون، والثانية أمام المتصدر، وإن كانت في نفس الوقت فرصة لردم الفارق واستعادة الصدارة عبر بوابة النصر.
ووفق هذه المعطيات يبدو أن الهلال بتمرسه وخبرته أقرب من النصر والأهلي لتحقيق لقب الدوري ـ مع احترامي للجميع ـ مع التسليم بأن كل شيء وارد في كرة القدم، فربما يواصل النصر الصدارة حتى النهاية وهو مؤهل، وقد يفوز الأهلي باللقب وهو يستحق.
أما بالنسبة للهابطين، فمن الواضح أن النجمة أول المغادرين، والذي يحتل المركز الأخير بثمان نقاط فقط، والمرجح أن يرافقه الأخدود الذي يأتي في المركز قبل الأخير بـ13 نقطة، وسيكون الصراع محمومًا بين الرياض وضمك لتحديد هوية الفريق الثالث من الهابطين.
ومع أمنياتنا الصادقة للجميع بالتوفيق، فلنا أن نستمتع بالجولات القادمة من دوري روشن والتي ستكون حامية الوطيس.
ويبدو أن الأمور معقدة والرؤية بواقعية غير واضحة حول هوية البطل، ولكن دعونا نستند على لغة الأرقام والنتائج السابقة، فنقول إن النصر الذي يحتل الصدارة تنتظره مواجهات صعبة ومع فرق كانت له معها نتائج سلبية في الذهاب، حيث تعادل مع الاتفاق بهدفين وخسر من الهلال بهدف لثلاثة وأمام الأهلي باثنين لثلاثة وأمام القادسية بهدف لاثنين، وأكثر من ذلك فإن الجدولة قاسية بالنسبة للنصر، حيث إنه سيلعب في الجولة الثلاثين مع الأهلي والجولة التي تليها يلعب أمام القادسية والتي بعدها أمام الهلال ومن ثم أمام الشباب، وبواقعية من الصعوبة بمكان أن يتجاوزها كلها.
أما الأهلي فوضعه وفق الأرقام والنتائج أفضل من النصر الذي سيواجهه في الرياض في مباراة مفصلية، وهو الذي انتصر عليه في جدة، كما سيستضيف الفتح وأمامه فرصة الثأر من الفريق الذي ألحق به الهزيمة الوحيدة في الدوري حتى كتابة هذه السطور، كما أنه سيواجه القادسية والتعاون خارج أرضه وهو الذي تغلب عليهما في الذهاب بنفس النتيجة «2ـ1»، إذ تنتظره ثلاثة لقاءات حاسمة خارج أرضه.
في حين أن الهلال استطاع الفوز في الدور الأول في جميع مبارياته مع الفرق التي سيواجهها في المباريات المتبقية إيابًا ماعدا التعاون الذي تعادل معه بهدف لمثله، ووفق المعطيات فمواجهتان صعبتان تنتظره في الإياب أولاهما كما أسلفت أمام التعاون، والثانية أمام المتصدر، وإن كانت في نفس الوقت فرصة لردم الفارق واستعادة الصدارة عبر بوابة النصر.
ووفق هذه المعطيات يبدو أن الهلال بتمرسه وخبرته أقرب من النصر والأهلي لتحقيق لقب الدوري ـ مع احترامي للجميع ـ مع التسليم بأن كل شيء وارد في كرة القدم، فربما يواصل النصر الصدارة حتى النهاية وهو مؤهل، وقد يفوز الأهلي باللقب وهو يستحق.
أما بالنسبة للهابطين، فمن الواضح أن النجمة أول المغادرين، والذي يحتل المركز الأخير بثمان نقاط فقط، والمرجح أن يرافقه الأخدود الذي يأتي في المركز قبل الأخير بـ13 نقطة، وسيكون الصراع محمومًا بين الرياض وضمك لتحديد هوية الفريق الثالث من الهابطين.
ومع أمنياتنا الصادقة للجميع بالتوفيق، فلنا أن نستمتع بالجولات القادمة من دوري روشن والتي ستكون حامية الوطيس.
