في كل قضيةٍ نشهد حربًا شرسةً بين المؤيد والمعارض، وكأن إيقاف لاعبٍ، أو عدم إيقافه سيحسم بطولة الدوري!
خلال الأيام القليلة الماضية تصدَّرت قضية النجم الإنجليزي إيفان توني المشهد الرياضي، وبدأ كل مشجعٍ يفكر في مصلحة فريقه.
لعبت كرة القدم من الناشئين، وأمضيت عمري في الملعب وحوله، ولدي إيمانٌ راسخٌ بأن إيقاف لاعبٍ، أو احتساب «بلنتي»، أو إقرار طردٍ، لا يؤثر في مسار البطولة، فمَن يحقق البطولة دائمًا يستحقها، لكننا لا نبدأ في التفتيش عن أسباب الفوز إلا بعد انتهاء المنافسة للتقليل من البطل، ومواساة الوصيف.
مَن لم يلعب كرة القدم يعتقد أن الحكم أهم من الفريق، وأن غياب لاعبٍ نهايةُ الطريق، بل إن بعضهم بالغ في حساب أيام الراحة بين كل مباراةٍ لتمرير عدم العدالة، وهذا أمرٌ مضحكٌ، لأن الأندية تلعب كل جولةٍ في ثلاثة أيامٍ، فمَن يرتاح جولةً أكثر، ستأتي جولةٌ ويرتاح أقل، ومَن يلعب الدور الأول خارج الديار، سيلعب الدور الثاني في ملعبه، كما أن مَن يبدأ بمبارياتٍ صعبةٍ، سيُنهي بمبارياتٍ أقل صعوبةً، والعكس صحيحٌ.
يجب أن نتوقَّف عن مطاردة الأعذار، فالفريق البطل يحضر بشخصيته لا بأيام الراحة، واكتمال النجوم، وشخصية البطل في مَن يحقق بطولة الدوري، وأجدها واضحةً في النادي الأهلي.
في مباراة ريال مدريد ومانشستر سيتي، غاب نجوم الريال عن اللقاء، ولعب الفريق دون «الكبار»: مبابي، وبيلينجهام، ورودريجو، وثمانية آخرون، في المقابل كان سيتي مكتملًا دون غيابٍ، مع ذلك فاز الريال بثلاثيةٍ، سجلها فالفيردي، وصنع الهدف الأول حارس الريال كورتوا.
بيتاريش، البالغ من العمر 18 عامًا، كان أحد نجوم المباراة، وقدَّم نفسه في مباراةٍ من أقوى مباريات دوري الأبطال.
صدقوني لا مكان للأعذار، ولا للمكائد في كرة القدم، لأن الملعب يُظهِر الشخصية الحقيقة للنادي واللاعب، ولن يحقق الانتصار إلا مَن يستحقه، فلا تتعبوا أنفسكم في محاولة إيقاف لاعبٍ، أو التذمر من الجدولة، أو من أيام الراحة، فكل الاستنتاجات كلامٌ في كلامٍ.. فلا يرفع الكأس إلا الأبطال.
خلال الأيام القليلة الماضية تصدَّرت قضية النجم الإنجليزي إيفان توني المشهد الرياضي، وبدأ كل مشجعٍ يفكر في مصلحة فريقه.
لعبت كرة القدم من الناشئين، وأمضيت عمري في الملعب وحوله، ولدي إيمانٌ راسخٌ بأن إيقاف لاعبٍ، أو احتساب «بلنتي»، أو إقرار طردٍ، لا يؤثر في مسار البطولة، فمَن يحقق البطولة دائمًا يستحقها، لكننا لا نبدأ في التفتيش عن أسباب الفوز إلا بعد انتهاء المنافسة للتقليل من البطل، ومواساة الوصيف.
مَن لم يلعب كرة القدم يعتقد أن الحكم أهم من الفريق، وأن غياب لاعبٍ نهايةُ الطريق، بل إن بعضهم بالغ في حساب أيام الراحة بين كل مباراةٍ لتمرير عدم العدالة، وهذا أمرٌ مضحكٌ، لأن الأندية تلعب كل جولةٍ في ثلاثة أيامٍ، فمَن يرتاح جولةً أكثر، ستأتي جولةٌ ويرتاح أقل، ومَن يلعب الدور الأول خارج الديار، سيلعب الدور الثاني في ملعبه، كما أن مَن يبدأ بمبارياتٍ صعبةٍ، سيُنهي بمبارياتٍ أقل صعوبةً، والعكس صحيحٌ.
يجب أن نتوقَّف عن مطاردة الأعذار، فالفريق البطل يحضر بشخصيته لا بأيام الراحة، واكتمال النجوم، وشخصية البطل في مَن يحقق بطولة الدوري، وأجدها واضحةً في النادي الأهلي.
في مباراة ريال مدريد ومانشستر سيتي، غاب نجوم الريال عن اللقاء، ولعب الفريق دون «الكبار»: مبابي، وبيلينجهام، ورودريجو، وثمانية آخرون، في المقابل كان سيتي مكتملًا دون غيابٍ، مع ذلك فاز الريال بثلاثيةٍ، سجلها فالفيردي، وصنع الهدف الأول حارس الريال كورتوا.
بيتاريش، البالغ من العمر 18 عامًا، كان أحد نجوم المباراة، وقدَّم نفسه في مباراةٍ من أقوى مباريات دوري الأبطال.
صدقوني لا مكان للأعذار، ولا للمكائد في كرة القدم، لأن الملعب يُظهِر الشخصية الحقيقة للنادي واللاعب، ولن يحقق الانتصار إلا مَن يستحقه، فلا تتعبوا أنفسكم في محاولة إيقاف لاعبٍ، أو التذمر من الجدولة، أو من أيام الراحة، فكل الاستنتاجات كلامٌ في كلامٍ.. فلا يرفع الكأس إلا الأبطال.
