لا تنظر الشعوب إلى منتخباتها الوطنية على أساس الممارسة الرياضية فقط، بل يتعدّى الأمر ذلك إلى التعامل معها من ناحية وطنية صِرفة. والفريق السعودي الأول لكرة القدم يضيع في تفاصيل النقاط الفنيّة، ومراكز اللعب، دون النظر إلى تشكيل شخصيته، ورفعها إلى مستوى الانتماء العميق.
والحالة الوطنية ترتفع بارتفاع المحافل الرياضية، وقيمة النصر فيها، وتحضر على نحوٍ واضح وجلي فكرة الاتحاد العاطفي مع كُل رمزية تمثّل الوطن لتشمل العلم والشعار والألوان وممثلي الفريق. والتفاصيل الفنيّة لا يمكن اعتبارها رأيًا أو تقييمًا قبل اللعب، بل على أساس التمثيل الوطني الجمعي الخاص، حيث يتحوّل اللاعب من ممارس للكُرة إلى حالة وطنية خالصة تعلو بالفوز وتتولّد بسببها مشاعر ولاء لا حدود لها.
واللاعب السعودي ضائع منذ فترة طويلة بين الانتماء والمقدرة، وتختلط صورته في ذاته بين كونه ممارسًا أو مواطنًا، وترتبك هذه المسألة في داخله بين متابعة الممارسين من بلدان أخرى في محاكاة المهارة وتطبيقها، وبين كونه قصّة تُكتب للتعبير الوطني بعد الفوز.
والأمر، يحتاج إلى إعادة تشكيل بحيث يحتوي فكرة الفرد المُعبّر عن أمّة، وأمّة تفخر بوجود فرد منها. وهذا، فعل يتطلّب غوصًا عميقًا في دمج المشاعر وتصدير هويّة الأمّة الخارجة من محيطها إلى العالم.
واللاعب المواطن أسير التعلّم المنهجي للعبة، والجري بقوّة لجعل الجسد حالة مطواعة للعب، دون أن يكون هناك تطعيم للوجدان عبر شحنه بسيرة الوطن الواقف خلفه انتظارًا للحظة إظهار الانتماء.
لقد كبرت الأمم بفعل أفرادها، وسجلّت التواريخ، مظاهر ولاء. ولم يكن هناك في ساعة الانتصار، أحدٌ يرى في اللاعب مجرّد مستقطب للحظة بمفرده وما يعود عليه منها من مال، بل شريك في التعبير ومصدر للولاء المُتشكّل بسببه.
لقد غرقنا في تفاصيل الخانة واللاعب المناسب، وطفقنا في الأرجاء نتناقش بين مُناسبة فارس عابدي للعب أم متعب الحربي، وبين عودة العويس وبقاء العقيدي، ومدى ملاءمة الخطط للمقدرة الفنيّة، دون أن نحمل في دواخلنا مصدر التعبير المدفوع بموقف سعودي خالص. إن تغذية الهمم أبلغ من الانتشاء بكرة تناقلت بشكل جيّد.
والحالة الوطنية ترتفع بارتفاع المحافل الرياضية، وقيمة النصر فيها، وتحضر على نحوٍ واضح وجلي فكرة الاتحاد العاطفي مع كُل رمزية تمثّل الوطن لتشمل العلم والشعار والألوان وممثلي الفريق. والتفاصيل الفنيّة لا يمكن اعتبارها رأيًا أو تقييمًا قبل اللعب، بل على أساس التمثيل الوطني الجمعي الخاص، حيث يتحوّل اللاعب من ممارس للكُرة إلى حالة وطنية خالصة تعلو بالفوز وتتولّد بسببها مشاعر ولاء لا حدود لها.
واللاعب السعودي ضائع منذ فترة طويلة بين الانتماء والمقدرة، وتختلط صورته في ذاته بين كونه ممارسًا أو مواطنًا، وترتبك هذه المسألة في داخله بين متابعة الممارسين من بلدان أخرى في محاكاة المهارة وتطبيقها، وبين كونه قصّة تُكتب للتعبير الوطني بعد الفوز.
والأمر، يحتاج إلى إعادة تشكيل بحيث يحتوي فكرة الفرد المُعبّر عن أمّة، وأمّة تفخر بوجود فرد منها. وهذا، فعل يتطلّب غوصًا عميقًا في دمج المشاعر وتصدير هويّة الأمّة الخارجة من محيطها إلى العالم.
واللاعب المواطن أسير التعلّم المنهجي للعبة، والجري بقوّة لجعل الجسد حالة مطواعة للعب، دون أن يكون هناك تطعيم للوجدان عبر شحنه بسيرة الوطن الواقف خلفه انتظارًا للحظة إظهار الانتماء.
لقد كبرت الأمم بفعل أفرادها، وسجلّت التواريخ، مظاهر ولاء. ولم يكن هناك في ساعة الانتصار، أحدٌ يرى في اللاعب مجرّد مستقطب للحظة بمفرده وما يعود عليه منها من مال، بل شريك في التعبير ومصدر للولاء المُتشكّل بسببه.
لقد غرقنا في تفاصيل الخانة واللاعب المناسب، وطفقنا في الأرجاء نتناقش بين مُناسبة فارس عابدي للعب أم متعب الحربي، وبين عودة العويس وبقاء العقيدي، ومدى ملاءمة الخطط للمقدرة الفنيّة، دون أن نحمل في دواخلنا مصدر التعبير المدفوع بموقف سعودي خالص. إن تغذية الهمم أبلغ من الانتشاء بكرة تناقلت بشكل جيّد.