جوائز أوسكار.. أربعة يحلمون بالإنجاز الأول
يأمل أربعة من أصل خمسة فنانين متنافسين على جائزة أفضل ممثل في حفل أوسكار 2026، الأحد، بتحقيق الإنجاز للمرة الأولى في مسيرتهم الفنية.
ويتنافس النجم الأمريكي ليوناردو دي كابريو، الذي سبق له الفوز بأوسكار، مع أربعة فنانين آخرين تبدو حظوظهم متباينة في الحصول على لقبهم الأول في هوليوود.
ويتصدر دي كابريو، البالغ من العمر 51 عامًا، الترشيحات في حفل أوسكار بعد تجسيده دور سياسي متطرف في فيلم «وان باتل أفتر أناذر».
وسبق لليوناردو دي كابريو الترشح ست مرات لجائزة أوسكار، وفاز بها عام 2016 عن دوره في فيلم العائد.
أما الفنان الأمريكي تيموثي شالاميه، صاحب الـ30 عامًا، الباحث عن إنجازه الأول، فإنه دخل دائرة الترشيحات عن دوره في فيلم مارتي سوبريم، وفيه يؤدي دور لاعب تنس طاولة محتال.
ودخل شالاميه، الذي بدأ مشواره الفني عام 2008، التاريخ بعد أن أصبح أصغر ممثل يحصل على ثلاثة ترشيحات للأوسكار.
بدوره، برز الممثل الأمريكي مايكل بي جوردان «39 عامًا» في قائمة المرشحين بعد دوره المتميز في فيلم «سينرز» الذي يحتفي بموسيقى البلوز وثقافة السود في جنوب الولايات المتحدة خلال حقبة الفصل العنصري.
واشتهر جوردان بدور الملاكم «أدونيس كريد» في سلسلة أفلام روكي كريد عام 2015، كما لفت الأنظار بدو «إريك كيلمونجر» في فيلم النمر الأسود عام 2018.
في المقابل، يحلم الممثل الأمريكي إيثان هوك، صاحب الـ55 عامًا، بحصد الجائزة للمرة الأولى في مسيرته الفنية عن دوره في فيلم «بلو مون»، وفيه يلعب دور الملحن وكاتب الأغاني الأسطوري.
وظهر إثيان هوك في السينما للمرة الأولى من خلال فيلمه العلمي «إكسبلورس» عام 1985، وبعدها توالت أعماله، وأبرزها فيلم «قبل منتصف الليل» عام 2013، وسبق أن رشح مرتين لجائزة أوسكار لأفضل سيناريو مقتبس، ومرة لأفضل ممثل مساعد.
وتضم القائمة أيضًا الممثل البرازيلي واجنر مورا «49 عامًا» الذي برع في دور أستاذ جامعي واجه العديد من التحديات خلال فترة مضطربة سياسيًا في البرازيل.
ويعد مورا من أبرز الممثلين وأكثرهم عراقة في بلاد السامبا، واشتهر بأداء شخصية العقيد روبرتو ناسيمنتو، كما أدى شخصية بابلو إسكوبار في مسلسل ناركوس، الذي ترشح لجائزة جولدن جلوب العام الماضي.