في باريس.. عروض سافونوف تنهي موسم شوفالييه

الروسي ماتفي سافونوف، حارس مرمى باريس سان جيرمان الفرنسي، خلال مباراة فريقه أمام تشيلسي في دوري الأبطال، الثلاثاء الماضي (المركز الإعلامي ـ باريس سان جيرمان)
باريس ـ الفرنسية 2026.03.21 | 05:33 pm

ثبت الروسي ماتفي سافونوف نفسه أخيرًا حارسًا أساسيًا في فريق باريس سان جيرمان الفرنسي الأول لكرة القدم، وكان أحد أبرز المساهمين في بلوغ ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، في وقت بات فيه لوكا شوفالييه خارج الحسابات بشكل شبه كامل هذا الموسم.
في مباراة الثلاثاء أمام تشيلسي الإنجليزي في «ستامفورد بريدج» «3ـ0»، كان الحارس الروسي، البالغ 27 عامًا، حاسمًا على خط مرماه مع تسعة تصديات، كما أنه هو من مرّر الكرة إلى الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا في الهدف الأول في الدقيقة السادسة.
لم يكن لعبه بالقدم مثاليًا طوال الوقت، إذ نفّذ بعض التشتيتات الخطيرة، ما استدعى توبيخ مدربه الإسباني لويس إنريكي، كما بدا مترددًا في بعض خروجاته. لكن هذه الهفوات الطفيفة لا تمنع زملاءه من الشعور براحة متزايدة بوجوده خلفهم.
وقال القائد البرازيلي ماركينيوس: «جميع الفرق التي بلغت النهائي امتلكت حراسًا أنقذوها حين احتاجتهم. من الرائع أن تمتلك أحدهم يمنحك مثل هذا الاطمئنان».
أما المدرب لويس إنريكي فعد عقب المباراة: «من المستحيل الفوز خارج ملعبك في مباراة من دوري أبطال أوروبا، خاصة في الإياب، دون حارس من أعلى مستوى. وكما قلت، لديّ ليس فقط سافونوف، بل أيضًا شوفالييه. لطالما تحدثت عن مدى حظي مدربًا بامتلاك حراس ممتازين».
وعلى الرغم من ذلك، يبدو واضحًا أن الحارس الفرنسي خرج نهائيًا من دائرة المنافسة هذا الموسم، وإن واصل سافونوف عروضه الجيدة في الأسابيع المقبلة، فمن غير المرجح رؤية شوفالييه مجددًا في مرمى باريس قبل أواخر مايو المقبل.
ويبقى بصيص الأمل الوحيد لشوفالييه أنه استُدعي من المدرب ديدييه ديشامب لجولة المنتخب الفرنسي في الولايات المتحدة، قبل أقل من ثلاثة أشهر على كأس العالم.
ويقول ديشامب: «حدث ذلك لي كثيرًا مع لاعبين مهمّين يمرّون بصعوبات مؤقتة في أنديتهم، كنت أمدّ لهم يد العون. هذا جزء من علاقة الثقة. الوضع ليس مثاليًا بالنسبة إليه، لكنه لم يفقد قيمته خلال أربعة أشهر».
ومع ذلك، أعاد المدرب ترتيبه ثالثًا بين الحراس خلف مايك مينيان وبريس سامبا.
ومنذ وصوله إلى باريس في 2023، بدّل المدرب الإسباني إنريكي أساليبه في إدارة مركز الحراسة. فحين لا يكون راضيًا عن الحارس الأول، لا يتردد في إدخال المنافسة. وقد فعل ذلك العام الماضي مع الإيطالي جانلويجي دوناروما بوضعه في منافسة مباشرة مع سافونوف لفترة قصيرة.
ووصل الحارس الروسي إلى باريس صيف 2024، ومرّ بفترات طويلة من غياب اللعب. فالحارس السابق لكراسنودار لم يخض أي مباراة منذ نهائي كأس فرنسا في مايو 2025 قبل أن يحلّ بديلًا لشوفالييه في ديسمبر. ومن خلال أدائه الممتاز في تلك الفترة، التي توقفت بسبب كسر في يده اليسرى، أعاد ترتيب الأوراق داخل الفريق.
وأعرب سافونوف، المعروف بشغفه بالشطرنج وألعاب الطاولة، في منتصف فبراير، عن صعوبة الوضع: «هذه المنافسة ليست سهلة: الآن ألعب أكثر في المباريات الأخيرة، لكن هذا لا يعني أنني سأخوض المباراة المقبلة».