بعد الاعتزال.. مارسيلو يتجه إلى السينما
أكد البرازيلي مارسيلو، نجم فريق ريال مدريد الإسباني الأول لكرة القدم السابق، أنه لم يعد يشاهد كرة القدم في الوقت الحالي إلا في نطاق ضيق جدًا يقتصر على مباريات أبنائه وفريقه السابق، مشيرًا إلى أن اهتماماته الآن تتوجه نحو السينما والمسرح والموضة، حيث يرى نفسه ممثلًا ومنتجًا بعيدًا عن صخب المستطيل الأخضر.
وأوضح النجم البرازيلي في مقابلة مع صحيفة «آس» الإسبانية أنه لا يشعر بالرغبة في تحليل المباريات أو متابعة التغييرات التي طرأت على اللعبة، مفضلًا التركيز على دوره الجديد كمرشد للمواهب الشابة ضمن برنامج دريم تيم، حيث ينقل خبراته العريضة للاعبين الواعدين الذين يحلمون بالسير على خطاه في مجمع فالديبيباس التدريبي.
واعترف مارسيلو بأنه لا يزال يشعر بتوتر شديد عند مشاهدة مباريات ريال مدريد، مؤكدًا أن ارتباطه بالحمض النووي للنادي الملكي يجعل من المستحيل عليه التخلي عن هذا الشعور.
واستبعد الأسطورة البرازيلية تمامًا فكرة التحول إلى مهنة التدريب في المستقبل، مبررًا ذلك بعدم امتلاكه لأي طموح في هذا المجال وافتقاره للمعرفة التكتيكية، كما وصف مدربه السابق كارلو أنشيلوتي، الذي يتولى حاليًا تدريب منتخب البرازيل، بأنه شخص رائع وودود للغاية، معتبرًا أن نجاحاته تنبع من شخصيته المقربة للاعبين أكثر من مجرد الجوانب الفنية المعقدة.
وقدم مارسيلو رؤية مغايرة لمفهوم الضغط في الرياضة، إذ أشار إلى أنه لم يشعر يومًا بالضغط كلاعب لأن كرة القدم كانت بالنسبة له مصدرًا للمتعة وليس مجرد وظيفة.
وأكد أن الضغط الحقيقي يتمثل في معاناة الأشخاص الذين يواجهون صعوبات يومية في تأمين معيشتهم واحتياجاتهم الأساسية، عادًا نفسه محظوظًا باللعب لأفضل نادٍ في العالم وسط بيئة داعمة، مما مكنه من تحقيق خمسة ألقاب في دوري أبطال أوروبا ومسيرة استثنائية انتهت بتحوله إلى ملهم للأجيال القادمة بعيدًا عن مقاعد البدلاء أو التحليل الفني.
