برياتوري: مفاوضتنا مع مرسيدس.. و3 مشترين يترقبون
أكد فلافيو برياتوري، رئيس فريق ألبين المنافس في بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، الجمعة، أن مرسيدس كانت تتفاوض من أجل الاستحواذ على حصة في الفريق المملوك لشركة رينو.
وشدد المسؤول الإيطالي على أن المفاوضات مع الصانع الألماني متصدر بطولة العالم، وليس مع النمساوي توتو فولف رئيس فريق مرسيدس المنافس في فورمولا 1.
ويجري كريستيان هورنر، الرئيس السابق لفريق رد بول، مفاوضات أيضًا بشأن الاستحواذ على الحصة نفسها البالغة 24 بالمئة التي ترغب شركة أوترو كابيتال في بيعها.
وتضم مجموعة مستثمري شركة أوترو كابيتال شركتي ردبيرد كابيتال بارتنرز وماكسيموم إيفورت إنفستمنتس إلى جانب قائمة من كبار الرياضيين والمشاهير بينهم نجما هوليوود ريان رينولدز وروب ماكيليني، إضافة إلى نجم كرة القدم الأمريكية باتريك ماهومز ولاعب الجولف روري ماكلروي.
وكان هورنر وفولف أبرز المنافسين في منطقة شاحنات كل فريق خلف المرأب، وظهر خلافهما بوضوح في سلسلة نتفليكس الوثائقية الشهيرة «درايف تو سيرفايف»، التي تسلط الضوء على كواليس منطقة شاحنات كل فريق في بطولة العالم.
وأقيل هورنر في مايو الماضي وحصل على تعويض بلغ 80 مليون جنيه إسترليني «108.72 مليون دولار» ويسعى المسؤول البريطاني إلى العودة للبطولة.
وقال برياتوري في سباق جائزة الصين الكبرى: «كل يوم يمثل وضعًا جديدًا. لا أعرف ما هي آخر المستجدات، لكن ما أقوله إنني أعلم أن المفاوضات مع مرسيدس وليست مع توتو وسنرى ما سيحدث. في الوقت الحالي لدينا ثلاثة أو أربعة مشترين محتملين».
وتابع: «لا تنسوا نحن نتحدث عن أسهم أوترو ولا علاقة لها بألبين. إنها الحصة التي يمتلكها صندوق التحوط.. إنهم يريدون بيع 24 بالمئة وهناك عدد من المرشحين جاهزين لإبرام الصفقة».
وقال برياتوري، المستشار التنفيذي الذي يرفع تقاريره إلى قادة رينو، إنه لا يوجد تواصل مع فولف.
وتجاهل المسؤول الإيطالي الأسئلة حول استحواذ مرسيدس على الحصة للتأثير على الفريق، الذي يستخدم محركات الشركة الألمانية والحصول على دعم إضافي في التصويت على القرارات المهمة.