د. إبراهيم بكري
أربعة الكأس.. من الأفضل؟!
2026-03-18
أربعة أندية في نصف نهائي كأس الملك تتقاسم الحظوظ للوصول إلى المباراة النهائية، لكل نادٍ ظروف تختلف عن الآخر من ناحية الجاهزية الفنية إلى جانب مشوار كل فريق في دوري روشن السعودي.
السؤال المهم هنا:
هل الدوري يؤثر على الكأس فنيًّا لكل فريق؟!
في مباراة خروج المغلوب لا يمكن التنبؤ بنتيجة أي مباراة، خاصة أنَّ بعض التفاصيل الصغيرة ومجريات خلال المباراة لم تكن في الحسبان تلعب لصالح فريق ضد الآخر من إصابة لاعب طارئة وكرت أحمر وغيرها من الأسباب التي تجعل أي فريق يخسر عوامل قوته والتي تنعكس سلبًا على أداء الفريق فنيًّا.
دون أدنى شك المباريات الأخيرة في الدوري قد تلعب دورًا مؤثرًا من ناحية جاهزية الفريق الفنية والمعنوية إيجابيًّا أو سلبيًّا.
الأهلي والهلال في مباراة لن تكون سهلة على أي فريق، والخلود والاتحاد المباراة الثانية ما بين طموح الخلود وتعويض العميد لموسمه بعد الخروج من منافسة الدوري.
الهلال لم يتذوق طعم الخسارة في أي مباراة في جميع المنافسات السعودية، لكن هل مستوى الزعيم مرضٍ لجماهيره؟!
لم تعد شخصية الهلال كما كانت من ناحية فرض سطوته على كل خصومه وإرعابهم بطريقته الهجومية التي تجبر كل فريق على الدفاع.
هلال المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي أكثر تحفظًا وتوازنًا بين كل خطوطه أسلوب لعب جديد لم يعتد عليه الهلال المشهور بالفريق الهجومي من سنوات طويلة.
كل غضب الجماهير الهلالية من خسارة صدارة سوف يعوّضها اليوم الفوز على الأهلي للوصول إلى المباراة النهائية لكأس الملك، أما الخسارة فسوف تزيد الشك أكثر في مستقبل الهلال.
أما الأهلي حبة فوق وحبة تحت تذبذب في المستويات الفنية والخسارة الأخيرة في الدوري من القادسية تقلق جماهيره كثيرًا في كلاسيكو نصف النهائي.
الاتحاد يعيش أسوأ ظروفه الفنية، خروج لاعبين مؤثرين في الشتوية دون تعويضهم، إلى جانب عدم قدرة مدربه الجديد خلق الاستقرار الفني بعد البدايات السيئة مع مدربه المقال.
الخلود يدخل أمام الاتحاد دون أي ضغوط فقط يقوده الحلم بأن يواصل مشواره المميز في الكأس خاصة أنَّ غريمه النمر جريح.
لا يبقى إلا أن أقول:
الفريق المنتصر سوف يمنح جماهيره فرحًا إلى جانب بهجة العيد، أما الخاسر فسوف يجعل مشجعيه عيدهم دون طعم أو لون.

هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصـحيفتنا «الرياضية».. وأنت كما أنت جميل بروحك وشكرًا لك.